ديبكا: الارهاب السني يضرب النظام السوري في الصميم بعد بغداد !

ديبكا: الارهاب السني يضرب النظام السوري في الصميم بعد بغداد !
غزة - دنيا الوطن
الحرب السنية ضد نظام سوريا العلوي- الشيعي وضد النظام الذي تقوده الشيعة في العراق بلغت الذروة في ال48 ساعة الاخيرة، وفق مصادر موقع  ديبكا الاستخباري الاسرائيلي. ففي الساعات الاولى من صباح  اليوم ، فجر انتحاريان سياراتان  مفخختان ، الاولى في مجمع سكني تابع لمديرية الامن السورية والثاني في مبنى المخابرات العسكرية في وسط دمشق، مما اسفر عن مقتل متا لا يقل عن 40 عسكري ومدني وجرح عشرات. هذا الهجوم هو الاول من نوعه منذ بداية الانتفاضة ويضرب  نظام الرئيس السوري بشار الاسد في الصميم.

في بغداد، قتل البارحة اكثر من 70 شخصاً واصيب ما لا يقل عن 200 من جراء انفجار سيارة اسعاف  وعدة قنابل موضوعة على جانب الطريق. هذه الانفجارات كانت موجهة بمعظمها ضد اهداف شيعية. 

في بغداد، الخميس ، قتل أكثر من 70 شخصا واصيب ما لا يقل عن 200 سيئة من خلال سلسلة من القنابل على جانب الطريق، انفجرت سيارة اسعاف والقنابل اللزجة. معظم كانت موجهة ضد أهداف شيعية.

بما ان ايران تدعم في الوقت نفسه الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء العراقي نور المالكي، لا تعتبر موجة العنف التي اندلعت هذا الاسبوع نوع من الحرب الاهلية ، بل تشير الى جولة جديدة من الصراع السني –الشيعي من اجل السيطرة على منطقة الشرق الاوسط.

من جهة، تقف  ايران والى جانبها حكام دمشق وبغداد، حزب الله والفلسطينيين المتطرفين حماس والجهاد الاسلامي. وفي الجهة  المقابلة،  يصطف الاخوان المسلمون وعناصر او شركاء من تنظيم القاعدة. تتلقى  هذه الجهة الاسلحة والاموال والتدريبات من قبل   عدة انظمة سنية وعلى رأسها السعودية وتركيا وقطر والاردن وليبيا

 وذكرت مصادر  مكافحة الارهاب لموقع دبكا أن عدد المتطرفين السنة المتسللين من العراق الى سوريا ولبنان يزداد يوماً بعد يوم. لا ينتمي جميع المتسللين الى تنظيم القاعدة فقط  كما يزعم الرئيس السوري. بعضهم ينتمي الى 'مجالس الصحوة' . اصبحت هذه  المجالس الجناح العسكري الرئيسي للعشائر السنية. اسس هذه المجالس الجنرال ديفيد بتراوس ، المدير الحالي للاستخبارات الاميركية 'سي آي ايه' من اجل محاربة تنظيم القاعدة . بفضل التمويل والتدريب الاميركي ، نجحت هذه القبائل المقاتلة في ضرب تنظيم القاعدة في الفترة الممتدة بين 2006 و 2008.

لكن انسحاب القوات الاميركية النهائي من العراق  ترك مجالس الصحوة من دون قوة ومن تمويل. رفض رئيس الوزراء نوري المالكي ، الذي يخضع لاوامر ايران، الالتزام بالاتفاق ومنع عنهم الرواتب. نتيجة ذلك قرر العديد من المقاتلين السنة الانضمام الى تنظيم القاعدة.

سعيهم للحصول على موارد الاسلحة والرزق دفعهم الى التسلل عبر الحدود الى سوريا ولبنان حيث ينضمون الى صفوف الميليشيات السنية المعادية للاسد والى الجيش السوري الحر.

نشأ المقاتلين السنيين على العنف ، مما يجعلهم مؤهلين لتنفيذ الهجمات الإرهابية المميتة في بغداد ودمشق.

من المتوقع ان تزداد الاعتداءات وتضفي على  بعداً جديداً على الانتفاضة ضد النظام السوري وعلى مرحلة العراق ما بعد الحرب.

التعليقات