الزراعة السورية مطمئنة لمخزون الغذاء
دمشق - دنيا الوطن
نقلت صحيفة محلية سورية عن وزير الزراعة والإصلاح الزراعي في البلاد رياض حجاب قوله: إن التعاون مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) ما زال مستمراً حتى الآن، على الرغم مما أعلن عن مقاطعة وحظر وسواه مما طبقته بعض الدول على الشعب السوري.
ووفقاً لصحيفة الثورة، فقد بين الوزير أن المسؤولين عن المنظمات العربية والإقليمية المهتمة بالقطاع الزراعي – ومكاتبها في دمشق- لا يزالون على رأس عملهم، ويتم التواصل معهم باعتبار النفع العلمي والعملي متبادلاً بين كلا الطرفين، بمعنى أن الحظر الجائر والعقوبات المفروضة من الجامعة العربية على الشعب السوري، لم تؤثر في سير عمل هذه المنظمات في سورية حتى اللحظة، واستمرارية التعاون مع سورية والإفادة من خبرائها وعلمائها في هذا المجال.
حجاب أوضح حسب الصحيفة أن الجمهورية العربية السورية عضو مساهم وفعال ونشيط في المنظمات العربية والإقليمية المهتمة بالشأن الزراعي مثل المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) والمركز الإقليمي للتنمية الريفية في الشرق الأدنى (كاردني)، إذ تقوم سورية بدفع المساهمات المالية السنوية التي التزمت بها، مع الأخذ بالحسبان أن التعاون المثمر والتنسيق المشترك قائمان على جميع المستويات مع هذه المنظمات، من خلال إقامة ورشات العمل والدورات التدريبية للفنيين العاملين في الوزارة، وفي جميع المجالات الزراعية، إضافة إلى تبادل مجموعات وأصناف البذور، والأصول الوراثية المثمرة والحراجية والرعوية، وكذلك المنشورات والأبحاث العلمية والنشرات الإرشادية والزراعية المختلفة.
وفي سياق متصل أوضح وزير الزراعة أن المواد الغذائية الأساسية التي يحتاجها المواطن السوري متوافرة ومخزونها مطمئن، وما من خوف بتاتاً من هذه الناحية، لجهة أن وزارة الزراعة وضعت الخطط الكفيلة بتأمين هذه المواد، ونجحت في تنفيذها، مبيناً أن الوزارة في إطار الحكومة كلها نفذت سياسة الأمن الغذائي ولديها مخزون احتياطي من الغذاء، ومن ثم فليطمئن المواطن فغذاؤه متوافر حتى في الظروف الاستثنائية.
أما بالنسبة لما طرحته بعض جهات وزارة الاقتصاد من إقامة صناعات زراعية بالتعاون مع وزارة الزراعة كالزيوت العطرية، والسماد من الثمار المتساقطة نتيجة الصقيع، وموقف وزارة الزراعة من ذلك، قال وزير الزراعة: إن الوزارة عملت مع وزارة الإدارة المحلية لدراسة إمكانية إنتاج الكومبوست من النفايات العضوية المنزلية الصلبة، من محطات معالجة القمامة المنزلية المزمع إنشاؤها في المحافظات والتي خطط لها أن تنتج ما يقارب 1.5 طن من المخصب العضوي، وعليه قامت الجهات المعنية بدراسة مشروع المواصفة الوطنية للكومبوست المنتج من النفايات العضوية المنزلية الصلبة.
ويشير حجاب إلى أن وزارة الزراعة عملت منذ عام 2009 على دراسة دعم الصناعات الزراعية في سورية، وذلك بمشاركة جميع المديريات المعنية في الوزارة، مع الجهات العامة والخاصة مثل وزارات الاقتصاد والصناعة والمالية وغرف الزراعة والصناعة والتجارة في المحافظات، حيث انتهت الدراسة إلى توصيف دقيق للعقبات التي تعترض الصناعات الزراعية، وتقديم الحلول المقترحة لها، والآليات اللازمة لتنفيذها، والجهات المكلفة التنفيذ، وقد وزعت هذه المصفوفة عن طريق رئاسة مجلس الوزراء على الجهات المكلفة التنفيذ للمباشرة بها، وقد قامت الجهات المختصة في وزارة الزراعة بتنفيذ كامل المهام التي تقع على عاتق الوزارة في هذا المجال، وفق ما ورد في المصفوفة
نقلت صحيفة محلية سورية عن وزير الزراعة والإصلاح الزراعي في البلاد رياض حجاب قوله: إن التعاون مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) ما زال مستمراً حتى الآن، على الرغم مما أعلن عن مقاطعة وحظر وسواه مما طبقته بعض الدول على الشعب السوري.
