المطران حنا: المتآمرون على سورية يريدون لها أن تكون ضعيفة بوجه الاستعمار

بيروت- دنيا الوطن
أكد عطا لله حنا مطران أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس أن المؤامرة التي تتعرض لها سورية تأتي بسبب مواقفها ودورها الوطني والقومي الرائد ووقوفها إلى جانب الحقوق العربية والقضية الفلسطينية والمقاومة العربية معتبرا أن الذين يتطاولون ويتآمرون عليها لإسقاط نظامها وانهيار الدولة لا يريدون الخير لوطنهم ولأمتهم.

وأوضح المطران حنا في حديث لقناة المنار السبت 18 كانون الأول: "أن ما يحدث في سورية هو عملية تخريب ممنهجة للدولة حيث هناك معارضتان الأولى وطنية منتمية لسورية وترفض التدخل الأجنبي والمساس بالدولة والثانية شريكة في التآمر عليها"، مشيرا إلى "أن جهات استعمارية وعنصرية تستغل المطالب العادلة للشعوب العربية بهدف تمرير مشاريع معينة لا تصب في مصالح العرب".

وقال المطران حنا، وفقاً لوكالة "سانا"، "إننا نقف إلى جانب الشعب السوري ونتضامن مع مطالبه العادلة والمحقة التي تحدث عنها الرئيس بشار الأسد"، معتبرا "أن المؤامرة الخطيرة لا تستهدف النظام السياسي وحده بل تستهدف كل الدولة ومكوناتها من أجل انهيارها لكي تنجح المشاريع الاستعمارية في المنطقة"، لافتا إلى "أن المتآمرين على سورية يريدون لها أن تكون ضعيفة في وجه الاستعمار والاستكبار."

وأضاف المطران حنا "إننا نفتخر بسورية التي احتضنت القومية العربية وكانت الحضن الدافئ لها وأنا كفلسطيني وكمطران أرثوذوكسي أحبها كما أحب فلسطين وأنتمي إليها وثقافتي هي ثقافة سورية ولذلك عندما يتم التآمر على سورية يتم التآمر على فلسطين وعندما يتآمرون على دمشق يتآمرون على القدس".

وأكد المطران حنا "أهمية الحوار الوطني لأنه يؤدي إلى الإصلاح داعيا جميع السوريين إلى التوحد والعمل من أجل سحب البساط من تحت أرجل المتآمرين على سورية التي كانت وما زالت وستبقى نموذجا في الوحدة الوطنية وعدم السماح لدعاة الفتنة بأن يفككوا هذه الوحدة ويعيثوا فسادا في الأرض ويشرذموا شعبها".

وقال المطران حنا "إننا أمة عربية واحدة وسنبقى أمة واحدة رغما عن كل المؤامرات وكل الذين يراهنون على تفككنا وشرذمتنا ويحدثوننا عن الربيع العربي وما يحدث هو عملية سايكس بيكو جديدة يريدون من خلالها تفكيك الأمة العربية وتجزئتها إلى دويلات".

التعليقات