وزير المياه: البدء بضخ مياه الديسي الى عمان خلال (3) اشهر
عمان - دنيا الوطن
بين وزير المياة والري موسى الجمعاني ان مشاريع تحلية المياة هي المستقبل المائي للاردن على الرغم من محاولة الوزارة لرفع كفاءة شبكة توزيع المياة وتقليل الفواقد لتتراوح ما بين (15% - 20%) من الحدود المقبولة من المياة وتوفير مصادر جديدة.
ويقدر العجز المائي في المملكة بـ 500 مليون متراً مكعباً, بحيث يصنف من أفقر بلاد العالم مائياً, بحسب تقديرات مسؤولين في وزارة المياه .
وقال الجمعاني في لقاء صحافي حضره امين عام سلطة المياة فايز البطاينة وأمين عام سلطة وادي الأردن سعد ابو حمور السبت في مقر الوزارة ان المشاريع والخطط المستقبلية قد تحد من العجز المائي في المملكة، منها مشروع تحلية مياة العقبة (Red Dead) والذي من خلاله تحاول الوزارة حماية البحر الميت من الانحسار.
وفيما يتعلق بمشروع جر مياه الديسي الى عمان اكد الجمعاني أن الوزارة على وشك الانتهاء من الحد الذي يسمح بتشغيله بعد حل المشاكل مع سكان المحليين والشركة المسؤولة عن تنفيذ المشروع، مرجحاً ان يتم ضخ المياة لعمان والمحافظات الشمالية في غضون 3-4 شهور قادمة .
وحول مشكلة الصرف الصحي في الزرقاء وبالتحديد في منطقة الرصيفة وفيضان المجاري على الطرقات وفواقد المياة, اعلن وزير المياه عن مشروع مساعدات امريكي يطلق عليه "الالفية" وهي جزء من المساعدات الامريكية، مشيراً الى انه سيتم بناء وتحديث شبكات الصرف الصحي وتوزيع المياة في المنطقة.
واضاف الجمعاني انه تم رصد ما قيمته 275 مليون دولارا للمشروع والذي سينفذ خلال مدة اقصاها 4 سنوات ونصف، وستكون مؤسسة تحدي الالفية (MCC) هي المسؤول المباشر عن تنفيذه.
وفيما يخص فواتير المياه وطريقة اصدارها, عزى الجمعاني تغير الطريقة من ربعية اي (كل 3 شهور) الى شهرية انه تم التغيير بناءً على رغبة المواطنين وان الوزارة على استعداد لاعادتها كما كانت اذا كانت تلك رغبة غالبية المستفيدين.
وبخصوص الاعتداءات على المياة فأشار الجمعاني الى ان 75% من فاقد المياه ( المياة المهدورة) تحدث في العاصمة وبالتحديد في جنوب عمان, مؤكداً ان الوزارة وبالتعاون مع الامن العام وحراس البادية تحاول حماية شبكات المياة من السرقة والتعدي عليها.
ولم يفصح الوزير ولا المسؤولون في الوزارة عن مقدار الميزانية المرصودة للوزارة والتي ستناقش ميزانيتها امام البرلمان في بحر الاسبوع الحالي.
وفي معرض رده على استفسارات "عمون" عن مشروع الاستمطار الذي يتم العمل عليه مع الحكومة التايلاندية اكدت الامين العام لوزارة المياة والري ميسون الزعبي ان الاردن بانتظار مذكرة التفاهم من الجانب التايلندي لاجراء التجربة الاولى للاستمطار والتي من المفترض أن تكون في الشهر الثالث او الخامس من العام الجديد الامر الذي قد يزيد من كميات الامطار الساقطة.
من جانبه اشار امين عام سلطة وادي الأردن سعد ابو حمور أن مشروع ناقل البحرين (قناة البحرين) في التحضيرات النهائية لاخراج الدراسات البيئية ودراسة الجدوى والوزارة تعمل على الخطوة النهائية للمرحلة التحضيرية للمشروع الذي من المتوقع الانتقال للمرحلة الولى منه اوائل العام الجديد.
