الإفراج عن فتحية هيات بعد اعتقالها منذ سبتمبر بتهمة التستر
المنامة - دنيا الوطن
أفرجت السلطات الأمنية أمس (الخميس 22 ديسمبر / كانون الأول 2011) عن فتحية هيات التي اعتقلت مع شقيقها جاسم من منزلهما بالبلاد القديم في سبتمبر / أيلول 2011، ووجهت لهما تهمة التستر.
وقد أشارت المحامية نعيمة المشخص إلى أن ملف القضية خلا من أية أدلة إثبات ضدهما، وخصوصاً أن جاسم تم اعتقاله بملابس النوم فكيف به أن يشارك في التستر على أشخاص وهو نائم في المنزل.
وعن تفاصيل اعتقال فتحية (40 عاماً) وشقيقها جاسم (19 عاماً – طالب جامعي)، قالت شقيقتهما لـ «الوسط»: «إن منطقة البلاد القديم كانت تشهد أحداثاً أمنية في 30 سبتمبر / أيلول 2011، وكانت هناك ملاحقات لشابين دخلا إلى منزلنا، وتفاجأت العائلة بدخول عدد من المدنيين إلى المنزل بعد أن كسروا الباب، وتحدث إليهم والدي بضرورة أن يبرزوا له إذناً من النيابة العامة يخولهم بالدخول، إلا أن المدنيين أبلغوه أنها أوامر بالدخول وذلك لوجود شابين دخلا إلى المنزل، وقال الوالد إنه لا يعلم بوجود أشخاص دخلوا المنزل، وتمت محاصرة المنزل بقوات الأمن لمدة ساعة منذ الثامنة وحتى التاسعة مساءً».
وأضافت «بعدها دخلوا إلى المنزل واعتقلوا الشابين ومعهم شقيقي محمد وجاسم والوالد، وبعدها طلبوا شقيقتي فتحية ووالدتي، وفي البداية رفضت فتحية الركوب في سيارة الشرطة على اعتبار أنهم رجال، وجلبوا لها شرطة نسائية لاعتقالها».
وأوضحت شقيقة فتحية «وحينها حاولت توكيل محامية لمتابعة قضيتهم لأننا لا نعلم أين أخذوهم أو ما هي تهمتهم، وعلمنا من المحامية أنهم في مركز شرطة الخميس سيجرون بعض التحقيق معهم، وفي الساعة 3:30 فجراً أفرجوا عن والدي ووالدتي وأخي محمد، إلا أنهم لم يفرجوا عن شقيقتي فتحية وشقيقي جاسم، وأبلغوا والدتي بضرورة الحضور إلى مبنى النيابة العامة صباح اليوم التالي، وبالفعل توجهت والدتي مع المحامية إلى النيابة العامة منذ الصباح وحتى المساء ولم يتم التحقيق معها، وأبلغوهم بضرورة الحضور في اليوم التالي، وفي اليوم التالي تكرر المشهد إذ بقيت منذ الصباح وحتى المساء بانتظار التحقيق، وبعدها أبلغوها بعدم الحضور مرة أخرى».
وتابعت «وفي موضوع شقيقي جاسم وشقيقتي فتحية أبقوهما في التوقيف لمدة أسبوع على ذمة التحقيق، وبعد أسبوع من انقضاء مدة التحقيق تم تجديد حبسهما لمدة 45 يوماً». وفيما يخص الوضع الصحي لفتحية، ذكرت شقيقتها أن «فتحية كانت تعاني من مرض في المعدة، بالإضافة إلى أنها أصيبت بمرض القولون خلال حبسها، وحالتها النفسية والصحية متردية، إذ وصل وزنها إلى 30 كيلوغراماً بعد أن كان 45 كيلوغراماً، فضلاً عن إبقائها مع نزيلات متهمات في قضية دعارة وقضايا مخدرات وبينهن مصابات بمرض الكبد الوبائي»
أفرجت السلطات الأمنية أمس (الخميس 22 ديسمبر / كانون الأول 2011) عن فتحية هيات التي اعتقلت مع شقيقها جاسم من منزلهما بالبلاد القديم في سبتمبر / أيلول 2011، ووجهت لهما تهمة التستر.
وقد أشارت المحامية نعيمة المشخص إلى أن ملف القضية خلا من أية أدلة إثبات ضدهما، وخصوصاً أن جاسم تم اعتقاله بملابس النوم فكيف به أن يشارك في التستر على أشخاص وهو نائم في المنزل.
وعن تفاصيل اعتقال فتحية (40 عاماً) وشقيقها جاسم (19 عاماً – طالب جامعي)، قالت شقيقتهما لـ «الوسط»: «إن منطقة البلاد القديم كانت تشهد أحداثاً أمنية في 30 سبتمبر / أيلول 2011، وكانت هناك ملاحقات لشابين دخلا إلى منزلنا، وتفاجأت العائلة بدخول عدد من المدنيين إلى المنزل بعد أن كسروا الباب، وتحدث إليهم والدي بضرورة أن يبرزوا له إذناً من النيابة العامة يخولهم بالدخول، إلا أن المدنيين أبلغوه أنها أوامر بالدخول وذلك لوجود شابين دخلا إلى المنزل، وقال الوالد إنه لا يعلم بوجود أشخاص دخلوا المنزل، وتمت محاصرة المنزل بقوات الأمن لمدة ساعة منذ الثامنة وحتى التاسعة مساءً».
وأضافت «بعدها دخلوا إلى المنزل واعتقلوا الشابين ومعهم شقيقي محمد وجاسم والوالد، وبعدها طلبوا شقيقتي فتحية ووالدتي، وفي البداية رفضت فتحية الركوب في سيارة الشرطة على اعتبار أنهم رجال، وجلبوا لها شرطة نسائية لاعتقالها».
وأوضحت شقيقة فتحية «وحينها حاولت توكيل محامية لمتابعة قضيتهم لأننا لا نعلم أين أخذوهم أو ما هي تهمتهم، وعلمنا من المحامية أنهم في مركز شرطة الخميس سيجرون بعض التحقيق معهم، وفي الساعة 3:30 فجراً أفرجوا عن والدي ووالدتي وأخي محمد، إلا أنهم لم يفرجوا عن شقيقتي فتحية وشقيقي جاسم، وأبلغوا والدتي بضرورة الحضور إلى مبنى النيابة العامة صباح اليوم التالي، وبالفعل توجهت والدتي مع المحامية إلى النيابة العامة منذ الصباح وحتى المساء ولم يتم التحقيق معها، وأبلغوهم بضرورة الحضور في اليوم التالي، وفي اليوم التالي تكرر المشهد إذ بقيت منذ الصباح وحتى المساء بانتظار التحقيق، وبعدها أبلغوها بعدم الحضور مرة أخرى».
وتابعت «وفي موضوع شقيقي جاسم وشقيقتي فتحية أبقوهما في التوقيف لمدة أسبوع على ذمة التحقيق، وبعد أسبوع من انقضاء مدة التحقيق تم تجديد حبسهما لمدة 45 يوماً». وفيما يخص الوضع الصحي لفتحية، ذكرت شقيقتها أن «فتحية كانت تعاني من مرض في المعدة، بالإضافة إلى أنها أصيبت بمرض القولون خلال حبسها، وحالتها النفسية والصحية متردية، إذ وصل وزنها إلى 30 كيلوغراماً بعد أن كان 45 كيلوغراماً، فضلاً عن إبقائها مع نزيلات متهمات في قضية دعارة وقضايا مخدرات وبينهن مصابات بمرض الكبد الوبائي»

التعليقات