البحرين تشدد على التنسيق الأمني لمواجهة التحركات المريبة ضد دول مجلس
المنامة - دنيا الوطن
كد رئيس وزراء مملكة البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة “أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية نجح في إرساء نموذج فاعل قادر على بلورة سياسات ومواقف تاريخية على صعيد التفاعلات الإقليمية والدولية ووضع إطارا متميزا للتعاون البناء من أجل النهوض بمشاريع الشراكة والتكامل انطلاقا من الثوابت والصلات الأخوية التي تربط بين دوله وما يجمعها من هدف واحد ومصير مشترك”. ورأى في تصريحات نشرت امس على هامش انعقاد القمة الخليجية الـ32 في الرياض “أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بات مهددا بشكل خطير وسافر وأن الأقنعة سقطت عن المخططات والجهات التي تضمر الشر ولا تريد خيرا لدوله وشعوبه وهو ما كشفت عنه الأحداث المؤسفة التي شهدتها مملكة البحرين وأكدته التحركات المريبة التي تشهدها بعض دول المجلس الأخرى وما تم الكشف عنه من شبكات وخلايا تعمل لحساب الخارج”.
وقال رئيس وزراء البحرين “إن الأمر يتطلب من دول مجلس التعاون تحركات مستمرة من أجل تعزيز أواصر التقارب والتنسيق المشترك في المجالات الأمنية والعسكرية وتبني استراتيجيات أمنية متكاملة حديثة تتناسب مع حدة هذه التهديدات”، مؤكدا أن التنسيق بين دول المجلس هو صمام الآمان الرئيسي لدول وشعوب المنطقة.
وأضاف “نحن نثق في أن قمة الرياض ستعزز قوة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتدعم صموده وتصديه لكل ما يهدد الدول الأعضاء ويعرقل مسيرتها التنموية من أجل خير ورفاه وازدهار شعوبها”. وأكد الأمير خليفة بن سلمان أن هناك عزما قويا وأكيدا من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون على مواجهة ما يحاك للمنطقة من مؤامرات وأن هذه المواجهة ستكون من خلال قرارات فاعلة سيتم تنفيذها على أرض الواقع إدراكا من القادة لخطورة هذه التحديات والمنعطف التاريخي الذي تمر به المنطقة.
مشيرا إلى أن الوحدة الخليجية وتعزيز التعاون الأمني والعسكري تحتل الأولوية وتتصدر اهتمام القادة الذين يشعرون بنبض شعوبهم ويلمسون تطلعهم إلى تحقيق هذه الوحدة الخليجية لمواجهة المخاطر
كد رئيس وزراء مملكة البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة “أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية نجح في إرساء نموذج فاعل قادر على بلورة سياسات ومواقف تاريخية على صعيد التفاعلات الإقليمية والدولية ووضع إطارا متميزا للتعاون البناء من أجل النهوض بمشاريع الشراكة والتكامل انطلاقا من الثوابت والصلات الأخوية التي تربط بين دوله وما يجمعها من هدف واحد ومصير مشترك”. ورأى في تصريحات نشرت امس على هامش انعقاد القمة الخليجية الـ32 في الرياض “أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بات مهددا بشكل خطير وسافر وأن الأقنعة سقطت عن المخططات والجهات التي تضمر الشر ولا تريد خيرا لدوله وشعوبه وهو ما كشفت عنه الأحداث المؤسفة التي شهدتها مملكة البحرين وأكدته التحركات المريبة التي تشهدها بعض دول المجلس الأخرى وما تم الكشف عنه من شبكات وخلايا تعمل لحساب الخارج”.
وقال رئيس وزراء البحرين “إن الأمر يتطلب من دول مجلس التعاون تحركات مستمرة من أجل تعزيز أواصر التقارب والتنسيق المشترك في المجالات الأمنية والعسكرية وتبني استراتيجيات أمنية متكاملة حديثة تتناسب مع حدة هذه التهديدات”، مؤكدا أن التنسيق بين دول المجلس هو صمام الآمان الرئيسي لدول وشعوب المنطقة.
وأضاف “نحن نثق في أن قمة الرياض ستعزز قوة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتدعم صموده وتصديه لكل ما يهدد الدول الأعضاء ويعرقل مسيرتها التنموية من أجل خير ورفاه وازدهار شعوبها”. وأكد الأمير خليفة بن سلمان أن هناك عزما قويا وأكيدا من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون على مواجهة ما يحاك للمنطقة من مؤامرات وأن هذه المواجهة ستكون من خلال قرارات فاعلة سيتم تنفيذها على أرض الواقع إدراكا من القادة لخطورة هذه التحديات والمنعطف التاريخي الذي تمر به المنطقة.
مشيرا إلى أن الوحدة الخليجية وتعزيز التعاون الأمني والعسكري تحتل الأولوية وتتصدر اهتمام القادة الذين يشعرون بنبض شعوبهم ويلمسون تطلعهم إلى تحقيق هذه الوحدة الخليجية لمواجهة المخاطر

التعليقات