تدشين دراسة "دليل الأحزاب فى النظام السياسى المصرى "

القاهرة - دنيا الوطن
عقد مركز القاهرة للتنمية مؤتمرا صحفيا لتدشين دراسة "دليل الأحزاب فى النظام السياسى " وذلك بمقر نقابة الصحفيين بالقاهرة ظهر السبت الموافق 17 ديسمبر 2011
هذا وقد بدأ المؤتمر بالوقوف لمدة دقيقة حدادا على أرواح شهداء الموجتين الأولى ،والثانية من الثورة وألقت كلمة مركز القاهرة للتنمية الأستاذة انتصار السعيد مديرة المركز والتى أكدت فى بداية كلمتها على إدانة المركز الشديدة إلى لجوء قوات تابعة للجيش المصري ومدنيين موالين له لإستخدام العنف المفرط ضد المعتصمين السلميين أمام مجلس الوزراء , وأعربت عن أسفها الشديد لوقوع المزيد من القتلى والمصابين جراء تلك الإعتداءات.

كما أكدت أن مركز القاهرة للتنمية إذ يشرف بتقديم هذا الإصدار الذى يدور حول الأحزاب السياسية فى مصر الحديثة قبل وبعد ثورة 25 يناير ، حيث إن تفعيل الأحزاب السياسية وتعظيم قدرتها التنافسية وقواعدها الجماهيرية هو نقطة البدء فى الإصلاح السياسى لأى مجتمع ،حيث إن وجود أحزاب قوية قادرة على جذب الجماهير لها ،خاصة الناشطين سياسيا منهم ،عامل أساسى فى تحقيق الاستقرار السياسى لأى دولة ،ففقدان الثقة فى الأحزاب القائمة وعزوف الجماهير وانصرافهم عنها قد يؤدى إلى انخراطهم فى أنشطة خارج الأطر الشرعية وتمثل تهديدا على الاستقرار السياسى وربما الاجتماعى أيضا .
ثم تناولت الأستاذة أميمة الشريف فصول الدراسة والتى أكدت أن هذه الدراسة تأتى كأحد أهم برامج المركز بعد ثورة 25 يناير والتي تستهدف زيادة وعى ونشر الثقافة السياسية بين جموع المواطنين.

وتتناول الدراسة في طياتها ثلاثة موضوعات رئيسية :
 الفصل الأول: وهو تمهيد للدراسة ويضم مبحثين: المبحث الأول: تعريف بأهم المصطلحات السياسية المتداولة، كالثورة والانتفاضة والعصيان المدني ونظام الحكم في الدولة سواء أكان رئاسي أم برلماني وذلك لتعريف القارئ بهذه المصطلحات.
والمبحث الثاني: الحركات الاحتجاجية في مصر، كالحركة المصرية من أجل التغيير"كفاية"،  والجمعية  الوطنية للتغيير وحركة شباب من اجل العدالة والحرية ،حركة 6 ابريل ،وغيرها من حركات نشأت قبل ثورة 25 يناير وبعدها.

الفصل الثاني فيتناول الأحزاب السياسية في مصر: ويتحدث عن تاريخ مصر الطويل من العمل الحزبي، وكيفية استغلال النظام الحاكم للأحزاب السياسية لتتلاءم مع أهدافه وتحققها على مر العصور، ودور تأثير حالة الأحزاب السياسية من حيث القوة أو الضعف على حالة النظام السياسي ودور الأحزاب في تدعيم الممارسة الديمقراطية وتعميق المشاركة السياسية للمواطنين.

وينقسم هذا الفصل إلى مبحثين رئيسيين هما المبحث الأول: مراحل تطور النظام الحزبي المصري:
ويتناول هذا المبحث تاريخ الأحزاب السياسية في مصر الحديثة، والتي ظهرت مع نهاية القرن التاسع عشر، ثم برزت وتبلورت بعد ذلك خلال القرن العشرين، والعقد الأول من القرن الحالي والتي تعد انعكاساً للتفاعلات والأوضاع السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية السائدة، الى جانب التطرق لنشأة الأحزاب السياسية، وتطورها في الخبرة المصرية، ثم تقسيم النظم الحزبية التي نشأت منذ ذلك الوقت وحتى وقتنا الحاليإلى أربع مراحل متمايزة هي:
-          المرحلة التكوينية التي سبقت ثورة 1919.
-          مرحلة التعددية الحزبية التي أعقبت ثورة 1919 واستمرت حتى عام 1952:
-          -   مرحلة التنظيم السياسي الواحد من عام 1953، حتى عام 1976:.
-          مرحلة التعددية الحزبية المقيدة:
-          مرحلة التعددية الحزبية الحقيقية فيما بعد ثورة 25 يناير 2011 وفيه تم تقسيم الأحزاب إلى ثلاثة أنواع: الأحزاب الدينية - الأحزاب الليبرالية - الأحزاب القومية واليسارية
المبحث الثاني : يتناول الحالة الراهنة للأحزاب المصرية عقب ثورة 25 يناير في محاولة للتعرف على طبيعة هذه المرحلة.
 الفصل الثالث: ويتناول الأحزاب السياسية بصفة عامة  وحاول الإجابة على عدد من الأسئلة للتعرف أكثر على الأحزاب السياسية، وظائفها وتعريفاتها المتعددة والمقصود بالنظام الحزبي وتصنيفها وفقا لإيديولوجيتها السياسية.

ثم تحدثت الأستاذة منى عزت الناشطة الحقوقية وعضو حزب التحالف الشعبى الاشتراكى عن رؤية الأحزاب الناشئة بعد ثورة 25 يناير وموقفها من الأحداث الجارية والتى أكدت انه من المبكر تعميم التجربه الحزبيه في مصر او وضع الاحزاب كلها في سله واحده  لان هناك احزاب مؤسسه من شهور وهناك تلاحق للاحداث السياسية واشارت عزت الي وجود شدوجذب بين من يريدون اكمال الثورة طول الوقت ومن يدير شئون البلاد والمتمثلل في المجلس العسكري ،واوضحت ان الاحزاب التي تمارس السياسه التي حرمت منها تطرح رؤي مختلفة واختلاف تلك الرؤي لا يعني انقسام ولكنه ادارة للعمليه السياسيه ،كما اكدت  ان المرحله الانتقاليه لم تسير بالشكل الذي كان ينبغى ان تكون عليه  منوهه ان المكسب الوحيد الذي حققته الثورة حتي الان هو الحراك الديمقراطي الشعبي الذي خلق من اسفل مشيرة في ذلك الي فئة المواطنين  التي تمارس حقها فى الاعتصام  ،ولجان التوعية التي انتشرت فى المجتمع المصرى ويوجد بها العديد من الشباب .

كما أكد الحاضرون عن بالغ إدانتهم لإستخدام العنف المفرط ضد المعتصمين السلميين أمام مجلس الوزراء من جانب القوات التابعة للجيش المصرى ،والمدنيين الموالون له ،وطالبوا بوقف استخدام القوة ضد المعتصمين السلميين فورا ،مركز القاهرة للتنمية إذ يطالب بضرورة أحترام السلطات المصريه لكافة تعاهداتها الدوليه, كما يطالب بضرورة فتح تحقيق فورى وعاجل حول تلك الاحداث وإعلان النتائج للرأى العام , كشف النقاب عن  ما ألت اليه كافة التحقيقات السابقة في الوقائع المماثله مثل "واقعة ماسبيرو و"واقعة شارع محمد محمود" وإعلان نتائج التحقيقات للرأي العام المصري.

التعليقات