عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

زلات لسانه تفضح تنصته على شقيقة زوجته

زلات لسانه تفضح تنصته على شقيقة زوجته
ارشيف
ابوظبي - دنيا الوطن
جهاز إلكتروني في حجم علبة السجائر، وشريحة هاتف متحرك، كانا أداة التنصت التي لجأ إليها الزوج للتنصت على شقيقة زوجته، والتعرف على أدق أسرارها، لفترة لا يعلمها إلا الله، من دون أن تشعر به، لولا أنه لا توجد جريمة كاملة، إذ كشفته زلات لسان، دفعت المجني عليها، إلى تجميع الخيوط، ومن ثم تفتيش غرفتها بمساعدة أخيها، حتى توصلت إلى "أداة الجريمة" مخبأة في الغرفة.

أصابتها الصدمة بالذهول، فلماذا يلجأ إلى التعرف على أسرارها؟ وما الذي يرمي إليه من اختراق حياتها؟ وبعد تفكير قررت أن تفتح محضراً رسمياً، وترفع دعوى قضائية، نظرتها محكمة بني ياس الجنائية أمس.

المجني عليها قالت: ليس أمراً بسيطاً أن أشعر بأن أحداً يتعرف على كل أسراري، وهذا عمل لا أجد الكلمات التي تصفه، فكل إنسان له ما يريد الاحتفاظ به لنفسه.

كنت قد بدأت أرتاب في تصرفاته، إذ كانت زلات لسانه تكشف عن أنه يعرف أموراً لم أخبر بها أحداً من أسرتي، وفي مرة ما، فوجئت به يقول لي: سأصطحبك بسيارتي للذهاب إلى السينما مع صديقاتك.

وتتابع: كنت قد اتفقت مع صديقة عبر الهاتف، على الذهاب إلى السينما، ولم أخبر أحداً، وكانت المكالمة الهاتفية قد دارت في غرفتي المغلقة، وعندئذٍ تأكدت يقيناً بأنه يتجسس عليّ بطريقة ما.

أفضيت بشكوكي إلى شقيقي، ففتشنا الغرفة وعندئذ كانت الصدمة مدوية.

المتهم من جانبه رفض الاتهام، ولم ينف أنه أخفى الجهاز في غرفة المجني عليها، مبرراً فعلته بأن كان يريد التعرف على ما تسرهُ زوجته إلى أختها، حينما يكون هو وهي على خلاف، مشيراً إلى أن زوجته كانت كثيرة الغضب، وحينما تغضب كانت تلوذ بغرفة شقيقتها وكثيراً ما تنام فيها.

وحول كيفية حصوله على الجهاز، فقد أكد أنه متاح ويباع في الكثير من محلات الدولة، بشكل غير قانوني، وفي الأسواق "الخلفية" وليس صعباً الحصول عليه لمن يريد.

وأوضح تقرير فني استندت إليه المحكمة، أن الجهاز يعمل مثل الهاتف إذ يتم وضع شريحة خط فيه، ويوضع في المكان المستهدف مراقبته، وليس على المتنصت سوى الاتصال برقم الهاتف، فيفتح الخط تلقائياً دون أن يحدث رنيناً. ويمكن للمتصل أن يتنصت على ما يقال في المكان الموضوع فيه الجهاز دون أن يشعر به أحد، ولكن الجهاز ليس فيه تقنية تسجيل المكالمات أو تخزينها أي أن المتنصت يستمع لما يحدث دون أن يكون لديه امكانية الاحتفاظ به.

المحكمة وبعد الاستماع إلى أطراف القضية أجلت النظر فيها لإعطاء الفرصة للدفاع كي يقوم بتصوير الملف وتجهيز مرافعته.


التعليقات