مقتدى من مهد للاتفاقية الامنية وتمثيلها الدبلوماسي باعلانه البيعة للمالكي ؟؟؟؟
بغداد - دنيا الوطن
مقتدى لم يطلع على بنود الاتفاقية الامنية وان هناك عدة خروقات للاتفاقية منها الاخلال بقواعد التمثيل الدبلوماسي واعني السفارة الامريكية وعدد الموظفين وعلى ذكر الاتفاقية الامنية وتاتي موافقة مقتدى المتاخره شريطة عدم منح الحصانه للمدربين الامريكان حيث تمثل مزايدة منه على قضية ليست من اختصاصه وقمة في الغباء وبات جلياً وواضحاً ما ادت اليه سياساته الرعناء عن عقليته التخريبية ونهجه التسافلي والتي عرضت العراق الى الخطر بعد ان قام باعلانه البيعة لنوري المالكي ومقتدى واتباعه الجهلة بالسياسة الذين يمارسون عمليات القتل والابادة الجماعية للمواطنبن الابرياء بواسطة العبوات الناسفة من دون ان يفكروا في نتائجها اوالقنابل او صواريخ الكاتيوشا وباعتراف مقتدى نفسه بانه بستخدم القنابل والعبوات الناسفة والتي زودته بها ايران واليكم نص كلامه (وباتت صواريخ وقنابل وعبوات المقاومة الشريفة التي حددناها ووضعنا لها دستوراً ومنعنا لها غير المقاومين من التدخل بعملها ) بالله عليكم العبوات الناسفة التي تنفجر يومياً وتخلف العشرات من الشهداء في كل يوم فايران تعتبر هي المسؤول الاول ومقتدى عليه التنفيذ والسمع والطاعة فهؤلاء المتدربين على العمليات الارهابية والاغتيالات في معسكرات خاصة في ايران من خلال دورات سريعة بايهامهم بانهم يخدمون بلدهم بحيث لا يتوانون عن فعل اي شي تحت ذريعة محاربة الأمريكان وانه مشروع سياسي وتثقيفي فاي سياسة تتسبب في مقتل الابرياء من ابناء شعبنا واي مشروع تثقيفي هذا !!بل مشروع تخريبي يمارسه مقتدى واتباعة , الاتفاقية الامنية تنص على خروج القوات الامريكية من العراق في الموعد المحدد نهاية هذا العام حسب الاتفاق بين المالكي وامريكا فاي رفض للحصانه !!!واي مدربين ونرفض عودة المليشيات ولا نريد تكرار مأساة ما يسمى ب( جيش المهدي )بممارساته الأرهابية والقمعية القائمة على الفساد وعمليات الاغتصاب وفرض الأتاوات على اصحاب المحال التجارية وتهديدهم ومجازفتهم بحياة المدنيين الابرياء بدعاوى شتى تحت اسماء وعناوين جديدة يطلقها مقتدى بين الحين والحين واخرها عمليات الاغتيال للمسؤولين بالاسلحة الكاتمة للصوت على يد عصابات منظمة للجريمة حيث تم الكشف عنها مؤخراًوعلى لسان قائد عمليات بغداد بان مقتدى واتباعة هم من يقف وراء تلك العمليات وان هذه الاعمال البربرية جميعها تصب في مصلحة الغرب وتنفيذ المومرات الدولية على العراق والتي مهدت الطريق للاتفاقية الامنية وحتى خروقاتها وانا لله وانا اليه راجعون
مقتدى لم يطلع على بنود الاتفاقية الامنية وان هناك عدة خروقات للاتفاقية منها الاخلال بقواعد التمثيل الدبلوماسي واعني السفارة الامريكية وعدد الموظفين وعلى ذكر الاتفاقية الامنية وتاتي موافقة مقتدى المتاخره شريطة عدم منح الحصانه للمدربين الامريكان حيث تمثل مزايدة منه على قضية ليست من اختصاصه وقمة في الغباء وبات جلياً وواضحاً ما ادت اليه سياساته الرعناء عن عقليته التخريبية ونهجه التسافلي والتي عرضت العراق الى الخطر بعد ان قام باعلانه البيعة لنوري المالكي ومقتدى واتباعه الجهلة بالسياسة الذين يمارسون عمليات القتل والابادة الجماعية للمواطنبن الابرياء بواسطة العبوات الناسفة من دون ان يفكروا في نتائجها اوالقنابل او صواريخ الكاتيوشا وباعتراف مقتدى نفسه بانه بستخدم القنابل والعبوات الناسفة والتي زودته بها ايران واليكم نص كلامه (وباتت صواريخ وقنابل وعبوات المقاومة الشريفة التي حددناها ووضعنا لها دستوراً ومنعنا لها غير المقاومين من التدخل بعملها ) بالله عليكم العبوات الناسفة التي تنفجر يومياً وتخلف العشرات من الشهداء في كل يوم فايران تعتبر هي المسؤول الاول ومقتدى عليه التنفيذ والسمع والطاعة فهؤلاء المتدربين على العمليات الارهابية والاغتيالات في معسكرات خاصة في ايران من خلال دورات سريعة بايهامهم بانهم يخدمون بلدهم بحيث لا يتوانون عن فعل اي شي تحت ذريعة محاربة الأمريكان وانه مشروع سياسي وتثقيفي فاي سياسة تتسبب في مقتل الابرياء من ابناء شعبنا واي مشروع تثقيفي هذا !!بل مشروع تخريبي يمارسه مقتدى واتباعة , الاتفاقية الامنية تنص على خروج القوات الامريكية من العراق في الموعد المحدد نهاية هذا العام حسب الاتفاق بين المالكي وامريكا فاي رفض للحصانه !!!واي مدربين ونرفض عودة المليشيات ولا نريد تكرار مأساة ما يسمى ب( جيش المهدي )بممارساته الأرهابية والقمعية القائمة على الفساد وعمليات الاغتصاب وفرض الأتاوات على اصحاب المحال التجارية وتهديدهم ومجازفتهم بحياة المدنيين الابرياء بدعاوى شتى تحت اسماء وعناوين جديدة يطلقها مقتدى بين الحين والحين واخرها عمليات الاغتيال للمسؤولين بالاسلحة الكاتمة للصوت على يد عصابات منظمة للجريمة حيث تم الكشف عنها مؤخراًوعلى لسان قائد عمليات بغداد بان مقتدى واتباعة هم من يقف وراء تلك العمليات وان هذه الاعمال البربرية جميعها تصب في مصلحة الغرب وتنفيذ المومرات الدولية على العراق والتي مهدت الطريق للاتفاقية الامنية وحتى خروقاتها وانا لله وانا اليه راجعون

التعليقات