السعودية تستعيد من الخارج 14 الف قطعة أثرية مسروقة

الرياض- دنيا الوطن
دعا الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار  من لديهم مجموعات أثرية تخص السعودية في داخلها أو خارجها وتم الحصول عليها بطرق غير مشروعة إلى التعاون مع الهيئة في إعادتها والمشاركة بها في هذا المعرض لأنه يعد عملا وطنيا يسهم في خدمة تراث المملكة وحضارتها. وأكد الأمير سلطان أن الآثار باتت قضية وطنية أصيلة تهم كل مسئول ومواطن, يستشعر المواطن أهميتها وقيمتها التاريخية والوطنية ويكون الحارس الأول لها, ويستشعر أهمية أن تكون الآثار لدى الجهة الحكومية المعنية بحمايتها والاستفادة العلمية والبحثية منها.

وقال الأمير سلطان "نحن لا نشجع المواطنين بل نؤكد على المواطنين ألا يحركوا الآثار من مواقعها، وأن يبلغوا الهيئة و لدينا موقع الهيئة على الإنترنت للإبلاغ عن الآثار, إضافة إلى الخط الساخن 8007550000، لأن قيمة الأثر حقيقة في الموقع، الذي يستدل به على البيئة التي تكوّن فيها هذا الأثر، وقد يكون هناك طبقات من الآثار حوله، ونحن نطلب من المواطنين عدم تحريك هذه الآثار".

وأضاف الأمير سلطان بالنسبة للقطع التي خرجت من المملكة، فنحن نعمل بشكل وثيق جدا مع وزارة الداخلية لمتابعة ما يخرج من قطع وما يدخل منها، والمملكة في العام الماضي والذي قبله تسلمت قطعا دخلت عن طريق التهريب إلى المملكة من العراق ومصر وأعادت تسليمها وتواصل جهودها في هذا الأمر، وأيضا للأسف موضوع تهريب الآثار هو من مواطنين وغير مواطنين فيها وبعضها عن جهل، وهذه القطع تعد اليوم مصانة بحكم النظام وهو ما نريد أن نركز عليه، وهناك عقوبات قوية جدا في قضية التهريب، لأن هذه الأشياء المهربة ملك للدولة، وأنا أنصح المواطنين بعدم الانزلاق وراء المغريات المالية.

وأكد أن الهيئة بذلت في الفترة الأخيرة جهودا كبيرة لاستعادة قطع أثرية إلى السعودية, أثمرت عن استعادة نحو 14 ألف قطعة أثرية من خارجها، من بينها قطع خرجت خلال الاستكشافات وقدوم الخبراء إلى السعودية، وأخرى مضى على اختفائها 50 عاماً. كما أن هناك مؤسسات أخرى ومنها مؤسسة التراث الخيرية التي قامت بأحد أهم برامج استعادة القطع، حيث استعادت قطعا مهمة جدا من مجموعة (بارقر) في أمريكا، وبعمل دؤوب استمر أكثر من سنتين.


التعليقات