زوجة تستولي على منزل طليقها
دبي - دنيا الوطن
خرج طفل من قاعة محكمة جنايات أبو ظبي باكيا قبل أن ينتهي من الادلاء بشهادته في قضية اتهمت فيها والدته بالاستيلاء على منزل طليقها (والد الطفل الشاهد) خلال سفره خارج الدولة بمساعدة سائقها وأحد الموظفين لديها والمتهمين في نفس القضية، كما استمعت المحكمة خلال جلستها أمس إلى أقوال خادمتين تعمل احداهما لدى المتهمة وتعمل الأخرى لدى المجني عليه.
وكان الطفل قد خرج من قاعة المحكمة بعد أن بدأت المحكمة بالاستماع الى شهادته وطلب بعض التفاصيل منه، حيث قال الطفل في أقواله أن والده حضر إلى المنزل الذي كان يقطن به مع والدته وأعطاه المفاتيح وطلب منه الذهاب لرؤية المنزل الذي سينتقل إليه مع والدته.
وأضاف أنهم ذهبوا إلى هناك خلال شهر رمضان وكان الوقت ليلاً وفتحت والدته التي كانت تنتظره أمام المنزل الباب بالمفتاح ثم قامت بتغيير أقفال المنزل، وهناك وجد مسدساً فاتصل بوالده ليسمح له باقتنائه مثل أخوته الذين لديهم مسدسات فوافق الأب، ثم عاد الطفل وقال أن والده لم يوافق بل ضحك فقط وقال له أن يغلق الخط، وعندما استوضحته المحكمة عن ماقاله والده بالتفصيل أعاده الطفل واختنق صوته بالبكاء ثم غادر القاعة ولم تستوقفه المحكمة بل سجلت أقواله للاستدلال مع ملاحظة تركه القاعة بنفسه.
كما أمر القاضي سيد عبد البصير رئيس الجلسة بالقبض على الأم المتهمة التي كانت مكفلة وذلك لتعمدها مقاطعة الشهود وعدم اعطائهم الفرصة للادلاء بأقوالهم بحرية، وطلب من الشرطة النسائية المتواجدة في القاعة القبض عليها واخراجها من القاعة وكذلك القبض على جميع المتهمين المكفلين في القضية، ثم عاد وأمر بتكفيلهم بعد انتهاء الجلسة.
وكانت الخادمتان قد أدليتا بشهادتهما التي قررتا فيها أن المتهمين ذهبا إلى منزل المجني عليه وكسرا أقفاله ثم وضع عاملان هنديان كانا برفقتهما أقفالا جديدة للأبواب ثم قامت المتهمة بجمع حاجيات المجني عليه من ملابس وأوراق ووضعها في سيارة أجرة طلبتها وأمرت خادمة المجني عليه أن تتوجه بالأغراض إلى منزل زوجة المجني عليه الثانية في مدينة العين وكانت الساعة وقتها بعد الخامسة فجراً. ومن جهتها كانت المتهمة قد أنكرت التهمة التي وجهت إليها وقالت ان طليقها قبل أن يسافر أعطاها المفاتيح وأخبرها أنه سيعيدها إلى عصمته وطلب منها ترتيب المنزل في غيابه ليسكنوا به جميعاً وأكدت أنها لم تستول على أي من مقتنيات الزوج إلا ساعتين أخذتهما بعد أن استأذنت المجني عليه والمسدس أعطاه المجني عليه لولده الذي يبلغ 13 عاماً. المحكمة بعد استماعها للشهود قررت تأجيل القضية إلى جلسة 2 يناير المقبلة لاعطاء فرصة للدفاع للتصوير والمرافعة كما أمرت بالقبض على المتهمين المكفلين في القضية قبل أن تعود وتأمر بالافراج عنهم بعد رفع القضية.
خرج طفل من قاعة محكمة جنايات أبو ظبي باكيا قبل أن ينتهي من الادلاء بشهادته في قضية اتهمت فيها والدته بالاستيلاء على منزل طليقها (والد الطفل الشاهد) خلال سفره خارج الدولة بمساعدة سائقها وأحد الموظفين لديها والمتهمين في نفس القضية، كما استمعت المحكمة خلال جلستها أمس إلى أقوال خادمتين تعمل احداهما لدى المتهمة وتعمل الأخرى لدى المجني عليه.
وكان الطفل قد خرج من قاعة المحكمة بعد أن بدأت المحكمة بالاستماع الى شهادته وطلب بعض التفاصيل منه، حيث قال الطفل في أقواله أن والده حضر إلى المنزل الذي كان يقطن به مع والدته وأعطاه المفاتيح وطلب منه الذهاب لرؤية المنزل الذي سينتقل إليه مع والدته.
وأضاف أنهم ذهبوا إلى هناك خلال شهر رمضان وكان الوقت ليلاً وفتحت والدته التي كانت تنتظره أمام المنزل الباب بالمفتاح ثم قامت بتغيير أقفال المنزل، وهناك وجد مسدساً فاتصل بوالده ليسمح له باقتنائه مثل أخوته الذين لديهم مسدسات فوافق الأب، ثم عاد الطفل وقال أن والده لم يوافق بل ضحك فقط وقال له أن يغلق الخط، وعندما استوضحته المحكمة عن ماقاله والده بالتفصيل أعاده الطفل واختنق صوته بالبكاء ثم غادر القاعة ولم تستوقفه المحكمة بل سجلت أقواله للاستدلال مع ملاحظة تركه القاعة بنفسه.
كما أمر القاضي سيد عبد البصير رئيس الجلسة بالقبض على الأم المتهمة التي كانت مكفلة وذلك لتعمدها مقاطعة الشهود وعدم اعطائهم الفرصة للادلاء بأقوالهم بحرية، وطلب من الشرطة النسائية المتواجدة في القاعة القبض عليها واخراجها من القاعة وكذلك القبض على جميع المتهمين المكفلين في القضية، ثم عاد وأمر بتكفيلهم بعد انتهاء الجلسة.
وكانت الخادمتان قد أدليتا بشهادتهما التي قررتا فيها أن المتهمين ذهبا إلى منزل المجني عليه وكسرا أقفاله ثم وضع عاملان هنديان كانا برفقتهما أقفالا جديدة للأبواب ثم قامت المتهمة بجمع حاجيات المجني عليه من ملابس وأوراق ووضعها في سيارة أجرة طلبتها وأمرت خادمة المجني عليه أن تتوجه بالأغراض إلى منزل زوجة المجني عليه الثانية في مدينة العين وكانت الساعة وقتها بعد الخامسة فجراً. ومن جهتها كانت المتهمة قد أنكرت التهمة التي وجهت إليها وقالت ان طليقها قبل أن يسافر أعطاها المفاتيح وأخبرها أنه سيعيدها إلى عصمته وطلب منها ترتيب المنزل في غيابه ليسكنوا به جميعاً وأكدت أنها لم تستول على أي من مقتنيات الزوج إلا ساعتين أخذتهما بعد أن استأذنت المجني عليه والمسدس أعطاه المجني عليه لولده الذي يبلغ 13 عاماً. المحكمة بعد استماعها للشهود قررت تأجيل القضية إلى جلسة 2 يناير المقبلة لاعطاء فرصة للدفاع للتصوير والمرافعة كما أمرت بالقبض على المتهمين المكفلين في القضية قبل أن تعود وتأمر بالافراج عنهم بعد رفع القضية.

التعليقات