ووفقاً لصحيفة الثورة، فقد بين الوزير أن المسؤولين عن المنظمات العربية والإقليمية المهتمة بالقطاع الزراعي – ومكاتبها في دمشق- لا يزالون على رأس عملهم، ويتم التواصل معهم باعتبار النفع العلمي والعملي متبادلاً بين كلا الطرفين، بمعنى أن الحظر الجائر والعقوبات المفروضة من الجامعة العربية على الشعب السوري، لم تؤثر في سير عمل هذه المنظمات في سورية حتى اللحظة، واستمرارية التعاون مع سورية والإفادة من خبرائها وعلمائها في هذا المجال.
حجاب أوضح حسب الصحيفة أن الجمهورية العربية السورية عضو مساهم وفعال ونشيط في المنظمات العربية والإقليمية المهتمة بالشأن الزراعي مثل المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) والمركز الإقليمي للتنمية الريفية في الشرق الأدنى (كاردني)، إذ تقوم سورية بدفع المساهمات المالية السنوية التي التزمت بها، مع الأخذ بالحسبان أن التعاون المثمر والتنسيق المشترك قائمان على جميع المستويات مع هذه المنظمات، من خلال إقامة ورشات العمل والدورات التدريبية للفنيين العاملين في الوزارة، وفي جميع المجالات الزراعية، إضافة إلى تبادل مجموعات وأصناف البذور، والأصول الوراثية المثمرة والحراجية والرعوية، وكذلك المنشورات والأبحاث العلمية والنشرات الإرشادية والزراعية المختلفة.
وفي سياق متصل أوضح وزير الزراعة أن المواد الغذائية الأساسية التي يحتاجها المواطن السوري متوافرة ومخزونها مطمئن، وما من خوف بتاتاً من هذه الناحية، لجهة أن وزارة الزراعة وضعت الخطط الكفيلة بتأمين هذه المواد، ونجحت في تنفيذها، مبيناً أن الوزارة في إطار الحكومة كلها نفذت سياسة الأمن الغذائي ولديها مخزون احتياطي من الغذاء، ومن ثم فليطمئن المواطن فغذاؤه متوافر حتى في الظروف الاستثنائية.
أما بالنسبة لما طرحته بعض جهات وزارة الاقتصاد من إقامة صناعات زراعية بالتعاون مع وزارة الزراعة كالزيوت العطرية، والسماد من الثمار المتساقطة نتيجة الصقيع، وموقف وزارة الزراعة من ذلك، قال وزير الزراعة: إن الوزارة عملت مع وزارة الإدارة المحلية لدراسة إمكانية إنتاج الكومبوست من النفايات العضوية المنزلية الصلبة، من محطات معالجة القمامة المنزلية المزمع إنشاؤها في المحافظات والتي خطط لها أن تنتج ما يقارب 1.5 طن من المخصب العضوي، وعليه قامت الجهات المعنية بدراسة مشروع المواصفة الوطنية للكومبوست المنتج من النفايات العضوية المنزلية الصلبة.
ويشير حجاب إلى أن وزارة الزراعة عملت منذ عام 2009 على دراسة دعم الصناعات الزراعية في سورية، وذلك بمشاركة جميع المديريات المعنية في الوزارة، مع الجهات العامة والخاصة مثل وزارات الاقتصاد والصناعة والمالية وغرف الزراعة والصناعة والتجارة في المحافظات، حيث انتهت الدراسة إلى توصيف دقيق للعقبات التي تعترض الصناعات الزراعية، وتقديم الحلول المقترحة لها، والآليات اللازمة لتنفيذها، والجهات المكلفة التنفيذ، وقد وزعت هذه المصفوفة عن طريق رئاسة مجلس الوزراء على الجهات المكلفة التنفيذ للمباشرة بها، وقد قامت الجهات المختصة في وزارة الزراعة بتنفيذ كامل المهام التي تقع على عاتق الوزارة في هذا المجال، وفق ما ورد في المصفوفة

التعليقات