وكالات الأمم المتحدة باليمن تحذر من تفاقم االأوضاع الصحية وخطورة ذلك على النساء والأطفال

صنعاء - دنيا الوطن
حذرت وكالات الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة في اليمن وخطورة ذلك على الملايين من مواطنيه العاديين لا سيما النساء والأطفال.
وصرح منسق الامم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جانز تويبرغ فراندزن خلال مؤتمر صحفى عقده بحضور أحمد العنسي وزير الصحة اليمنى بانه على الرغم من التطورات السياسية في اليمن فان الاحتياجات الانسانية وفق توقعات جميع الجهات الفاعلة قابلة للتدهور على مدى الشهور المقبلة.
واعلن جانز تويبرغ فراندزن أن فريق عمل الشؤون الانسانية في اليمن بصدد اطلاق "خطة الاستجابة الانسانية في اليمن" في الربع الاول من العام المقبل في منطقة الخليج العربي.
وقال ان الخطة تسعى الى جمع 447 مليون دولاراً مما يمثل زيادة قدرها 54 في المئة مقارنة مع خطة الاستجابة الانسانية الحالية والبالغة 290 مليون دولار حيث تستهدف خطة 2012 مساعدة 4 ملايين شخص بحاجة لمساعدة انسانية.
واضاف انه من خلال تنفيذ خطة الاستجابة الانسانية في اليمن للعام 2012 فان فريق عمل الشؤون الانسانية يهدف الى توسيع نطاق الاستجابة الانسانية العالمية ليتجاوز مجرد جهود اضافية لمساعدة السكان النازحين والمتضررين من النزاع في الشمال والجنوب واللاجئين والمجموعات السكانية التي تعاني من انعدام الأمان الغذائي في بعض أجزاء من اليمن .
واضاف ان فريق العمل يتطلع الى تلبية احتياجات السكان من غير النازحين وغير المتضررين من الصراع والذين يعانون من احتياجات انسانية حادة في جميع انحاء الدولة.. فازدياد انعدام الأمان الغذائي يطال المناطق المدنية والريفية على حد سواء في جميع أنحاء اليمن .
واشار الى ان اليمن شهدت تفاقم الأزمة خلال العام الماضي وان الوضع يدل على امتداد الأزمة للعام المقبل حيث أدت الصراعات وانعدام التحكّم من قبل الحكومة وانهيار الخدمات الاجتماعية الأساسية بالاضافة الى الأزمة الاقتصادية السائدة الى تفاقم الحرمان المزمن الذي تعاني منه الدولة ودرجات فقر تثير القلق .
ولفت الى النقص في الموارد والخدمات الاجتماعية فضلاً عن ازدياد اعداد اللاجئين والمهاجرين من منطقة القرن الأفريقي قد أدى الى مضاعفة الضغوطات على المجتمعات المضيفة .. مشيرا الى ان الاحتياجات الانسانية في ازدياد مستمر خاصة في نطاق الحماية والتغذية والرعاية الصحية والصرف الصحي والمياه النظيفة.

التعليقات