هل بدأ تنفيذ مخطط برافر-غولدبرغ؟!!
غزة - دنيا الوطن
تستعمل السلطات الإسرائيلية اليد الحديدية مع السكان العرب في النقب بإقدامها على هدم 6 منزل في عتير، بالقرب من أم الحيران، حيث تسكن عائلة ابو القيعان باتفاق مع الشرطة لوجود نزاع عائلي.
وتجدر الإشارة إلى أن السكان أقدموا على تفكيك البراكيات قبل وصول الشرطة الا ان الشرطة ودائرة أراضي إسرائيل أصرت على أن يتم الهدم بالجرافات، وفي هذه الأثناء يتم الهدم، وقد تقدم القوة على عملية إخلاء للسكان، نظرا لجلب تعزيزات من الشرطة للمكان.
ويعتبر النائب طلب الصانع، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، والحركة الإسلامية النقب، أن عملية الهدم غير مبررة، وتأتي في فصل الشتاء، وفي البرد القارس ويترك الناس شيوخا وأطفالا في العراء، وبدون أي حلول، وتساءل الصانع،
لماذا لا يتم هدم المغتصبات اليهودية في الضفة الغربية التي صدر بحقها أوامرهدم من المحاكم الإسرائيلية قبل خمسة أعوام؟ ولماذا هذه الهجمة الشرسة، ووعد الصانع بطرح الموضوع في الكنيست، خلال تواجد ممثلين من الاتحاد الأوروبي.
واعتبر إبراهيم الوقيلي، أن الدولة لا تحترم الاتفاقات، وان هذا الإجراء مخالف للقيم، ولحقوق الإنسان، وعليه يجب الوقوف يد واحد، أمام العنجهية الإسرائيلية.
في حين أعرب الشيخ طلب أبو عرار، عن استيائه من هذا الإجراء غير المبرر، والذي لا يخدم إلا العنصرية، وأهواء الساسة الإسرائيليين، وان الحركة الإسلامية ستعمل من خلال اذرعها، من اجل مساعدة الناس ان شاء الله، بالتنسيق معهم.
تستعمل السلطات الإسرائيلية اليد الحديدية مع السكان العرب في النقب بإقدامها على هدم 6 منزل في عتير، بالقرب من أم الحيران، حيث تسكن عائلة ابو القيعان باتفاق مع الشرطة لوجود نزاع عائلي.
وتجدر الإشارة إلى أن السكان أقدموا على تفكيك البراكيات قبل وصول الشرطة الا ان الشرطة ودائرة أراضي إسرائيل أصرت على أن يتم الهدم بالجرافات، وفي هذه الأثناء يتم الهدم، وقد تقدم القوة على عملية إخلاء للسكان، نظرا لجلب تعزيزات من الشرطة للمكان.
ويعتبر النائب طلب الصانع، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، والحركة الإسلامية النقب، أن عملية الهدم غير مبررة، وتأتي في فصل الشتاء، وفي البرد القارس ويترك الناس شيوخا وأطفالا في العراء، وبدون أي حلول، وتساءل الصانع،
لماذا لا يتم هدم المغتصبات اليهودية في الضفة الغربية التي صدر بحقها أوامرهدم من المحاكم الإسرائيلية قبل خمسة أعوام؟ ولماذا هذه الهجمة الشرسة، ووعد الصانع بطرح الموضوع في الكنيست، خلال تواجد ممثلين من الاتحاد الأوروبي.
واعتبر إبراهيم الوقيلي، أن الدولة لا تحترم الاتفاقات، وان هذا الإجراء مخالف للقيم، ولحقوق الإنسان، وعليه يجب الوقوف يد واحد، أمام العنجهية الإسرائيلية.
في حين أعرب الشيخ طلب أبو عرار، عن استيائه من هذا الإجراء غير المبرر، والذي لا يخدم إلا العنصرية، وأهواء الساسة الإسرائيليين، وان الحركة الإسلامية ستعمل من خلال اذرعها، من اجل مساعدة الناس ان شاء الله، بالتنسيق معهم.

التعليقات