بيان: أيتها الجامعة العربيه .. هل إستلمت الهدية الغبيه من عصابات النظام السوري؟
حضرات الإخوة والأخوات
في الوقت الذي تستعد فيه شعوب العالم لإستقبال عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام..وفي الوقت الذي يستعد فيه أطفالنا بلهفه لتلقي هداياهم البريئه بهذه المناسبه الجليله .. يفاجئ نظام القتل والغدر في دمشق العالم بأثره بتوزيع هداياه المتميزه في شوارع دمشق والمدن والبلدات الصامده .فيفجر اليوم بهديته القذره الممزوجه بدماء ضحايا الشعب السوري الأبي شوارع دمشق الفيحاء.
أعزائي القراء
لم نكن نحتاج في مكتب التنسيق لحقوق الإنسان الى إتصالات ونقاشات مطوله مع أطراف معارضه عديده وهيئات حقوقيه وإنسانيه لنصدر بياننا المقتضب التالي حيث أن روائح الغباء تفوح من أفعاله في كل خطوات إجرامه التي ينفذها منذ عشرة اشهر وحتى الآن:
القاعده بالنسبة لسوريا إصطلاح جديد لا تعرفه سوريا إطلاقاً..فمن هو المستفيد من تفجيرات دمشق الغبيه في وقت وصول المراقبين؟
التفسير الذكي للعمليه الغبيه يصب في إدخال الرمز المفزع الجديد وهو القاعده على الخط لفرملة الغرب والشرق من الوقوف وراء دعم الشعب السوري
كما أنه يصب في إثبات وجهة نظر النظام بوجود عصابات مسلحه, والتأكيد على تصريح المعلم بأنكم أيها المراقبون أحرار في التجول ولكن نصحناكم ولم تسمعوا كلامنا فإختاروا بين سلامتكم ونصائحنا
وأخيراً الغايه من هذه العمليه الإرهابيه وما سيليها من عمليات قذره أخرى هو قلب الطاوله على رؤوس الجميع..ومبروك لك أيتها الجامعه العربيه هدايا نظام الغباء
أيها الشعب السوري البطل ,تظاهر بمئات الألوف ضد أفعال النظام وأشر بأصبع الإتهام الى عصابات النظام المارقه.
وسنقوم في مكتب التنسيق لحقوق الإنسان بإرسال رسائل واضحه إلى الأمين العام للأمم المتحده والجامعه العربيه ومنظمة التعاون الإسلامي ووزراء خارجية الدول الغربيه والمنظمات الحقوقيه والإنسانيه لافتين نظر الجميع إلى خطورة إنحدار النظام السوري إلى مستوى من الإجرام الخطير بإفتعال تفجيرات دمشق وما سيليها من مفاجأت مبتغياً من ورائها خلط الأوراق , طالبين من المجتمع الدولي التضامن والوقوف صفاً واحداً ضد هذا النظام الفاجر وتخليص الشعب السوري والعالم بأثره من جرائمه القذره وفوضويته التي تستفز العالم بأثره
في الوقت الذي تستعد فيه شعوب العالم لإستقبال عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام..وفي الوقت الذي يستعد فيه أطفالنا بلهفه لتلقي هداياهم البريئه بهذه المناسبه الجليله .. يفاجئ نظام القتل والغدر في دمشق العالم بأثره بتوزيع هداياه المتميزه في شوارع دمشق والمدن والبلدات الصامده .فيفجر اليوم بهديته القذره الممزوجه بدماء ضحايا الشعب السوري الأبي شوارع دمشق الفيحاء.
أعزائي القراء
لم نكن نحتاج في مكتب التنسيق لحقوق الإنسان الى إتصالات ونقاشات مطوله مع أطراف معارضه عديده وهيئات حقوقيه وإنسانيه لنصدر بياننا المقتضب التالي حيث أن روائح الغباء تفوح من أفعاله في كل خطوات إجرامه التي ينفذها منذ عشرة اشهر وحتى الآن:
القاعده بالنسبة لسوريا إصطلاح جديد لا تعرفه سوريا إطلاقاً..فمن هو المستفيد من تفجيرات دمشق الغبيه في وقت وصول المراقبين؟
التفسير الذكي للعمليه الغبيه يصب في إدخال الرمز المفزع الجديد وهو القاعده على الخط لفرملة الغرب والشرق من الوقوف وراء دعم الشعب السوري
كما أنه يصب في إثبات وجهة نظر النظام بوجود عصابات مسلحه, والتأكيد على تصريح المعلم بأنكم أيها المراقبون أحرار في التجول ولكن نصحناكم ولم تسمعوا كلامنا فإختاروا بين سلامتكم ونصائحنا
وأخيراً الغايه من هذه العمليه الإرهابيه وما سيليها من عمليات قذره أخرى هو قلب الطاوله على رؤوس الجميع..ومبروك لك أيتها الجامعه العربيه هدايا نظام الغباء
أيها الشعب السوري البطل ,تظاهر بمئات الألوف ضد أفعال النظام وأشر بأصبع الإتهام الى عصابات النظام المارقه.
وسنقوم في مكتب التنسيق لحقوق الإنسان بإرسال رسائل واضحه إلى الأمين العام للأمم المتحده والجامعه العربيه ومنظمة التعاون الإسلامي ووزراء خارجية الدول الغربيه والمنظمات الحقوقيه والإنسانيه لافتين نظر الجميع إلى خطورة إنحدار النظام السوري إلى مستوى من الإجرام الخطير بإفتعال تفجيرات دمشق وما سيليها من مفاجأت مبتغياً من ورائها خلط الأوراق , طالبين من المجتمع الدولي التضامن والوقوف صفاً واحداً ضد هذا النظام الفاجر وتخليص الشعب السوري والعالم بأثره من جرائمه القذره وفوضويته التي تستفز العالم بأثره

التعليقات