اللامبورغيني تتفوق على الفيراري في بطولة "أن. جي. كي جي. تي الإمارات"

غزة - دنيا الوطن
إحتضنت حلبة ياس مارينا في العاصمة أبوظبي أحداث الجولة الرابعة من بطولة "أن. جي. كي جي. تي الإمارات". وتحت أنظار "عالم فيراري"، ألحقت سيارة اللامبورغيني أول هزيمة بسيارة الفيراري التي هيمنت على كافة الجولات السابقة من أحداث البطولة.

وقاد ستيوارت هال على متن السيارة "لامبورغيني ال. بي560" فريق "غلف راسينغ" إلى أول فوز له هذا الموسم، كما تمكن من تسجيل أسرع زمن للفة الواحدة في السباق الذي أقيم على غرار السباقات على الطرقات الوعرة (mini-enduro) مع عدد من التوقفات الإجبارية والتبديل الإختياري للسائقين. ونجا السائق البريطاني من عقوبة إيقاف لدخوله منطقة توقف السيارات بعد الوقت المنصوص عليه خلال اللفات الثلاثين التي أكملها.

وتحمل هال أعباء قيادة السيارة لوحده بعد أن فشل زميله في الفريق رولد غوثي في الحضور إلى أبوظبي بسبب التزاماته في النمسا.

وعقب فوزه المهم والأول هذا الموسم، قال هال: "لقد تأخر زميلي في الفريق في النمسا، لذا توليت بنفسي مجريات السباق والقيادة في مهمة صعبة، لكن الطقس الجميل اليوم هونّ علي الأمر. لقد إنطلقت بسرعة خلال السباق وإتسمت قيادتي اليوم بالسرعة الكبيرة وحققنا أفضل زمن للفريق خلال مشاركتنا هذا الموسم. وقد تسيدت سيارة اللامبورغيني أرض حلبة ياس مارينا. إنني أعلم أنّ سيارة الفيراري المنافسة تعرضت لعقوبة إيقاف، لكننا حصلنا أيضا على نصيبنا من العقوبات وتوقفنا لمدة 20 ثانية. لقد كانت سرعتهم أكبر منّا في بعض أوقات السباق على الرغم من أننا كنا أقرب إليهم من أي وقت مضى، لكن عوامل أخرى مهمة غير السرعة تلعب دورا في تحديد هوية الفائز."

وإحتل أحمد الحارثي سائق فريق "ليخنر" على متن السيارة "بورشه جي. تي3" المركز الثاني في سباق التحدي، متقدما على كريستيان مينزل الذي حل في المركز الثالث في ذات الطراز.

وفي مفاجأة الموسم، حل الثنائي المرعب روب بارف وليون برايس من فريق "إيه. يو. إتش موتورسبورت" (AUH Motorsport) على متن السيارة "فيراري 458 إيطاليا" (Ferrari 458 Italia) في المركز الرابع، فيما إحتلا المركز الثاني في فئة "جي. تي. أي". وإنتهت سلسلة إنتصارات الفريق بعد أن حرمتهم بعض الإيقافات والعقوبات المكلفة من العزف على وتر الفوز كالعادة. ففي المرة الأولى تجاوزت الفيراري الإطار الزمني المنصوص عليه وفي المرة الثانية نال الفريق عقوبة إيقاف لتجاوزهم الوقت المخصص لتغيير الوقود وصيانة السيارة.

بينما حل ثنائي فريق "غلف راسينغ" (Gulf Racing) الذي يتخذ من حلبة دبي أوتودروم مقرا له، فابيان جيرو وفريدريك فاتيان على متن السيارة "لامبورغيني أل. بي560أس" (Lamborghini LP560s) في المركز الثالث.

من جانب آخر، تقدم السائقان جون لوسيفيدس ويوسف باسل على متن السيارة "أستون مارتن" (Aston Martin) في سباقات فئة "جي. تي. سي" على ثنائي فريق "إيمال راسينغ" راي بيغنيل وغرايم هانا على متن السيارة "بورشه 968".

"توتال الإمارات تورينغ كارز": إنتصارات مهمة للثلاثي زهور وأويس وبابانتونيس

شهدت سباقات الجولتين السابعة والثامنة من بطولة "توتال الإمارات تورينغ كارز" على أرض حلبة ياس مارينا منافسات عنوانها الأبرز كان السرعة والندية والإثارة.

المنافسات الحامية لم ترحم أحدا، إلا أن الثلاثي نادر زهور ومحمد الأويس من فريق "الإمارات راسينغ" (Emirates Racing) وكوستاس بابانتونيس من فريق "غلف بيتروكيم وهريستا" (Gulf Petrochem) كانت لهم كلمة أخرى ولم تفصل سوى نقاط ضئيلة بينهم وتبادلوا مراكز المقدمة في أكثر من مناسبة، إذ إنتزع بابانتونيس النصر في السباق الأول، بينما إنفرد الأويس بصدارة الثاني إثر تعثر زهور وإرتكابه خطأ فادحا أطاح به من قمة الصدارة.

وسلط زهور الضوء على الخطأ الذي كلفه كثيرا وقال: "قدت السيارة إلى حافة الطريق، لكنني فوجئت بأن المسار كان رطبا جدا وزلقا، لأجد نفسي بعد ثواني معدودة في مواجهة الطريق الخاطئ. لقد ضيعت على نفسي 5 ثواني غالية حرمتني من اللحاق بالمتصدرين الذين إستغلوا خطئي الفادح."

وعلق الأويس على فوزه بالسباق الثاني قائلا: "بالفعل. لقد كان هذا السباق عبارة عن قصة ذات فصلين مختلفين تماما. ولا أعلم إذا كان السبب مني أو من السيارة، لكن في السباق الأول لم تسر السيارة على النحو المطلوب، لكنها كانت مثالية وأكثر من رائعة في السباق الثاني. وعلي أن أعترف بأنّ بابانتونيس كان قويا جدا في السباق الأول، حيث قاد السيارة بمهارة وأستحق الفوز. وفي السباق الثاني إنطلقت بشكل مثالي وفزت بالمنافسات."

من جهة أخرى، حقق حامل اللقب عمير خان على متن السيارة "هوندا لاب 57" (Honda Lap 57) إنتصارين مهمين في الفئة الثانية. ووصل خان الذي يطمح إلى التتويج بلقبه الثالث على التوالي هذا الموسم، إلى أبوظبي متخلفا بفارق عدة نقاط عن المتصدر أسلام مولا من فريق "الإمارات راسينغ على متن السيارة "هوندا"، حيث توجب عليه الفوز وحصد النقاط الثمينة ليعود إلى أجواء المنافسة على اللقب.

وعجز متصدر البطولة مولا عن مجاراة خان الذي تسيد الموقف من البداية حتى النهاية، وحل في المركز الثاني في كلا السباقين. وإحتل "روبيش شاناكي" على متن السيارة "هوندا لاب 57" المركز الثالث في السباقين.

وتربع ألكسندروس أنيفاس على عرش صدارة "بطولة كأس كليو" (Clio Cup)، منافسات السباق ضمن السباق، وحقق فوزين مهمين في طريقه نحو الصدارة على نبيل مطران من فريق "دويل راسينغ".

وتمكن السائق محمد الشيمي في منافسات "كأس سوزوكي" من التتويج بطلا لأحداث السباق الأول. وتمكن غريمه باناجيوتيس كاراكولاكيس من الفوز بأحداث السباق الثاني.

التعليقات