6 آلاف زائر للقرية الحيوانية في "عوافي 2011" خلال 3 أيام
غزة - دنيا الوطن
استقبلت القرية الحيوانية في مهرجان عوافي 2011 نحو 6 آلاف زائر منذ إطلاق فعاليات النسخة التاسعة من المهرجان، يوم الجمعة الماضي، حسب ما أكده جاسم علي، المشرف على القرية.
وقال علي: إن القرية أنهت في وقت سابق استعداداتها لاستقبال جمهور المهرجان، وتتيح حاليا لزوارها مشاهدة قائمة من الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض، ومنها عدد من الأنواع المتوحشة.
وأشار إلى إجراء إضافات وتحسينات على القرية الحيوانية هذا العام، منها جلب حيوانات جديدة، بينها المها العربي المهدد بالانقراض، والريم العربي، وتعد من الأنواع النادرة، بجانب احتواء القرية على عدد من الحيوانات المفترسة، مثل الأسود والفهود والظباع والذئاب.
وعلى مستوى الخدمات، وفرت القرية الحيوانية ما يعادل 60 موقفا جديدا للسيارات هذا العام لمرتاديها، بالإضافة إلى توفير مطبخ شعبي واستراحات للعوائل، يقدمان منتجات تراثية وأكلات شعبية.
وتضم قرية الحيوانات في عوافي فعاليات جديدة أخرى هذا العام، منها قسم للهدايا والتحف، وهي عبارة عن حيوانات محنطة، وهدايا أغلبها من التراث الأفريقي، مهد الكثير من الحيوانات، كالغزلان والأسود والطيور، ومسرح للمسابقات الموجهة للأطفال، مع توزيع الهدايا عليهم، بحضور شخصيات كرتونية محببة، ومحل هدايا للأطفال، ورسم على الوجوه، إضافة إلى ركوب الخيل والجمال.
وتفتح القرية أبوابها من الساعة التاسعة صباحا حتى العاشرة مساء. وتشتمل على لوحات إرشادية تحتوي على معلومات عن كل حيوان، ويعمل داخلها فريق مكون من 25 شخصا لتوفير الراحة والمعلومات الضرورية لمرتادي الحديقة، التي شهدت إقبالا كبيرا على مدار الأيام الثلاثة الماضية من الإمارات والدول المجاورة، مثل السعودية وقطر.
وأكد جاسم علي أن فكرة إنشاء القرية الحيوانية، التي كلفت حتى الآن 2 مليون درهم، شكلت مخاطرة في حد ذاتها، لكن الدعم الكبير من إدارة مهرجان عوافي يسر العديد من العقبات، التي واجهت القرية، واستطاع القائمون عليها إنجاح الفكرة، لتصبح واقعا ملموسا يشهد نجاحات يومية وإقبالا واسعا من قبل الزوار، الذين يقضون أوقاتا جميلة بين أرجائها.
استقبلت القرية الحيوانية في مهرجان عوافي 2011 نحو 6 آلاف زائر منذ إطلاق فعاليات النسخة التاسعة من المهرجان، يوم الجمعة الماضي، حسب ما أكده جاسم علي، المشرف على القرية.
وقال علي: إن القرية أنهت في وقت سابق استعداداتها لاستقبال جمهور المهرجان، وتتيح حاليا لزوارها مشاهدة قائمة من الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض، ومنها عدد من الأنواع المتوحشة.
وأشار إلى إجراء إضافات وتحسينات على القرية الحيوانية هذا العام، منها جلب حيوانات جديدة، بينها المها العربي المهدد بالانقراض، والريم العربي، وتعد من الأنواع النادرة، بجانب احتواء القرية على عدد من الحيوانات المفترسة، مثل الأسود والفهود والظباع والذئاب.
وعلى مستوى الخدمات، وفرت القرية الحيوانية ما يعادل 60 موقفا جديدا للسيارات هذا العام لمرتاديها، بالإضافة إلى توفير مطبخ شعبي واستراحات للعوائل، يقدمان منتجات تراثية وأكلات شعبية.
وتضم قرية الحيوانات في عوافي فعاليات جديدة أخرى هذا العام، منها قسم للهدايا والتحف، وهي عبارة عن حيوانات محنطة، وهدايا أغلبها من التراث الأفريقي، مهد الكثير من الحيوانات، كالغزلان والأسود والطيور، ومسرح للمسابقات الموجهة للأطفال، مع توزيع الهدايا عليهم، بحضور شخصيات كرتونية محببة، ومحل هدايا للأطفال، ورسم على الوجوه، إضافة إلى ركوب الخيل والجمال.
وتفتح القرية أبوابها من الساعة التاسعة صباحا حتى العاشرة مساء. وتشتمل على لوحات إرشادية تحتوي على معلومات عن كل حيوان، ويعمل داخلها فريق مكون من 25 شخصا لتوفير الراحة والمعلومات الضرورية لمرتادي الحديقة، التي شهدت إقبالا كبيرا على مدار الأيام الثلاثة الماضية من الإمارات والدول المجاورة، مثل السعودية وقطر.
وأكد جاسم علي أن فكرة إنشاء القرية الحيوانية، التي كلفت حتى الآن 2 مليون درهم، شكلت مخاطرة في حد ذاتها، لكن الدعم الكبير من إدارة مهرجان عوافي يسر العديد من العقبات، التي واجهت القرية، واستطاع القائمون عليها إنجاح الفكرة، لتصبح واقعا ملموسا يشهد نجاحات يومية وإقبالا واسعا من قبل الزوار، الذين يقضون أوقاتا جميلة بين أرجائها.

التعليقات