بين وزير المياة والري موسى الجمعاني ان مشاريع تحلية المياة هي المستقبل المائي للاردن على الرغم من محاولة الوزارة لرفع كفاءة شبكة توزيع المياة وتقليل الفواقد لتتراوح ما بين (15% - 20%) من الحدود المقبولة من المياة وتوفير مصادر جديدة.
ويقدر العجز المائي في المملكة بـ 500 مليون متراً مكعباً, بحيث يصنف من أفقر بلاد العالم مائياً, بحسب تقديرات مسؤولين في وزارة المياه .
وقال الجمعاني في لقاء صحافي حضره امين عام سلطة المياة فايز البطاينة وأمين عام سلطة وادي الأردن سعد ابو حمور السبت في مقر الوزارة ان المشاريع والخطط المستقبلية قد تحد من العجز المائي في المملكة، منها مشروع تحلية مياة العقبة (Red Dead) والذي من خلاله تحاول الوزارة حماية البحر الميت من الانحسار.
وفيما يتعلق بمشروع جر مياه الديسي الى عمان اكد الجمعاني أن الوزارة على وشك الانتهاء من الحد الذي يسمح بتشغيله بعد حل المشاكل مع سكان المحليين والشركة المسؤولة عن تنفيذ المشروع، مرجحاً ان يتم ضخ المياة لعمان والمحافظات الشمالية في غضون 3-4 شهور قادمة .
وحول مشكلة الصرف الصحي في الزرقاء وبالتحديد في منطقة الرصيفة وفيضان المجاري على الطرقات وفواقد المياة, اعلن وزير المياه عن مشروع مساعدات امريكي يطلق عليه "الالفية" وهي جزء من المساعدات الامريكية، مشيراً الى انه سيتم بناء وتحديث شبكات الصرف الصحي وتوزيع المياة في المنطقة.
واضاف الجمعاني انه تم رصد ما قيمته 275 مليون دولارا للمشروع والذي سينفذ خلال مدة اقصاها 4 سنوات ونصف، وستكون مؤسسة تحدي الالفية (MCC) هي المسؤول المباشر عن تنفيذه.
وفيما يخص فواتير المياه وطريقة اصدارها, عزى الجمعاني تغير الطريقة من ربعية اي (كل 3 شهور) الى شهرية انه تم التغيير بناءً على رغبة المواطنين وان الوزارة على استعداد لاعادتها كما كانت اذا كانت تلك رغبة غالبية المستفيدين.
وبخصوص الاعتداءات على المياة فأشار الجمعاني الى ان 75% من فاقد المياه ( المياة المهدورة) تحدث في العاصمة وبالتحديد في جنوب عمان, مؤكداً ان الوزارة وبالتعاون مع الامن العام وحراس البادية تحاول حماية شبكات المياة من السرقة والتعدي عليها.
ولم يفصح الوزير ولا المسؤولون في الوزارة عن مقدار الميزانية المرصودة للوزارة والتي ستناقش ميزانيتها امام البرلمان في بحر الاسبوع الحالي.
وفي معرض رده على استفسارات "عمون" عن مشروع الاستمطار الذي يتم العمل عليه مع الحكومة التايلاندية اكدت الامين العام لوزارة المياة والري ميسون الزعبي ان الاردن بانتظار مذكرة التفاهم من الجانب التايلندي لاجراء التجربة الاولى للاستمطار والتي من المفترض أن تكون في الشهر الثالث او الخامس من العام الجديد الامر الذي قد يزيد من كميات الامطار الساقطة.
من جانبه اشار امين عام سلطة وادي الأردن سعد ابو حمور أن مشروع ناقل البحرين (قناة البحرين) في التحضيرات النهائية لاخراج الدراسات البيئية ودراسة الجدوى والوزارة تعمل على الخطوة النهائية للمرحلة التحضيرية للمشروع الذي من المتوقع الانتقال للمرحلة الولى منه اوائل العام الجديد.

التعليقات