مزارعو الكرك يطالبون الحكومة ياعلان حالة الجفاف
عمان - دنيا الوطن
في عرف المزارعين ومربي الماشية فان الموسم المطري الحالي تاخر كثيرا وهذا بالنسبة لهم نذير يأس من الموسم الزراعي ، وهنا في الكرك بدأ مزارعون ومربو ماشية يتحدثون عن جفاف يطال الزرع والضرع ،وفي مثل هذه الايام يطالب المزارعون ومربو الماشية باعلان حالة الجفاف التي تستدعي عونا حكوميا واعقاءمن فوائد مؤسسات الاقراض الزراعي وماشابه ذلك ، اما في غابر الزمان حيث لاقروض زراعية ولاعونا حكوميا فماذا كانوا يفعلون ..؟ كانوا يصلون صلاة الاستسقاء،ويستجلبون المطر ب"ام الغيث " فماهي :
"ام الغيث"معتقد كان يلجأ الناس اليه كما اسلفنا لاستجلاب المطر ، وام الغيث عبارة عن دمية تتكون من عودين من الخشب يركبان على هيئة ادمية تلبس ثوبا ابيضا ، يحملها عدد من النسوة المعروفات بالورع والتقوى ويخرجن بها الى ظاهر القرية وهن يرددن الاهزوجة الشعبية المعروفة "يا ام الغيث عيثينا، بلي شوشة راعينا ،ياام الغيث يادايم بلي زريعنا النايم ، بلي ازريع ابو (...)اللي ع الكرم دايم " ثم يتجهن الى حيث يسكن الشخص الذي يسمينه وهو في العادة وجه من وجوه القرية او الحي الذي يقوم باكرامهن ويذبح لهن ذبيحة ، وبعد ان يتناولن الطعام يتركن الدمية في بيته وينصرفن مرددات ذات الهزيج .
هذا التقليد ظل متبعا الى زمن لايبعدنا كثيرا ،حيث يروي من عايشوا هذا التقليد من المعمرين ان المطر كان ينزل مدرارا ،وهذه مقولة يرى كثيرون ممن شهدوا الحدث ان لها مايبررها فطيبة المجتمع وسماحة الناس وصفاء نواياهم وايمانهم الصادق كفيلة باستجابة الله سبحانه وتعالى لتضرعاتهم .
يضاف الى ذلك انه اذا لمع البرق وهدر الرعدوسقط المطر فقد كان الناس انذاك يرددون عبارة "ياعون علي "دون ان يعرف احد سر هذا المعتقد ، في حين يرى بعضهم ان في هذه العبارة مناجاة لعلي بن ابي طالب كرم الله وجهه .
في عرف المزارعين ومربي الماشية فان الموسم المطري الحالي تاخر كثيرا وهذا بالنسبة لهم نذير يأس من الموسم الزراعي ، وهنا في الكرك بدأ مزارعون ومربو ماشية يتحدثون عن جفاف يطال الزرع والضرع ،وفي مثل هذه الايام يطالب المزارعون ومربو الماشية باعلان حالة الجفاف التي تستدعي عونا حكوميا واعقاءمن فوائد مؤسسات الاقراض الزراعي وماشابه ذلك ، اما في غابر الزمان حيث لاقروض زراعية ولاعونا حكوميا فماذا كانوا يفعلون ..؟ كانوا يصلون صلاة الاستسقاء،ويستجلبون المطر ب"ام الغيث " فماهي :
"ام الغيث"معتقد كان يلجأ الناس اليه كما اسلفنا لاستجلاب المطر ، وام الغيث عبارة عن دمية تتكون من عودين من الخشب يركبان على هيئة ادمية تلبس ثوبا ابيضا ، يحملها عدد من النسوة المعروفات بالورع والتقوى ويخرجن بها الى ظاهر القرية وهن يرددن الاهزوجة الشعبية المعروفة "يا ام الغيث عيثينا، بلي شوشة راعينا ،ياام الغيث يادايم بلي زريعنا النايم ، بلي ازريع ابو (...)اللي ع الكرم دايم " ثم يتجهن الى حيث يسكن الشخص الذي يسمينه وهو في العادة وجه من وجوه القرية او الحي الذي يقوم باكرامهن ويذبح لهن ذبيحة ، وبعد ان يتناولن الطعام يتركن الدمية في بيته وينصرفن مرددات ذات الهزيج .
هذا التقليد ظل متبعا الى زمن لايبعدنا كثيرا ،حيث يروي من عايشوا هذا التقليد من المعمرين ان المطر كان ينزل مدرارا ،وهذه مقولة يرى كثيرون ممن شهدوا الحدث ان لها مايبررها فطيبة المجتمع وسماحة الناس وصفاء نواياهم وايمانهم الصادق كفيلة باستجابة الله سبحانه وتعالى لتضرعاتهم .
يضاف الى ذلك انه اذا لمع البرق وهدر الرعدوسقط المطر فقد كان الناس انذاك يرددون عبارة "ياعون علي "دون ان يعرف احد سر هذا المعتقد ، في حين يرى بعضهم ان في هذه العبارة مناجاة لعلي بن ابي طالب كرم الله وجهه .

التعليقات