حين يلتقي الأنا مع النحن في عرض سليم ضو
بقلم الإعلامي والكاتب نادر أبو تامر
إلى طفولتي أخذني، خلال دقائق. في مسرح خال من المؤثرات. بضع حقائب فقط كانت هناك. تنقله إلى فرنسا عبر المطار والتفتيش، أو عدمه، بسرعة. إلى أمي وأبي. إلى الأنا الذي هو نحن والى النحن المترعة بأنانا. إلى أهل حارتي الطيبة أرجعني. لم اسمع اسم شفاعمرو هناك لكنني تنشقت شذاها. رائحة حارتي كانت تفوح من كل عبارة. عن البعنة تحدث سليم ضو، عن مجتمعه، مجتمعي، أصدقائه، رفاقي، فقره، وجعي، عنه وعنا جميعا.
كنت هناك بدموعي التي اختلطت بس%D
إلى طفولتي أخذني، خلال دقائق. في مسرح خال من المؤثرات. بضع حقائب فقط كانت هناك. تنقله إلى فرنسا عبر المطار والتفتيش، أو عدمه، بسرعة. إلى أمي وأبي. إلى الأنا الذي هو نحن والى النحن المترعة بأنانا. إلى أهل حارتي الطيبة أرجعني. لم اسمع اسم شفاعمرو هناك لكنني تنشقت شذاها. رائحة حارتي كانت تفوح من كل عبارة. عن البعنة تحدث سليم ضو، عن مجتمعه، مجتمعي، أصدقائه، رفاقي، فقره، وجعي، عنه وعنا جميعا.
كنت هناك بدموعي التي اختلطت بس%D

التعليقات