عقد ندوة حوارية حول موضوع (الفقر والبطالة وأثرهما في المجتمع ) في النجف
النجف - دنيا الوطن
عقد في محافظة النجف الاشرف ندوة حوارية حول موضوع (الفقر والبطالة وأثرهما في المجتمع )والتي حاضر فيها أساتذة اختصاص وبحضور العديد من الشخصيات الدينية والسياسية والأكاديمية والعلمية في المحافظة والتي أقامها حزب الفضيلة الإسلامي أمانة النجف.
وقال عضو مجلس النواب السابق وعضو المكتب السياسي لحزب الفضيلة الإسلامي السيد باسم الحسني لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء ):إن في ضل الواقع الاقتصادي السيئ الذي يعيشه المواطن في العراق باعتبار إن مستوى الفقر أصبح منخفض إلى درجة كبيرة وان نسبة كبيرة من الشعب العراقي دخلت في هذه النسبة ... مبيناً إن : هناك الطبقة المتوسطة طبقة الموظفين قد أصابها شيء من الرفاه المحدود باعتبار غلاء الأسعار وارتفاع أجارات السكن وغيرها .
وأشار إلى :إن هذا المشكلة تؤشر إلى جمود الواقع السياسي والاجتماعي في جانبه الاقتصادي وبالتالي عرقلة العملية السياسية وعملية التغير الاجتماعي والسياسي وان كان في إطار البناء بحيث يكون في بداياته ضعيف وبالتالي تكون في النظام ثغرات كبيرة ومنها ما شهدنا ولمسنا اثأر الفساد المالي والإداري والذي جعل العراق في مقدمة الدول في الفساد المالي والإداري وبالتالي انعكس على الدخل الفردي وعلى مستوى المعيشة ولاسيما ونحن نلاحظ إن الخدمات قد تكن معدومة وبالتالي أنشلت حركة المواطن العادي .
وبين الحسني إن : التجميد الحاصل للقطاع الخاص وأرتباطة بقلة الخدمات الكهربائية التي تشغل العديد من المصانع والمحلات التجارية إضافة إلى العديد من المشكلات ساهمت في رفع معدل البطالة والفقر .
وكشف الحسني إن :الإحصائيات من تزايد في معدلات البطالة حيث بلغت نسبة الفقر في العراق إلى مايقارب23% حسب إعلان بعثة الأمم المتحدة في الشهر الماضي .
وأوضح الحسني إن :التوصيات والرؤى المستقبلية لحل هذه المشكلة هي يجب إن يكون هناك تعاون مابين السلطتين التشريعية والتنفيذية من خلال سن تشريعات مستعجلة بما يخص قانون الاستثمار وقانون النفط والغاز كمثال ولكن هناك الكثير من التشريعات بحاجة ألن يستعجل بها لخدمة المواطن .
وتابع الحسني :على الحكومة إن يكون لها دور اكبر في هذا المجال وفي الحقيقة إننا سمعنا إن المرصود عدة مليارات لمعالجة هذه الظاهرة وظاهرة الفقر وارتفاع عدد العاطلين عن العمل لكن المصروف لم يتجاوز المليار وهذا أمر مؤسف وان ميزانيات المحافظات تعاني من هذا الأمر وهي لا تلبي الاحتياجات وبالتالي ترجع كثير من الأموال إلى خزينة الدولة
وختم الحسني:يجب يكون الإنفاق الاستثماري أكثر من الإنفاق التشغيلي وبالتالي تحدث معادلة تكون لصالح المواطن العراقي .
النجف / عقيل غني جاحم
عقد في محافظة النجف الاشرف ندوة حوارية حول موضوع (الفقر والبطالة وأثرهما في المجتمع )والتي حاضر فيها أساتذة اختصاص وبحضور العديد من الشخصيات الدينية والسياسية والأكاديمية والعلمية في المحافظة والتي أقامها حزب الفضيلة الإسلامي أمانة النجف.
وقال عضو مجلس النواب السابق وعضو المكتب السياسي لحزب الفضيلة الإسلامي السيد باسم الحسني لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء ):إن في ضل الواقع الاقتصادي السيئ الذي يعيشه المواطن في العراق باعتبار إن مستوى الفقر أصبح منخفض إلى درجة كبيرة وان نسبة كبيرة من الشعب العراقي دخلت في هذه النسبة ... مبيناً إن : هناك الطبقة المتوسطة طبقة الموظفين قد أصابها شيء من الرفاه المحدود باعتبار غلاء الأسعار وارتفاع أجارات السكن وغيرها .
وأشار إلى :إن هذا المشكلة تؤشر إلى جمود الواقع السياسي والاجتماعي في جانبه الاقتصادي وبالتالي عرقلة العملية السياسية وعملية التغير الاجتماعي والسياسي وان كان في إطار البناء بحيث يكون في بداياته ضعيف وبالتالي تكون في النظام ثغرات كبيرة ومنها ما شهدنا ولمسنا اثأر الفساد المالي والإداري والذي جعل العراق في مقدمة الدول في الفساد المالي والإداري وبالتالي انعكس على الدخل الفردي وعلى مستوى المعيشة ولاسيما ونحن نلاحظ إن الخدمات قد تكن معدومة وبالتالي أنشلت حركة المواطن العادي .
وبين الحسني إن : التجميد الحاصل للقطاع الخاص وأرتباطة بقلة الخدمات الكهربائية التي تشغل العديد من المصانع والمحلات التجارية إضافة إلى العديد من المشكلات ساهمت في رفع معدل البطالة والفقر .
وكشف الحسني إن :الإحصائيات من تزايد في معدلات البطالة حيث بلغت نسبة الفقر في العراق إلى مايقارب23% حسب إعلان بعثة الأمم المتحدة في الشهر الماضي .
وأوضح الحسني إن :التوصيات والرؤى المستقبلية لحل هذه المشكلة هي يجب إن يكون هناك تعاون مابين السلطتين التشريعية والتنفيذية من خلال سن تشريعات مستعجلة بما يخص قانون الاستثمار وقانون النفط والغاز كمثال ولكن هناك الكثير من التشريعات بحاجة ألن يستعجل بها لخدمة المواطن .
وتابع الحسني :على الحكومة إن يكون لها دور اكبر في هذا المجال وفي الحقيقة إننا سمعنا إن المرصود عدة مليارات لمعالجة هذه الظاهرة وظاهرة الفقر وارتفاع عدد العاطلين عن العمل لكن المصروف لم يتجاوز المليار وهذا أمر مؤسف وان ميزانيات المحافظات تعاني من هذا الأمر وهي لا تلبي الاحتياجات وبالتالي ترجع كثير من الأموال إلى خزينة الدولة
وختم الحسني:يجب يكون الإنفاق الاستثماري أكثر من الإنفاق التشغيلي وبالتالي تحدث معادلة تكون لصالح المواطن العراقي .
النجف / عقيل غني جاحم

التعليقات