توقيع مُذكرة توسيع تعاون الدفاع بين ايران وافغانستان !

طهران- دنيا الوطن
وقعت إيران وأفغانستان مذكرة تفاهم حول توسيع التعاون الدفاعي يوم الأربعاء الماضي الرابع عشر من ديسمبر كانون الأول الجاري.

ووفقا لوزارة الدفاع، تم التوقيع على مذكرة تفاهم من جانب الدولتين في نهاية الاجتماع الأول للجنة التعاون الدفاعي المشترك بين إيران وأفغانستان.

وذكر التقرير أن الجانبين أعربا عن أملهما في أن تساعد الاتفاقية على تعزيز "السلام والاستقرار والأمن في أفغانستان وكذلك في المنطقة بأسرها".

ودعت مذكرة التفاهم الى تعزيز برامج التدريب في المجالات اللوجيستية والتقنية والهندسية, وذكرت قناة برس تي في الفضائية المحلية ان وزير الدفاع الايراني البريجادير جنرال أحمد وحيدى قال ان بلاده جاهزة لعرض مساعدة لأفغانستان في إطار جهودها لإقامة قوة عسكرية أكثر تطورا.

وجاءت تصريحات وحيدى في اجتماع مع نائب وزير الدفاع الافغاني الزائر محمد همايون فوزي في طهران الاسبوع الماضي, وكان ذلك هو الاجتماع الأول للجنة التعاون الدفاعي المشترك بين إيران وأفغانستان.

وقال وحيدى إنه ينبغي ان تؤدى اللجنة دورا مؤثرا في توسيع علاقات الدفاع المشتركة وتعزيز قدرات قوات الدفاع الافغانية، بحسب التقرير.

ومن جانبه، أشار فوزي إلى أن المصالح المشتركة المتعددة بين الدولتين وأعرب عن استعداد كابول لتعزيز العلاقات المتبادلة.

وفي سياق أخر, رأت طالبان أن تأكيدات وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، ومفادها أن واشنطن "ستنتصر في النزاع" في أفغانستان، تهدف إلى التستر على هزيمتها في هذا البلد.

وقالت طالبان في بيان نشر على موقعها إن "هذه الملاحظات لا ترمي سوى إلى إخفاء هزيمتها (الولايات المتحدة) ورفع معنويات جنودها".

وبحسب طالبان فإن "الأفغان يشهدون كما يشهد العالم" بأن القوات الأجنبية في أفغانستان "لم تسجل نجاحًا حتى بنسبة 1%", وأضاف المتمردون "إن مقاتلين جددًا ينضمون كل يوم إلى صفوف طالبان. يشنّون بتكتيك جديد وبمعنويات عالية هجمات ضد قوات الاحتلال في أنحاء البلاد كافة".

وبدأ الحلف الأطلسي، وفي مقدمته الولايات المتحدة، هذه السنة، انسحابًا، يفترض أن ينتهي مع انسحاب كل القوات القتالية في نهاية 2014، ونقل مسؤولية الأمن تدريجيًا إلى الحكومة الأفغانية, ويشكل الجنود الأميركيون ثلثي عديد العناصر في قوة إيساف التابعة للحلف.

التعليقات