المسيحيون في سوريا يجدون صعوبة في الأحتفال بأعياد الميلاد
دمشق - دنيا الوطن
قلائل جدا هم الذين يظهرون بلباس بابا نويل في احتفالات عيد الميلاد بسوريا هذا العام. فبعد تسعة أشهر من الاضطرابات لم تنظم سوى القليل من الاحتفالات الخاصة بعيد الميلاد
بدلا من الحفلات التي كانت تقيمها الدولة السورية نفسها.
فقد نظمت راقصة بالية تدعى راما الأحمر احتفالا خاصا بمناسبة عيد الميلاد لمجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة وقالت انها أرادت ان تشيع ولو القليل من البهجة بمناسبة عيد الميلاد.
وقالت راما الأحمر لتلفزيون رويترز "نحن شلة (مجموعة) أصدقاء حبينا نعمل شيء مشان (من أجل) الأولاد يحسوا بها العيد لأنه كل العالم مو حاسة بالعيد بالكي (لعل) الوضع أحسن ان شاء الله."
وتقدم جوقة الفرح كل عام تراتيل خاصة بعيد الميلاد للمسيحيين السوريين.
لكن قائد الجوقة الأب الياس زحلاوي قال هذا العام ان احتفالات العام الحالي ستركز على الكشف عن الحب الذي يكنه السوريون لبلدهم مع استمرار العنف بين مؤيدي وخصوم النظام السوري.
وقال الأب زحلاوي قبل حفل الجوقة ليل الأربعاء (21 ديسمبر) "هذا العام سوريا تواجه ضغطا هائلا في الخارج وفي الداخل فأحببنا ان نختار بدلا من الأمسيات المشحونة بالفرح..ان نختار أمسية فيها من الأغاني ما يذكرنا بقدسية الانسان والأرض."
ويحتفل المسلمون والمسيحيون في سوريا بأعيادهم ومناسباتهم معا. ويشكل المسيحيون زهاء 10 في المئة من اجمالي سكان سوريا.
وقالت امرأة حضرت الحفل الذي أحيته جوقة الفرح "جوقة الفرح ياللي بتقدمه كل سنة شيء كثير حلو وكثير قيم وكمان مشاركة لرفقاتي بالاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح."
يشار الى انه من الصعوبة بمكان التحقق من مجريات الأحداث في سوريا لأن السلطات -التي تقول انها تقاتل ارهابيين قتلوا ما يزيد على 2000 جندي وشرطي- تمنع وسائل الاعلام التي يغلب عليها الاستقلال من العمل.
وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي ان الحملة التي تشنها الحكومة السورية حصدت أرواح مايزيد على خمسة الآف شخص. ولاقى المئات حتفهم منذ ذلك الحين الأمر الذي يظهر شبح تفجر حرب أهلية في البلاد.
قلائل جدا هم الذين يظهرون بلباس بابا نويل في احتفالات عيد الميلاد بسوريا هذا العام. فبعد تسعة أشهر من الاضطرابات لم تنظم سوى القليل من الاحتفالات الخاصة بعيد الميلاد
بدلا من الحفلات التي كانت تقيمها الدولة السورية نفسها.
فقد نظمت راقصة بالية تدعى راما الأحمر احتفالا خاصا بمناسبة عيد الميلاد لمجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة وقالت انها أرادت ان تشيع ولو القليل من البهجة بمناسبة عيد الميلاد.
وقالت راما الأحمر لتلفزيون رويترز "نحن شلة (مجموعة) أصدقاء حبينا نعمل شيء مشان (من أجل) الأولاد يحسوا بها العيد لأنه كل العالم مو حاسة بالعيد بالكي (لعل) الوضع أحسن ان شاء الله."
وتقدم جوقة الفرح كل عام تراتيل خاصة بعيد الميلاد للمسيحيين السوريين.
لكن قائد الجوقة الأب الياس زحلاوي قال هذا العام ان احتفالات العام الحالي ستركز على الكشف عن الحب الذي يكنه السوريون لبلدهم مع استمرار العنف بين مؤيدي وخصوم النظام السوري.
وقال الأب زحلاوي قبل حفل الجوقة ليل الأربعاء (21 ديسمبر) "هذا العام سوريا تواجه ضغطا هائلا في الخارج وفي الداخل فأحببنا ان نختار بدلا من الأمسيات المشحونة بالفرح..ان نختار أمسية فيها من الأغاني ما يذكرنا بقدسية الانسان والأرض."
ويحتفل المسلمون والمسيحيون في سوريا بأعيادهم ومناسباتهم معا. ويشكل المسيحيون زهاء 10 في المئة من اجمالي سكان سوريا.
وقالت امرأة حضرت الحفل الذي أحيته جوقة الفرح "جوقة الفرح ياللي بتقدمه كل سنة شيء كثير حلو وكثير قيم وكمان مشاركة لرفقاتي بالاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح."
يشار الى انه من الصعوبة بمكان التحقق من مجريات الأحداث في سوريا لأن السلطات -التي تقول انها تقاتل ارهابيين قتلوا ما يزيد على 2000 جندي وشرطي- تمنع وسائل الاعلام التي يغلب عليها الاستقلال من العمل.
وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي ان الحملة التي تشنها الحكومة السورية حصدت أرواح مايزيد على خمسة الآف شخص. ولاقى المئات حتفهم منذ ذلك الحين الأمر الذي يظهر شبح تفجر حرب أهلية في البلاد.

التعليقات