حروق مستورة.. تكشفها ليلة الزفاف
ملاحظة/ قصة من الواقع .أرجو منكم وضع رايكم بشكل صريح مشكورين .....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. لدي مشكلة تنغص علي حياتي، أرجو التحدث معكم بشأنها لعل انتهاء معاناتي تكون على يديكم، فقصتي بدأت ليلة زفافي، عندما أصبت بالحسرة والأسى.. فقد كتبت كتابي على فتاة جيدة.. رسمت معها أسعد حياة لأسرة ناجحة متوافقة، هاتفتها كثيراً وعبّرت لها عن مشاعري الجميلة وشوقي تجاهها، وفي ليلة العمر كما يسمونها فوجئت أن لدى زوجتي حروقاً ليست بسيطة في فخديها الاثنين، فصُعِقت وسألتها عن سبب هذا، فأجابتني بأن ماءً مغلياً كان قد سُكِب عليها وهي طفلة، وعندما سألتها عن سبب كتمان هذا الأمر، أجابت بأنها اعتقدت أن هذه الحروق ستكون بسيطة ولن تضايقني، فقلت لها: ربما هو بسيط في نظرك لكنه قد لا يكون بسيطاً في نظري، كانت تلك أسوأ ليلةٍ في حياتي، كان دوار التفكير ينغص عليّ ..
هل أخبر والديّ بما حدث وأهدم فرحتهم التي انتظروها بفارغ الصبر، هل أخبر أهلها وأفسد عليهم أيامهم، لكني رأفةً بهم وبزوجتي كتمت الأمر ومثّلت دور السعيد واحتملت، حاولت التغاضي فلم أفلح، فنفسي لا تطيق رؤية الحرق أو ملامسته خاصة في اللقاء الحميمي.. حملت زوجتي وأجهضت فلم أهتم، اليوم أنا أعيش معها بناءً على كلمات رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام:" إذا أحبها أكرمها وإذا كرهها لم يظلمها".. لكني أشعر بفراغ عاطفي كبير، وما زلت متحسساً من عدم صدق زوجتي رغم أني مقتنع بأنه لا يجوز أن تخبر كل خاطب بتلك الحروق، ولكني لو كنت أعرف بذلك لما قبلت من الأساس، فلستُ سعيداً في حياتي، فكّرت بالطلاق لكني أخشى على مشاعر الجميع، أفيدوني ولكم الثواب بإذن الله..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. لدي مشكلة تنغص علي حياتي، أرجو التحدث معكم بشأنها لعل انتهاء معاناتي تكون على يديكم، فقصتي بدأت ليلة زفافي، عندما أصبت بالحسرة والأسى.. فقد كتبت كتابي على فتاة جيدة.. رسمت معها أسعد حياة لأسرة ناجحة متوافقة، هاتفتها كثيراً وعبّرت لها عن مشاعري الجميلة وشوقي تجاهها، وفي ليلة العمر كما يسمونها فوجئت أن لدى زوجتي حروقاً ليست بسيطة في فخديها الاثنين، فصُعِقت وسألتها عن سبب هذا، فأجابتني بأن ماءً مغلياً كان قد سُكِب عليها وهي طفلة، وعندما سألتها عن سبب كتمان هذا الأمر، أجابت بأنها اعتقدت أن هذه الحروق ستكون بسيطة ولن تضايقني، فقلت لها: ربما هو بسيط في نظرك لكنه قد لا يكون بسيطاً في نظري، كانت تلك أسوأ ليلةٍ في حياتي، كان دوار التفكير ينغص عليّ ..
هل أخبر والديّ بما حدث وأهدم فرحتهم التي انتظروها بفارغ الصبر، هل أخبر أهلها وأفسد عليهم أيامهم، لكني رأفةً بهم وبزوجتي كتمت الأمر ومثّلت دور السعيد واحتملت، حاولت التغاضي فلم أفلح، فنفسي لا تطيق رؤية الحرق أو ملامسته خاصة في اللقاء الحميمي.. حملت زوجتي وأجهضت فلم أهتم، اليوم أنا أعيش معها بناءً على كلمات رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام:" إذا أحبها أكرمها وإذا كرهها لم يظلمها".. لكني أشعر بفراغ عاطفي كبير، وما زلت متحسساً من عدم صدق زوجتي رغم أني مقتنع بأنه لا يجوز أن تخبر كل خاطب بتلك الحروق، ولكني لو كنت أعرف بذلك لما قبلت من الأساس، فلستُ سعيداً في حياتي، فكّرت بالطلاق لكني أخشى على مشاعر الجميع، أفيدوني ولكم الثواب بإذن الله..

التعليقات