عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

"النور" السلفي: نقف بقوة ضد محاولات التطبيع والحوار مع الكيان الصهيوني

القاهرة - دنيا الوطن
قالت "الدعوة السلفية" إن العمل على إيجاد آلية للتعامل مع المخرِّبين تمنع تخريبهم، دون أن تُخلِّف قتلى أو جرحى هو مسئولية الجهات السيادية في مصر، وعلى رأسها "المجلس العسكري"؛ لأن الاستخدام المفرط للقوة مع المخربين، فضلاً عن عدم التمييز بين المخرب وغير المخرب، يمثـِّل السلبية الأبرز في أداء السلطات؛ لا سيما في أحداث "محمد محمود"، و"مجلس الوزراء" إلى الحد الذي يلقي ظلالاً مِن الشك حول الرغبة في إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.

جاء ذلك خلال بيان أصدرته (الأربعاء 21 ديسمبر) تعقيبًا على المؤتمر الصحفي الذي عقده اللواء "عادل عمارة"؛ لعرض موقف المجلس العسكري مِن أحداث مجلس الوزراء.

وخصت الدعوة السلفية عبارة جاءت على لسان اللواء عمارة قالت إن لها عليها عدة ملاحظات، وهي قوله: "هناك فرق بيْن متظاهر طاهر لديه مطلب يعرضه، وبين إنسان يخرِّب ويحرق الدولة".

وعلقت على العبارة بالقول: أن كل الوقفات والاعتصامات لا تخلو من وجود النوعين معًا: "المتظاهر السلمي، والمخرب"، بل وأنواع أخرى قد تكون أكثر عددًا ممن جاء لإسعاف المصابين، وغير ذلك.. لكن الجيش والشرطة مطالبان بالفرز الدقيق، وعدم تعميم طريقة تعامل واحدة.. داعية إلى إيجاد آلية للتعامل مع المخرِّبين تمنع تخريبهم، ولكن لا تُخلِّف قتلى ولا جرحى.

وقالت أكبر الجماعات السلفية في مصر إن المخرِّبين بلطجية مأجورين، وأطفال شوارع مأجورين؛ فتلك حقيقة لم تعد خافية على أحد، ولكن مَن يقف وراءهم ما زال خافيًا على الشعب، و"الكارثة" أن يظل خافيًا على أجهزة الدولة الأمنية والمخابراتية. ومن ثم طالبت "المجلس العسكري" بأن يظهر هذه الأيدي الخفية، وأن يقدِّمهم إلى المحاكمة العاجلة أيًا ما كانت انتماءاتهم، والدول التي تقف وراءهم.

وفي تعليق لها على واقعة سحل المتظاهرة وتجريدها من ملابسها، قالت "الدعوة السلفية" أنه يجب على "المجلس العسكري" أن يَعلم أن أمر الأعراض عندنا أعظم من أمر الدماء، وأن إعلان نتيجة التحقيق في سحل الفتاة هو أمر في غاية الأهمية، وتابعت: أن من ضمن مهمات الدولة في المجتمع الإسلامي حماية الأعراض، بغض النظر عن الخطأ الذي ترتكبه أي مواطنة؛ ولو وصف بأنه استفزازي.

وضمت "الدعوة" صوتها إلى صوت العقلاء، الذين ناشدوا المتظاهرين والمعتصمين السلميين الانسحاب؛ لترك البلطجية وحدهم في الميدان حتى يتمكن الجيش مِن التعامل معهم، مع التأكيد ثانية على أننا نطالب بأن يتم التعامل معهم بطريقة قانونية وفنية سليمة، مع مراعاة أن معظمهم من حديثي السن الذين استغل الفاعل المخفي حتى الآن حاجتهم للمال، وجهلهم بعواقب الأمور. وأنهت بيانها بالتأكيد على وجوب المضي قدمًا في خارطة طريق تسليم الحكم للسلطات المدنية المنتخبة: برلمانًا، وحكومة، ورئيسًا.

التعليقات