في 2011 ..قتلى سوريا في تزايد والضغوط على النظام مستمرة والأسد لم يسقط
دمشق - دنيا الوطن
شهدت سوريا هذا العام ما شهدته دول الربيع العربي من مظاهرات واحتجاجات تطالب بإسقاط النظام ، الا أن الأمر في دمشق مختلف عن تونس ومصر وليبيا واليمن ، لأنه حتى كتابة هذة السطور ما زال الوضع متأزم في سوريا من حيث سقوط عدد كبير من القتلى يتعدى الخمسة آلاف وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة، فضلا عن تشريد عدد أكبر من السكان ، ومع كل ذلك لم يسقط النظام وبشار باقي في منصبه وشبيحته ما يزالون يقتلون الأبرياء .
وفيما يلي أهم الأحداث التي شهدتها سوريا في عام 2011
في 2 فبراير/ شباط ، قال الرئيس السوري بشار الأسد في أول تعليق له على ما يحدث في مصر أن وقت الإصلاح قد حان ، مطالبا الحكام ببذل مزيد من الجهد لاستيعاب الهبة الشعبية المتزايدة ، ومؤكدا ان الاحتجاجات في مصر لن تصل إلى سوريا.
في 5 فبراير/ شباط ، أعلنت قوي المعارضة واللجان الشعبية في سوريا ان هذا اليوم هو يوم الغضب السوري في دمشق أمام مجلس الشعب وفي مدينة حلب وقد شنت هذه القوي حملة علي موقع " فيس بوك" تدعو الجماهير للتجمع بشكل متزامن في عدة مواقع.
في 6مارس /آذار ، شهدت العاصمة السورية مظاهرة محدودة تنادي بالحرية والديمقراطية, وتطالب بإجراء عدة إصلاحات سياسية.
في 28 أبريل / نيسان، ذكرت تقارير إخبارية أن معبر البقيعة الحدودي في منطقة وادي خالد في شمال لبنان يشهد هروبا لمئات المواطنين السوريين، بعد اشتباكات حصلت في مدينة تلكلخ السورية .
في 18 مايو /أيار ، أعلن البيت الأبيض فرض عقوبات أمريكية على الرئيس السوري بشار الأسد وستة من كبار مسؤولية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها السلطات السورية ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.
في 22 يونيو /حزيران ، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، مجلس الأمن على تجاوز خلافاته من أجل فرض عقوبات على النظام السوري، وردد قائلا "لا أجد مصداقية تذكر فيما قاله الأسد حتى الآن".
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان الرئيس السوري بشار الأسد لا يتمتع بأي "مصداقية"، وحض مجلس الأمن الدولي على تجاوز انقساماته إزاء الأزمة السورية.
في 14 سبتمبر / أيلول ، صعد الإتحاد الأوربي عقوباته ضد سوريا ، وذلك بفرض حظر على واردات النفط السوري إلى دول الإتحاد.
في 14 ديسمبر / كانون الأول ، قالت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، أنها أبلغت مجلس الأمن الدولي أن عدد قتلى في الحملة على المحتجين التي مضى عليها تسعة أشهر في سوريا تجاوز الآن 5000.
وكان العدد الذي ذكرته بيلاي للقتلى قبل عشرة أيام أكثر من 4 آلاف شخص.
في 19ديسمبر/ كانون الأول، وقعت سوريا على البروتوكول المتعلق ببعثة مراقبي جامعة الدول العربية بمقر الأمانة العامة للجامعة
ووقع البروتوكول عن الجانب السوري الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري، بينما مثّل الجامعة العربية السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية، وبحضور الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي .
شهدت سوريا هذا العام ما شهدته دول الربيع العربي من مظاهرات واحتجاجات تطالب بإسقاط النظام ، الا أن الأمر في دمشق مختلف عن تونس ومصر وليبيا واليمن ، لأنه حتى كتابة هذة السطور ما زال الوضع متأزم في سوريا من حيث سقوط عدد كبير من القتلى يتعدى الخمسة آلاف وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة، فضلا عن تشريد عدد أكبر من السكان ، ومع كل ذلك لم يسقط النظام وبشار باقي في منصبه وشبيحته ما يزالون يقتلون الأبرياء .
وفيما يلي أهم الأحداث التي شهدتها سوريا في عام 2011
في 2 فبراير/ شباط ، قال الرئيس السوري بشار الأسد في أول تعليق له على ما يحدث في مصر أن وقت الإصلاح قد حان ، مطالبا الحكام ببذل مزيد من الجهد لاستيعاب الهبة الشعبية المتزايدة ، ومؤكدا ان الاحتجاجات في مصر لن تصل إلى سوريا.
في 5 فبراير/ شباط ، أعلنت قوي المعارضة واللجان الشعبية في سوريا ان هذا اليوم هو يوم الغضب السوري في دمشق أمام مجلس الشعب وفي مدينة حلب وقد شنت هذه القوي حملة علي موقع " فيس بوك" تدعو الجماهير للتجمع بشكل متزامن في عدة مواقع.
في 6مارس /آذار ، شهدت العاصمة السورية مظاهرة محدودة تنادي بالحرية والديمقراطية, وتطالب بإجراء عدة إصلاحات سياسية.
في 28 أبريل / نيسان، ذكرت تقارير إخبارية أن معبر البقيعة الحدودي في منطقة وادي خالد في شمال لبنان يشهد هروبا لمئات المواطنين السوريين، بعد اشتباكات حصلت في مدينة تلكلخ السورية .
في 18 مايو /أيار ، أعلن البيت الأبيض فرض عقوبات أمريكية على الرئيس السوري بشار الأسد وستة من كبار مسؤولية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها السلطات السورية ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.
في 22 يونيو /حزيران ، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، مجلس الأمن على تجاوز خلافاته من أجل فرض عقوبات على النظام السوري، وردد قائلا "لا أجد مصداقية تذكر فيما قاله الأسد حتى الآن".
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان الرئيس السوري بشار الأسد لا يتمتع بأي "مصداقية"، وحض مجلس الأمن الدولي على تجاوز انقساماته إزاء الأزمة السورية.
في 14 سبتمبر / أيلول ، صعد الإتحاد الأوربي عقوباته ضد سوريا ، وذلك بفرض حظر على واردات النفط السوري إلى دول الإتحاد.
في 14 ديسمبر / كانون الأول ، قالت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، أنها أبلغت مجلس الأمن الدولي أن عدد قتلى في الحملة على المحتجين التي مضى عليها تسعة أشهر في سوريا تجاوز الآن 5000.
وكان العدد الذي ذكرته بيلاي للقتلى قبل عشرة أيام أكثر من 4 آلاف شخص.
في 19ديسمبر/ كانون الأول، وقعت سوريا على البروتوكول المتعلق ببعثة مراقبي جامعة الدول العربية بمقر الأمانة العامة للجامعة
ووقع البروتوكول عن الجانب السوري الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري، بينما مثّل الجامعة العربية السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية، وبحضور الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي .

التعليقات