معهد الشارقة للتكنولوجيا و"إديكسيل" و"كامبريدج" الدولية في شراكة استراتيجية ثلاثية

معهد الشارقة للتكنولوجيا و"إديكسيل" و"كامبريدج" الدولية في شراكة استراتيجية ثلاثية
غزة - دنيا الوطن
أعلنت "إديكسيل" ومعهد الشارقة للتكنولوجيا ومدرسة "كامبريدج" الدولية عن شراكة استراتيجية ثلاثية واسعة النطاق لدفع عجلة التدريب المهني في دولة الإمارات وذلك من خلال سلسلة من الممارسات التدريبية التي ستشارك فيها المؤسسات الثلاثة.

وقال "مارك أندروز"، المدير الإقليمي لشركة "إديكسيل" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي في حفل توقيع الإتفاقية أن المتخرجين الجدد يلزمهم وقت وجهد كبيرين للإندماج في قطاعات الأعمال لنقص الخبرة العملية لديهم إذا ما قورنوا بنظرائهم من المنخرطين في مساقات تدريبية مهنية مدروسة".

وبموجب الاتفاقية سيتم توفير شهادات "بي.تك." المهنية الدولية من "إديكسيل" في معهد الشارقة للتكنولوجيا. وتستهدف هذه الشهادات تعزيز مهارات وقدرات المتقدمين لها وتطوير مؤهلاتهم لتلائم احتياجات سوق العمل، مما يعزز من قدراتهم التنافسية على الصعيد العالمي.

من جهتها، قالت رهام مصطفى، مديرة العلاقات الخارجية في معهد الشارقة للتكنولوجيا: "إن أحد أهم تحديات التدريب المهني في منطقة الشرق الأوسط هو نقص الوعي بأهميته حيث يتزايد عدد الخريجين الغير مؤهلين للانخراط في قطاع الأعمال عاماًَ بعد عام. ونعي أننا لا نزال في بداية طريق طويل سنساهم فيه جدياً في معهد الشارقة للكنولوجيا للتعريف بالتعليم المهني وأهميته للفرد والمجتمع كحد سواء".

وأضاف "أندروز": "أن التعليم المهني هو المكمل الرئيس لحاملي الشهادات الثانوية من الذين لا يرغبون في متابعة تحصيلهم الجامعي أو أولئك الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف التعليم الجامعي أوغيرهم من الذين يرغبون بالبدء بالعمل في وقت مبكر اضافة الى بعض من كبار السن اللذين يرغبون بتحديث مهاراتهم من خلال التطور المهني المستمر".

ويعتبر التعليم المهني حالياً، رغم نقص الوعي هذا، بوابة كبيرة للفرص في دولة الإمارات، كما أنه خياراً فاعلاً للراغبين بمتابعة تحصيلهم العلمي في الجامعات المرموقة".

وأضافت مصطفى: "ننقل بشكل تدريجي الوعي بأهمية التعليم التطبيقي ونؤمن بأنه في المستقبل القريب ستكون الأجيال القادمة مؤهلة بشكل أكبر لتلبية متطلبات أعمالهم والتأقلم مع متغيراتها. وبدأنا في احراز تقدم ملحوظ في هذا المجال حيث يثق مجتمع الأعمال بأن المؤهل المهني المبدع هو من يقود عجلة التطور في أي قطاع. وهنا أستطيع القول بأن الإمارات تخطو في الإتجاه الصحيح".

وقالت "ساندرا كارتر"، رئيسة القسم الثانوي في مدرسة "كامبريدج" الدولية: "نحن في صدارة الداعمين للتعليم المهني في الدولة ذلك أننا أول من يوفر شهادات "بي.تك." في مدرسة في الإمارات. كما أننا نجحنا في تخريج العديد من حاملي الشهادات المهنية بعد أن أدركنا أهمية تقديم مساقات دراسية لطلابنا لم نكن نملك الدعم الكافي لتوفيرها. وبدأنا العمل مع معهد الشارقة للتكنولوجيا لتوفير شهادات "بي.تك." المهنية في مجال الهندسة الكهربائية لطلابنا في الصف التاسع".

وكان معهد الشارقة للتكنولوجيا قد طرح مفهوماً جديداً في العام الدراسي الماضي في مدارس التعليم الإعدادي في كل من دبي والشارقة وعجمان يقوم فيها الطلاب بزيارة المعهد بشكل اسبوعي لاختبار مهاراتهم في جميع فروع الهندسة. وكان من بين المشاركين مدرسة "كامبريدج" الدولية والتي شاركت بـ 29 طالباً حيث شارك الطلاب الثمانية الأوائل باختبارات الهندسة بينما شاركت المجموعة الثانية المؤلفة من 11 طالباُ باختبارات الهندسة الميكانيكية وشاركت الثالثة باختبارات الهندسة المدنية.

وأضافت "كارتر": "لقد كانت إدارة معهد الشارقة للتكنولوجيا متحمسة لهذه الفرصة. ونؤمن بأن هذه الجهود ستنعكس ايجاباً على طلابنا. وستوفر المواد المضافة الى منهجنا التعليمي خيارات كثيرة للطلاب يستطيعون من خلالها تحديد المجال الموافق لرغباتهم للاستمرار فيه".

وقد فاقت التوقعات نتيجة الاختبارات التي قام بها معهد الشارقة في هذا المجال. وتقوم كل من "إدكسيل" ومعهد الشارقة للتكنولوجيا بدعم العلاقة بين المؤسسات التعليمية وقطاع العمل والذي من شأنه اعطاء دفعة فعالة في مجال التعليم والتدريب المهني في المنطقة.

التعليقات