تجمع مفتعل من قبل سفارة النظام الإيراني والمالكي في بغداد دعمًا للمهلة المحددة لغلق أشرف
غزة - دنيا الوطن
قامت سفارة النظام الإيراني في بغداد وبالتعاون مع مكتب رئيس الوزراء العراقي ولمواجهة الإجماع الدولي لإلغاء مهلة المالكي القمعية لغلق مخيم أشرف والالتفاف على الدعم الواسع من المواطنين والساسة العراقيين لأشرف والتمهيد لارتكاب مجزرة كبيرة قامت بحشد عدد من العملاء والمرتزقة في ساحة التحرير ببغداد بدفع مبالغ مالية لهم ليدعموا مهلة المالكي القمعية والغير قانونية لغلق مخيم أشرف.
إن الزمرة المسماة بالمجلس الأعلى الإسلامي العراقي هي التي كانت تتولى إدارة وإخراج المهزلة التي أقيمت اليوم. يذكر أن هذه الزمرة تم تأسيسها في عام 1982 من قبل شخص خميني وكان الملا شاهرودي الذي تولى في ما بعد منصب رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني كان لأمد طويل ناطقًا ورئيسًا لهذه الزمرة. إن المجلس الأعلى ومجموعة 9 بدر هما جزء من فيلق حرس النظام الإيراني وتم تسجيلهما في قائمة أفراد فيلق الحرس ويتقاضى أفرادهما رواتبهم الشهرية من هذا الفيلق.
وفي الأيام الأخيرة تم استدعاء الملا عمار الحكيم زعيم هذه الزمرة إلى طهران وتم تقديم التوجيهات له من قبل كل من خامنئي ولاريجاني رئيس برلمان النظام الإيراني وجليلي أمين المجلس الأعلى لأمن النظام لتنفيذ مؤامرات حكام إيران ضد أشرف.
وكانت قناة «العراقية» التابعة للمالكي وقنوات التلفزة التابعة للنظام الإيراني والناطقة باللغة العربية ومنها «العالم» و«الفرات» و«آفاق» و«الكوثر» قد شاركت في هذه المهزلة وقامت بتغطية وقائعها قائلة: «رفع المتظاهرون شعارات تؤيد موقف الحكومة من هذا المعسكر» و«طالبوا بتنفيذ قرار الحكومة لطرد هذه المنظمة من معسكر أشرف».
إن الثقافة والأدبيات المستخدمة في مهزلة اليوم وبيانها الختامي باستخدام مفردات خاصة للنظام الإيراني ومنها «المنافقين» بدلاً عن «المجاهدين» و«الاستكبار العالمي» بدلاً عن «أميركا» لا تبقي أي شك في كون مخرجها الرئيسي هو سفارة النظام الإيراني في بغداد. كما وطالب البيان: «بعدم التدخل من قبل الاتحاد الأوربي والاستكبار العالمي الذي له مصالح في وجود هذه الجماعة على أرض العراق»!.
وكان بعض المرتزقة لم يكن يعرف حتى موضوع التجمع حيث قال أحدهم الذي قدمته قناة «العالم» التابعة للنظام الإيراني والناطقة باللغة العربية بأنه من شيوخ عشائر ديالى: «يتجمعون لخروج القاعدة المحتل ونطالب العشائر والعلماء والمرجعية بإخراج هذه الفصيلة»!!.
إن هذه المهزلة المثيرة للسخرية تأتي في وقت تقوم فيه قوات المالكي الأمنية بإيذاء ومضايقة واعتقال كل من يؤيد ويدعم أشرف وحقوق سكانه ويدافع عنها. لو كان المالكي صادقًا في ما يدعيه لسمح للمواطنين العراقيين بالتعبير عن آرائهم بحرية حول مخيم أشرف وللمدافعين عن حقوق أشرف بإقامة المظاهرات. يذكر أن مليون و50 ألف مواطن عراقي وقعوا في الشهر الماضي بيانًا دانوا واستنكروا فيه الممارسات القمعية ضد أشرف وطالبوا بإلغاء موعد 31 كانون الأول (ديسمبر) 2011.
