رئيس اتحاد المنتجين العرب يشن هجوما قاسيا على الحكومة الأردنية

القاهرة - دنيا الوطن
شن رئيس اتحاد المنتجين العرب الدكتور ابراهيم ابو ذكري هجوما قاسيا على الحكومة الأردنية لعدم دعمها لملتقى المنتجين العرب الذي عُقد في العاصمة الأردنية عمان في آب (أغسطس)الماضي.

وقال في تصريحات خاصة لـ "صراحة أردوغان"إن الاتحاد تكبد خسائر كبيرة جراء ذلك لأنه تحمل المصاريف وحده.

وكشف أن عدم تلقي الملتقى للدعم اللازم سببه شكوى تقدمت بها شخصية خليجية تعمل في مجال الانتاج الفني، مفادها أن الاتحاد ليس تابعا للجامعة العربية إضافة إلى افترائه بما أسماها "أكاذيب"أساءت لاتحاد المنتجين العرب.

وسجل ابو ذكرى عتبه على الجهة الرسمية الأردنية التي استمعت لهذه "الأكاذيب"دون أن تتحقق من ذلك.

وأوضح أن الشخصية أرادت من شكواها النيل من الاتحاد ومن كل شيئ ناجح، لذا حاولت تلك الشخصية ان تبتز الاتحاد لنيل حصة لما وصفها بـ "الكعكة"، وعندما رفض الاتحاد الابتزاز اخذت تلك الشخصية بالتهديد بالضغط على دول الخليج العربي لعدم المشاركة في الملتقى.

وأضاف أن الأمر لم يتوقف على ذلك بل وصل إلى أن شوش على الملتقى أحد أعضاء مجلس النواب الأردني بعد أن رفض الاتحاد تنفيذ مطالبه بتكريم فنانة بعينها خلال الملتقى.

رغم ذلك حقق الملتقى، وفق ما قال، نجاحا كبيرا وفشلت كل مخططات التشويش عليه وإفشاله من قبل تلك الشخصية، والدليل على ذلك حضر إلى الملتقى 250شخصا من خارج الأردن من كل الدول العربية بما فيها الخليج العربي.

وأكد أن الحضور من منطقة الخليج العربي كان كثيفا، وهو ما دلل على أن تلك الشخصية لا تسيطر على العرب وعلى منتجي الخليج العربي كما كانت تعتقد.


وبين أن الاتحاد أصرّ على أن يعقد الملتقى في الأردن رغم كل تلك الصعوبات مع الإصرار في ذات الوقت على تحمل كافة المصاريف لانجاح الملتقى.مؤكدا أن للملتقى ايضا أهداف اخرى منها ترويج الأردن سياحيا ورفع اسم الأردن عاليا.

وقال لذلك تلقينا أثناء انعقاد الملتقى شكرا وثناء من وزراء الداخلية والسياحة والإعلام في الأردن.لكن المفأجاة بالنسبة لنا كانت بعد الملتقى حيث لم يحضر احد لحضور الفعاليات الختامية للملتقى، ولم يصلنا حتى اللحظة أي كتاب شكر من الحكومة الأردنية.

واشار إلى أنه رغم ذلك فإن هناك أعمالا مشتركة مصرية أردنية سترى النور عما قريب.وهذه الاعمال ستكون تحت مظلة اتحاد المنتجين العرب.

يذكر أن اتحاد المنتجين العرب يعد ممثلا عن القطاع الخاص في الجامعة العربية.

التعليقات