أردوغان يتهم فرنسا بإبادة 15 % من سكان الجزائر أثناء استعمارها
انقرة - دنيا الوطن
اتهم رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي اليوم الجمعة فرنسا بارتكاب إبادة جماعية في الجزائر أثناء استعمارها لهذا البلد العربي.
وقال موقع صحيفة "فيغارو" الفرنسية نقلا عن أردوغان قوله " أعتقد أن 15% من سكان الجزائر تم اغتيالهم من قبل الفرنسيين ابتداء من عام 1945. وهنا يجري الحديث عن إبادة جماعية ".
وأشارت الصحيفة أن هذا التصريح هو رد فعل القيادة التركية على مشروع قانون فرنسي حول تجريم إنكار واقع الإبادة الجماعية للأرمن في تركيا الذي وافقت عليه الجمعية الوطنية الفرنسية في 22 ديسمبر/كانون الأول.
وبعد إقرار الجمعية الوطنية الفرنسية مشروع القانون المذكور سيطرح على مجلس الشيوخ للنظر فيه. ويتوقع أن يجري التصويت على هذا المشروع في عام 2012.
في هذا الشأن ذكر وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو انه لا فرق بين البرلمان الفرنسي الذي اعتمد مشروع قانون حول "الإبادة الجماعية للأرمن" يوم أمس الخميس والأنظمة الدكتاتورية التي اسقطت في الشرق الأوسط.
وقال أوغلو " أن الجمعية الوطنية الفرنسية مع الزعماء السياسيين الذين يقفون وراءها أملت يوم أمس على الأوروبيين كيف عليهم التفكير، وعن ما الذي لا يمكن مناقشته ، وذلك على طريقة أنظمة القذافي وبن علي والأسد التي كان لديها "الحق" في إملاء كيفية التفكير، وتحديد ما هو الصحيح وغير الصحيح " ، مضيفا ان فرنسا في هذا الصدد لا تختلف عن الأنظمة الديكتاتورية في الشرق الأوسط.
وحسب قول داود اوغلو فان القرار حول "الإبادة الجماعية للأرمن" اتخذه أولئك الناس الذين لا يعرفون شيئا عن تاريخ ومستقبل وآفاق أوروبا، وتم اتخاذه من اجل أغراض سياسية صغيرة.
وقال وزير الخارجية التركي ان "القيم الأوروبية تم إلقاؤها تحت الأقدام من اجل الانتخابات" (الانتخابات الرئاسية في فرنسا)، مضيفا أن "مستقبل أوروبا وديمقراطيتها في خطر كبير اذا تم انتهاك تلك القيم بشكل فظ من اجل زيادة الأصوات عشية الانتخابات".
وقال وزير الخارجية التركي أن بلاده ستعلن بصوت عال عن موقفها تجاه قرار البرلمان الفرنسي غيرالعادي.
وأوضح داود اوغلو انه "سنفعل ذلك في كل أنحاء العالم ولن نتخاذل ، وسنقول ذلك بصوت عال حتى في الأماكن التي تحظر القيام بذلك".
يذكر ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اعلن يوم 22 ديسمبر/كانون الاول عن استعداد تركيا لتعليق اتصالاتها مع فرنسا في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية. كما عاد سفير تركيا لدى فرنسا الى أنقرة فجر اليوم الجمعة .
اتهم رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي اليوم الجمعة فرنسا بارتكاب إبادة جماعية في الجزائر أثناء استعمارها لهذا البلد العربي.
وقال موقع صحيفة "فيغارو" الفرنسية نقلا عن أردوغان قوله " أعتقد أن 15% من سكان الجزائر تم اغتيالهم من قبل الفرنسيين ابتداء من عام 1945. وهنا يجري الحديث عن إبادة جماعية ".
وأشارت الصحيفة أن هذا التصريح هو رد فعل القيادة التركية على مشروع قانون فرنسي حول تجريم إنكار واقع الإبادة الجماعية للأرمن في تركيا الذي وافقت عليه الجمعية الوطنية الفرنسية في 22 ديسمبر/كانون الأول.
وبعد إقرار الجمعية الوطنية الفرنسية مشروع القانون المذكور سيطرح على مجلس الشيوخ للنظر فيه. ويتوقع أن يجري التصويت على هذا المشروع في عام 2012.
في هذا الشأن ذكر وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو انه لا فرق بين البرلمان الفرنسي الذي اعتمد مشروع قانون حول "الإبادة الجماعية للأرمن" يوم أمس الخميس والأنظمة الدكتاتورية التي اسقطت في الشرق الأوسط.
وقال أوغلو " أن الجمعية الوطنية الفرنسية مع الزعماء السياسيين الذين يقفون وراءها أملت يوم أمس على الأوروبيين كيف عليهم التفكير، وعن ما الذي لا يمكن مناقشته ، وذلك على طريقة أنظمة القذافي وبن علي والأسد التي كان لديها "الحق" في إملاء كيفية التفكير، وتحديد ما هو الصحيح وغير الصحيح " ، مضيفا ان فرنسا في هذا الصدد لا تختلف عن الأنظمة الديكتاتورية في الشرق الأوسط.
وحسب قول داود اوغلو فان القرار حول "الإبادة الجماعية للأرمن" اتخذه أولئك الناس الذين لا يعرفون شيئا عن تاريخ ومستقبل وآفاق أوروبا، وتم اتخاذه من اجل أغراض سياسية صغيرة.
وقال وزير الخارجية التركي ان "القيم الأوروبية تم إلقاؤها تحت الأقدام من اجل الانتخابات" (الانتخابات الرئاسية في فرنسا)، مضيفا أن "مستقبل أوروبا وديمقراطيتها في خطر كبير اذا تم انتهاك تلك القيم بشكل فظ من اجل زيادة الأصوات عشية الانتخابات".
وقال وزير الخارجية التركي أن بلاده ستعلن بصوت عال عن موقفها تجاه قرار البرلمان الفرنسي غيرالعادي.
وأوضح داود اوغلو انه "سنفعل ذلك في كل أنحاء العالم ولن نتخاذل ، وسنقول ذلك بصوت عال حتى في الأماكن التي تحظر القيام بذلك".
يذكر ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اعلن يوم 22 ديسمبر/كانون الاول عن استعداد تركيا لتعليق اتصالاتها مع فرنسا في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية. كما عاد سفير تركيا لدى فرنسا الى أنقرة فجر اليوم الجمعة .

التعليقات