قامت سفارة النظام الإيراني في بغداد وبالتعاون مع مكتب رئيس الوزراء العراقي ولمواجهة الإجماع الدولي لإلغاء مهلة المالكي القمعية لغلق مخيم أشرف والالتفاف على الدعم الواسع من المواطنين والساسة العراقيين لأشرف والتمهيد لارتكاب مجزرة كبيرة قامت بحشد عدد من العملاء والمرتزقة في ساحة التحرير ببغداد بدفع مبالغ مالية لهم ليدعموا مهلة المالكي القمعية والغير قانونية لغلق مخيم أشرف.
إن الزمرة المسماة بالمجلس الأعلى الإسلامي العراقي هي التي كانت تتولى إدارة وإخراج المهزلة التي أقيمت اليوم. يذكر أن هذه الزمرة تم تأسيسها في عام 1982 من قبل شخص خميني وكان الملا شاهرودي الذي تولى في ما بعد منصب رئيس السلطة القضائية في النظام الإيراني كان لأمد طويل ناطقًا ورئيسًا لهذه الزمرة. إن المجلس الأعلى ومجموعة 9 بدر هما جزء من فيلق حرس النظام الإيراني وتم تسجيلهما في قائمة أفراد فيلق الحرس ويتقاضى أفرادهما رواتبهم الشهرية من هذا الفيلق.
وفي الأيام الأخيرة تم استدعاء الملا عمار الحكيم زعيم هذه الزمرة إلى طهران وتم تقديم التوجيهات له من قبل كل من خامنئي ولاريجاني رئيس برلمان النظام الإيراني وجليلي أمين المجلس الأعلى لأمن النظام لتنفيذ مؤامرات حكام إيران ضد أشرف.
وكانت قناة «العراقية» التابعة للمالكي وقنوات التلفزة التابعة للنظام الإيراني والناطقة باللغة العربية ومنها «العالم» و«الفرات» و«آفاق» و«الكوثر» قد شاركت في هذه المهزلة وقامت بتغطية وقائعها قائلة: «رفع المتظاهرون شعارات تؤيد موقف الحكومة من هذا المعسكر» و«طالبوا بتنفيذ قرار الحكومة لطرد هذه المنظمة من معسكر أشرف».
إن الثقافة والأدبيات المستخدمة في مهزلة اليوم وبيانها الختامي باستخدام مفردات خاصة للنظام الإيراني ومنها «المنافقين» بدلاً عن «المجاهدين» و«الاستكبار العالمي» بدلاً عن «أميركا» لا تبقي أي شك في كون مخرجها الرئيسي هو سفارة النظام الإيراني في بغداد. كما وطالب البيان: «بعدم التدخل من قبل الاتحاد الأوربي والاستكبار العالمي الذي له مصالح في وجود هذه الجماعة على أرض العراق»!.
وكان بعض المرتزقة لم يكن يعرف حتى موضوع التجمع حيث قال أحدهم الذي قدمته قناة «العالم» التابعة للنظام الإيراني والناطقة باللغة العربية بأنه من شيوخ عشائر ديالى: «يتجمعون لخروج القاعدة المحتل ونطالب العشائر والعلماء والمرجعية بإخراج هذه الفصيلة»!!.
إن هذه المهزلة المثيرة للسخرية تأتي في وقت تقوم فيه قوات المالكي الأمنية بإيذاء ومضايقة واعتقال كل من يؤيد ويدعم أشرف وحقوق سكانه ويدافع عنها. لو كان المالكي صادقًا في ما يدعيه لسمح للمواطنين العراقيين بالتعبير عن آرائهم بحرية حول مخيم أشرف وللمدافعين عن حقوق أشرف بإقامة المظاهرات. يذكر أن مليون و50 ألف مواطن عراقي وقعوا في الشهر الماضي بيانًا دانوا واستنكروا فيه الممارسات القمعية ضد أشرف وطالبوا بإلغاء موعد 31 كانون الأول (ديسمبر) 2011.

التعليقات