وفاة لبناني متأثرا بجروح اصيب بها في اطلاق نار سوري

بيروت - دنيا الوطن
توفي الشاب اللبناني خالد الفليطي متأثرا بجروح اصيب بها نتيجة اطلاق نار من الجيش السوري على منطقة عرسال في شرق لبنان، بحسب ما افاد مسؤول محلي وكالة فرانس برس السبت.

وقال عضو بلدية عرسال بكر الحجيري إن "الشاب خالد الفليطي الذي اصيب الاربعاء الماضي باطلاق النار السوري توفي في المستشفى متأثرا بجروحه، ونقل اليوم إلى عرسال حيث تمت الصلاة عليه ودفنه".

وكانت دورية سورية اطلقت النار في اتجاه منطقة خربة داود في خراج بلدة عرسال فجر الاربعاء، واصابت شابين هما خالد الفليطي ومحمد الفليطي اللذان نقلا الى المستشفى وخضعا لعمليات جراحية.

واكد اهالي البلدة في اتصالات مع فرانس برس وفي تحقيقات اجرتها محطات التلفزة اللبنانية على الارض ان السوريين توغلوا داخل الاراضي اللبنانية. ولم يؤكد مصدر مستقل هذا الامر.

وحصلت عمليات توغل سورية خلال الاشهر الماضية في مناطق حدودية عدة مع لبنان، تسببت بسقوط اصابات بين قتلى وجرحى، واستدعت ادانات من الامم المتحدة ودول غربية.

وتؤكد تقارير امنية ان الجيش السوري يلاحق مهربي سلاح أو معارضين سوريين. الا أن عائلة الشابين الفليطي اكدت انهما كانا في مزرعتهما لتربية الماشية عندما تعرضا لاطلاق النار.

ووقع الحادث في منطقة جردية وعرة من عرسال ذات الغالبية السنية في البقاع (شرق).

وشدد الجيش السوري منذ منتصف الصيف الماضي تدابيره على الحدود مع شرق وشمال لبنان، وعمل على زرع الغام في مناطق عدة.

وتمتد الحدود اللبنانية السورية على طول 330 كيلومترا وهي غير مضبوطة تماما، وفيها نقاط عديدة لم يتم ترسيمها منذ استقلال لبنان العام 1943.

وكانت هذه الحدود تشهد قبل بدء الاضطرابات في سوريا في منتصف آذار/ مارس، حركة تهريب سلع ومازوت ناشطة. وتراجعت حركة التهريب بسبب الوضع الامني في سوريا وتشديد الرقابة على الحدود، الا انها لم تتوقف، بحسب اللبنانيين القاطنين في مناطق حدودية، وباتت تشمل تهريب اسلحة ولو بمبادرات فردية ولاغراض تجارية، بالاضافة الى تهريب الادوية الى الجانب السوري.

التعليقات