المالكي: العراق لن يسمح بأي اعتداء على الكويت
بغداد - دنيا الوطن
دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى «بناء ثقة موثقة للعلاقات بين العراق ودولة الكويت لا تهتز امام اي تغيير»، مؤكدا ان «زمن المغامرات ولى ولن يسمح العراق اليوم بأي اعتداء من أي جهة على الكويت».
وقال المالكي في حديث خلال استقباله وفد جمعية الصحافيين برئاسة عدنان الراشد وعضوية جاسم كمال وممثل في بغداد محمد الغزي: «نريد اعادة الثقة المتبادلة بين البلدين والشعبين الكويتي والعراقي، وألا يأتي مغامر مثل صدام ليسيء الى العلاقات بين البلدين»، مشيرا الى ان «ثمة الكثير من هؤلاء المغامرين ممن يدعون القومية العربية يريدون تكرار تجارب الماضي الاليم لكن لا تأثير لهم على القرار في العراق اليوم
الذي يمضي باتجاه واضح حيث يريد سيادته ولا يسمح بتدخل احد في شؤونه كما لا يريد ان يتدخل في شؤون الاخرين».
وأعرب عن ترحيبه بأي دعوة كويتية توجه له لزيارة الكويت وعن رغبته في المقابل باستضافة رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في بغداد للتباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وذكر ان المسائل العالقة كمسألة ميناء مبارك الكبير وغيرها «كلها امور وقضايا يمكن حلحلتها وهي زائلة»، مشددا على انه «اذا انطلقنا من مبدأ الخوف والتوجس من الاخر فلن نحقق أي تقدم في حين ان الثقة المتبادلة فهي التي تفضي الى تحقيق الشيء الكثير». واشار إلى ان «مسألة ميناء مبارك الكبير شابها بعد سياسي»، مشيرا الى جملة من الحوادث قال انها «اثرت على المزاج السياسي العراقي من بينها حجز مدير الخطوط الجوية العراقية في لندن واحتجاز طائرات عراقية في كندا وبريطانيا»، مبينا ان «اهم قضية الان هي قضية المياه واذا وجدنا لها حلا يمكن عندها حل بقية المسائل العالقة».
وحول حادثة اطلاق الصواريخ من منطقة بجنوب البصرة قال المالكي ان لجنة تحقيق تم تشكيلها وتم ضبط السيارة التي اطلقت منها الصواريخ مؤكدا انه «امر لا نرضاه ابدا ونقف عنده بحزم وسنضرب بقوة أي أعمال من هذا النوع ولن نسمح لهذه المجاميع ان تقوم بكل ما من شأنه التأثير
على علاقاتنا مع الدول الشقيقة».
وفي ما يتعلق بالتطورات في الملف السوري قال المالكي «نحن ضد الحصار المفروض على سورية اذ لدينا تجربة مشابهة ومريرة، فالحصار لا يضر الحاكم بل بطبقات الشعب وليس من المعقول ان نحاصر الشعب السوري».
وشدد على رفض بلاده للتدخل العسكري الخارجي في سورية، وقال «نحن لسنا مع التدخل العسكري في سورية او احالة الملف السوري الى مجلس الامن وذلك امر غير مقبول».
واضاف «ينبغي اعطاء فرصة لبقية الحلول، لدينا لقاء مع المعارضة السورية وقبلوا بوساطتنا فضلا عن الحكومة السورية التي وافقت ايضا على ما نقله وفدنا ويمكننا جمع الاطراف السورية على طاولة واحدة»، مشيرا الى ان «الجانب الاميركي على اطلاع بتلك الوساطة ولم يعترضوا وهم راغبون بايجاد حل لازمة سورية».
وبشأن الوضع الامني في بلاده بعد انسحاب القوات الاميركية، بعث المالكي برسائل تطمين على الوضع الامني، واضاف «نحن الان بلد كامل السيادة، ولدينا علاقة جيدة مع الولايات المتحدة ومع ايران في وقت واحد، وهناك من يسأل بشأن كيفية احتفاظنا بتلك العلاقات.
دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى «بناء ثقة موثقة للعلاقات بين العراق ودولة الكويت لا تهتز امام اي تغيير»، مؤكدا ان «زمن المغامرات ولى ولن يسمح العراق اليوم بأي اعتداء من أي جهة على الكويت».
وقال المالكي في حديث خلال استقباله وفد جمعية الصحافيين برئاسة عدنان الراشد وعضوية جاسم كمال وممثل في بغداد محمد الغزي: «نريد اعادة الثقة المتبادلة بين البلدين والشعبين الكويتي والعراقي، وألا يأتي مغامر مثل صدام ليسيء الى العلاقات بين البلدين»، مشيرا الى ان «ثمة الكثير من هؤلاء المغامرين ممن يدعون القومية العربية يريدون تكرار تجارب الماضي الاليم لكن لا تأثير لهم على القرار في العراق اليوم
الذي يمضي باتجاه واضح حيث يريد سيادته ولا يسمح بتدخل احد في شؤونه كما لا يريد ان يتدخل في شؤون الاخرين».
وأعرب عن ترحيبه بأي دعوة كويتية توجه له لزيارة الكويت وعن رغبته في المقابل باستضافة رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في بغداد للتباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وذكر ان المسائل العالقة كمسألة ميناء مبارك الكبير وغيرها «كلها امور وقضايا يمكن حلحلتها وهي زائلة»، مشددا على انه «اذا انطلقنا من مبدأ الخوف والتوجس من الاخر فلن نحقق أي تقدم في حين ان الثقة المتبادلة فهي التي تفضي الى تحقيق الشيء الكثير». واشار إلى ان «مسألة ميناء مبارك الكبير شابها بعد سياسي»، مشيرا الى جملة من الحوادث قال انها «اثرت على المزاج السياسي العراقي من بينها حجز مدير الخطوط الجوية العراقية في لندن واحتجاز طائرات عراقية في كندا وبريطانيا»، مبينا ان «اهم قضية الان هي قضية المياه واذا وجدنا لها حلا يمكن عندها حل بقية المسائل العالقة».
وحول حادثة اطلاق الصواريخ من منطقة بجنوب البصرة قال المالكي ان لجنة تحقيق تم تشكيلها وتم ضبط السيارة التي اطلقت منها الصواريخ مؤكدا انه «امر لا نرضاه ابدا ونقف عنده بحزم وسنضرب بقوة أي أعمال من هذا النوع ولن نسمح لهذه المجاميع ان تقوم بكل ما من شأنه التأثير
على علاقاتنا مع الدول الشقيقة».
وفي ما يتعلق بالتطورات في الملف السوري قال المالكي «نحن ضد الحصار المفروض على سورية اذ لدينا تجربة مشابهة ومريرة، فالحصار لا يضر الحاكم بل بطبقات الشعب وليس من المعقول ان نحاصر الشعب السوري».
وشدد على رفض بلاده للتدخل العسكري الخارجي في سورية، وقال «نحن لسنا مع التدخل العسكري في سورية او احالة الملف السوري الى مجلس الامن وذلك امر غير مقبول».
واضاف «ينبغي اعطاء فرصة لبقية الحلول، لدينا لقاء مع المعارضة السورية وقبلوا بوساطتنا فضلا عن الحكومة السورية التي وافقت ايضا على ما نقله وفدنا ويمكننا جمع الاطراف السورية على طاولة واحدة»، مشيرا الى ان «الجانب الاميركي على اطلاع بتلك الوساطة ولم يعترضوا وهم راغبون بايجاد حل لازمة سورية».
وبشأن الوضع الامني في بلاده بعد انسحاب القوات الاميركية، بعث المالكي برسائل تطمين على الوضع الامني، واضاف «نحن الان بلد كامل السيادة، ولدينا علاقة جيدة مع الولايات المتحدة ومع ايران في وقت واحد، وهناك من يسأل بشأن كيفية احتفاظنا بتلك العلاقات.

التعليقات