اغتيال مهندس وانفجار سيارة بحمص.. وتشييع 7 من عناصر الجيش والأمن

دمشق - دنيا الوطن
ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أنه شيعت من مشفيي تشرين وحمص العسكريين إلى مثاويهم الأخيرة في مدنهم وقراهم الأحد18/12/2011 جثامين 7 شهداء من الجيش والقوى الأمنية استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في ادلب وحمص وريف دمشق.

وجرت للشهداء مراسم تشييع رسمية، والشهداء وفقاً للوكالة السورية هم: "الرائد عادل محمد سعود من حمص، المساعد عدنان مالك علي من طرطوس، المساعد موسى مطانيوس غزال من حمص، الرقيب حسن عدنان صقر من اللاذقية، المجند محمد علي العلي من الحسكة، المجند محمد علي شوكان من حلب، المجند عبد الرحمن عبد الكريم المحمد من حلب".

وعبر ذوو الشهداء وفقاً للوكالة الرسمية "عن ثقتهم بقدرة الشعب السوري على تجاوز المحنة التي يمر بها الوطن عبر التمسك بالوحدة الوطنية"، مؤكدين "أن دماء الشهداء الطاهرة كفيلة بتحصين سورية وجعلها أكثر قدرة على مواجهة التحديات والدفاع عن المبادئ الوطنية التي باتت تشكل عنوان الهوية السورية المقاومة والرافضة لسياسات الهيمنة والسيطرة".

وعبر عدنان صقر والد الشهيد حسن عن فخره واعتزازه باستشهاد ولده الذي قدم روحه فداء لأمن واستقرار سورية، داعيا "إلى محاسبة المجموعات الإرهابية المسلحة على ممارساتها الإجرامية بحق المواطنين والوطن الغالي".

إلى ذلك ذكرت سانا "أن مجموعة مسلحة اغتالت مساء السبت في إطار استهدافها للعقول والكوادر الوطنية المهندس زياد توفيق بولس بحمص وأصيبت ابنته بعمر الـ5 سنوات خلال عملية الاغتيال".

وأفاد مصدر مسؤول لـ"سانا": "أن المهندس بولس تعرض للاغتيال أثناء عودته من عمله بسيارته الخاصة إلى منزله الكائن في حي السكن الشبابي وبصحبته ابنته وهو من مواليد النبك 1964".

كما انفجرت سيارة سياحية بشارع الميدان في حمص مساء أمس كانت تنقل عبوات ناسفة لمجموعة مسلحة بغية استخدامها بأعمال إرهابية في أحياء المدينة، وفقاً لذات الوكالة، وذكر مصدر مسؤول في المحافظة "أن الانفجار أدى إلى قتل اثنين من الإرهابيين كانا داخل السيارة"

التعليقات