مطار الكويت الدولي: طائرتان من كل ثلاث تصلان أو تقلعان متأخرتين

الكويت - دنيا الوطن
أعلن نايف بستكي، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة اكسبر للدراسات والاستشارات وإدارة الأعمال، أن الشركة اعدت دراسة تهدف إلى قياس مستوى الجودة والتحكم بعامل الوقت بالنسبة لشركات الطيران العالمية المختلفة، والتي تتخذ من السوق الكويتي هدفاً لها. وأضاف بستكي أن مثل هذه الدراسات تعد خطوة أولى لتلك الشركات للوقوف حول الأسباب المؤدية لعملية التأخير، والتي ستؤثر في النهاية على راحة الزبائن وبالتالي حجم الأرباح والحصة السوقية المحققة بالنسبة للشركات المختلفة.

وقالت الدراسة ان مطار الكويت الدولي يستقطب %25.3 فقط من إجمالي شركات الطيران العالمية المختلفة. وعلى الرغم من محدودية عدد شركات الطيران العالمية المستهدفة لمطار الكويت الدولي، فإن هناك طائرتين من بين كل ثلاث طائرات تصلان/تقلعان متأخرتين عن الوقت المحدد. وتشير نتائج البحث إلى أن نسبة التأخير في الإقلاع من مطار الكويت الدولي، عن الوقت المحدد، هي %95.4 من إجمالي رحلات الإقلاع، وبمعدل بلغ 27 دقيقة تأخير عن الوقت المحدد. في حين كانت نسبة التأخير بالنسبة لرحلات الوصول لمطار الكويت الدولي، هي %35 وبمعدل دقيقة واحدة فقط تأخير.

وتعتبر شركات الطيران الجزيرة وناس وفلاي دبي ويونايتد على رأس شركات الطيران التي تقلع/تصل قبل الوقت المحدد. وقد جاءت شركات الطيران السورية والعمانية وكي أل أم والخليج في مقدمة الشركات التي تقلع/تصل في إطار الـ 10 دقائق الأولى. أما بخصوص مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، فقد كانت %44 من إجمالي رحلاتها تصل/تقلع قبل 10 دقائق عن الوقت المقرر.

نظام الجودة
أشارت شركة اكسبر إلى أن مشروع الدراسة تم على ثلاث مراحل أساسية للوصول للنتائج المرجوة وهي مرحلة تجميع المعلومات، مرحلة تحليل النتائج العامة، مرحلة تحليل نتائج الشركات المتنافسة، ثم مرحلة النتائج النهائية والتوصيات. وفي حين جاءت نسبة حركة الطيران المختلفة من حيث ان عمليتي الإقلاع والهبوط بالنسبة لعينة هذا المشروع بالتساوي إلى حد ما، فإن نسبة الوصول لمطار الكويت الدولي كانت %52 من إجمالي الرحلات.
أما بشأن قدرة شركات الطيران المختلفة على تطبيق نظام Quality Control لعمليتي الإقلاع والوصول في الوقت المحدد، فإن النسبة تكاد تكون الضعف بالنسبة لشركات الطيران التي تصل/تقلع متأخرة عن الوقت المحدد، والتي كانت %64.

 وذلك يعني أن من بين كل ثلاث طائرات (وصول/اقلاع) الى/من مطار الكويت الدولي، هنالك طائرتان اثنتان تصلان/تقلعان متأخرتين عن الوقت المحدد، بينما هنالك طائرة واحدة فقط تصل/تقلع قبل الوقت المحدد. إضافة إلى ذلك، فإن معدل وصول/اقلاع شركات الطيران المختلفة إلى/من مطار الكويت الدولي هو من 11-20 دقيقة تأخير.

ويتبين عند دراسة عدد رحلات الإقلاع من مطار الكويت الدولي بالنسبة للوقت المحدد للإقلاع، أن معدل التأخير لإجمالي الرحلات قدره 27 دقيقة. في حين كانت %95.4 من إجمالي رحلات الإقلاع من مطار الكويت الدولي، تقع بين الفترة مابين ناقص 37 وزائد 90 دقيقة عن الوقت المحدد. والجدير بالذكر أن %96 من رحلات الإقلاع من مطار الكويت الدولي تعتبر متأخرة عن موعد إقلاعها الفعلي.
على صعيد عدد رحلات الوصول إلى مطار الكويت الدولي بالنسبة للوقت المحدد للوصول، يتبين أن معدل التأخير في رحلات الوصول لإجمالي الرحلات هو دقيقة واحدة فقط. وتعتبر %95.4 من إجمالي الرحلات القادمة إلى مطار الكويت الدولي هي في نطاق الفترة ما بين ناقص 59 دقيقة وزائد 60 دقيقة وصول. في حين كانت نسبة التأخير عن موعد الوصول هو %35 من إجمالي عدد رحلات الوصول الكلية. وذلك يعني أنه من بين كل 3 طائرات تصل إلى مطار الكويت الدولي، هنالك طائرة واحدة فقط تصل متأخرة عن الوقت المحدد.

أفضل الشركات
وتعتبر شركات الطيران المذكورة في الجدول المرفق من الشركات الواعدة في مجال الإقلاع والوصول عن الوقت المحدد وذلك بالنسبة لجميع رحلاتها. فعلى سبيل المثال، حصلت شركة الطيران فلاي دبي على المركز الأول بالنسبة لبقية شركات الطيران المختلفة، وذلك من حيث معدل الإقلاع/الوصول قبل الموعد المقرر بـ 6 دقائق، مقارنة بعدد رحلاتها الكلية والتي كانت 49 رحلة مختلفة. ويوضح الجدول ذاته ترتيب أولى شركات الطيران في الشأن ذاته، إضافة لذلك يعتبر عامل الوقت وأهميته من العوامل المهمة بالنسبة لرجال الأعمال، لما لهذه الشريحة من تعظيم لهذه القيمة، لذلك لا بد لمثل تلك الشركات من التركيز على هذه الشريحة في أعمالها.

وتعتبر شركات الطيران: الجزيرة وناس وفلاي دبي ويونايتد الأكفأ مما جعلها تصل/تقلع قبل الموعد المحدد بالنسبة لأغلب رحلاتها. لذلك يمكن لمثل تلك الشركات أن تخفف العبء عن إدارة رحلاتها للوصول في الوقت المحدد، وبالتالي منافسة الشركات الأخرى التي كانت تصل في الوقت المحدد، أو أنها تعلن تميزها عن غيرها من الشركات بالوصول قبل الوقت المحدد.

وعلى الرغم من أن بعض الرحلات لدى عدد من الشركات تعتبر نسبة محدودة من رحلاتها، التي تقع في نطاق التأخير الكبير لأكثر من 60 دقيقة، لكنه يجب عليها أن تحلل الأسباب المؤدية لمثل هذه التأخيرات خصوصا شركات الطيران العمانية والسعودية والكويتية، وذلك لترك انطباع جيد لدى زبائنها.

التعليقات