إحسان أوغلى: الثورات العربية لم تكن ممكنة لولا مساندة المرأة

إحسان أوغلى: الثورات العربية لم تكن ممكنة لولا مساندة المرأة
اسطنبول - دنيا الوطن
أكد أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أن الثورات التي شهدتها دول إسلامية أعضاء في المنظمة لم تكن لتحدث لولا تكاتف المرأة والرجل، لافتا في كلمته أمام المؤتمر الدولي (للتغيرات في المجتمعات المسلمة، ودور المرأة) في اسطنبول اليوم الجمعة 23 ديسمبر الجاري إلى الدور الإيجابي الذي قامت به المرأة في الربيع العربي.

وشدد إحسان أوغلى على أن تأسيس الهيئة الدائمة والمستقلة لحقوق الإنسان في إطار منظمة التعاون الإسلامي لن يخدم المبادئ المعلنة للهيئة فحسب، بل سيصب في مصلحة تمكين المرأة والدفاع عن حقوقها، موضحا حقيقة أن وجود 4 نساء من بين 18 عضو في الهيئة يحمل حقيقة تمسك (التعاون الإسلامي) بالتزاماتها تجاه تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، فضلا عن الدور المتوقع منهن في تعزيز مكانة المرأة والدفاع عن حقوقها في المجتمعات المسلمة.

ونوه أمين عام (التعاون الإسلامي) بالخطوات التي قامت بها المنظمة على مدى السنوات القليلة الماضية بدءا من برنامج العمل العشري في قمة مكة 2005، والتي تعمل على توفير بيئة عادلة للمرأة المسلمة، مشيرا إلى أن تأسيس إدارة شؤون العائلة ضمن هيكلية المنظمة جاء ترجمة للبرنامج، ومذكرا بمبادرته التي قضت بعقد أول مؤتمر وزاري للدول الأعضاء في المنظمة حول (دور المرأة في التنمية في الدول الأعضاء في التعاون الإسلامي).

إلا أن الأمين العام للمنظمة أكد في الوقت نفسه ضرورة عدم التعامي عن حقيقة أن هذه الفرص والإمكانات التي يجري توفيرها للمرأة لا يمكنها أن تغطي الشريحة الواسعة للمرأة، والتي تشكل النصف من عدد سكان العالم الإسلامي، لافتا إلى نسبة كبيرة من هؤلاء لازلن محرومات من الحصول على الفرص نفسها المتاحة لأقرانهم الذكور.

على صعيد آخر، نوهت مجلة شؤون الأقليات المسلمة في مقال تحليلي لـ (التعاون الإسلامي) بالتطور الذي شهدته المنظمة في مجال تمكين المرأة.

وأشار التقرير الذي عُرض على موقع المجلة الإليكتروني إلى أن مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي في العاصمة الكزخية أستانة، تبنى مجموعة من القرارات تدفع باتجاه تشريعات توفر الحماية اللازمة لحقوق المرأة.

التعليقات