مدير المخابرات الاردنية الشوبكي يعتذر عن مكرمة مالية لبناء قصر له في دابوق
غزة - دنيا الوطن
علم أن اللواء فيصل الشوبكي مدير دائرة المخابرات العامة، اعتذر عن قبول مكرمة مالية لشراء أرض في منطقة (دابوق)، وبناء قصر له عليها. وقالت مصادر مطلعة: إن الشوبكي علّل اعتذاره بأنه لا يحتاج إلى بناء قصر له، فأسرته صغيرة، وهو راض بمنزله الحالي، كما أن العجز في ميزانية الأردن حاليا، يفرض عليه وعلى كل الحريصين على مصلحة الأردن، أن يراعوا التوفير على الدولة، وليس زيادة العجز في ميزانيتها.
وتضيف المصادر، إن الشوبكي أراد أن يجنّب نفسه القيل والقال، وكثرة السؤال، وأن لا يعطي للصالونات السياسية، والمواقع الإعلامية "ذخيرة حيّة" لإطلاقها عليه، وهو الذي لم يمض على توليه إدارة الدائرة أكثر من شهرين.
الجدير بالذكر، أن مدراء المخابرات السابقين منذ المشير الراحل سعد خير تلقوا مكرمات مالية، وبنوا قصورا فارهة في منطقة (دابوق)، التي تعد حاليا أرقى مناطق (عمّان) وأغلاها سعرا، وتقطنها شخصيات أردنية وازنة ومهمة، متجاوزة بذلك مناطق (عبدون، دير غبار، أم السماق، أم أذينة). وكان آخر مدراء المخابرات، الفريق أول محمد رثعان الرقاد، الذي شيّد قصرا منيفا، بلغت تكلفته عشرة ملايين دينار أردني، وهو ما أشار إليه النائب ممدوح العبادي مؤخرا في جلسة الثقة في مجلس النواب الأردني، مطالبا بإعادة ملكيته إلى خزينة الدولة،الامر الذي أثار ضجة كبرى.
علم أن اللواء فيصل الشوبكي مدير دائرة المخابرات العامة، اعتذر عن قبول مكرمة مالية لشراء أرض في منطقة (دابوق)، وبناء قصر له عليها. وقالت مصادر مطلعة: إن الشوبكي علّل اعتذاره بأنه لا يحتاج إلى بناء قصر له، فأسرته صغيرة، وهو راض بمنزله الحالي، كما أن العجز في ميزانية الأردن حاليا، يفرض عليه وعلى كل الحريصين على مصلحة الأردن، أن يراعوا التوفير على الدولة، وليس زيادة العجز في ميزانيتها.
وتضيف المصادر، إن الشوبكي أراد أن يجنّب نفسه القيل والقال، وكثرة السؤال، وأن لا يعطي للصالونات السياسية، والمواقع الإعلامية "ذخيرة حيّة" لإطلاقها عليه، وهو الذي لم يمض على توليه إدارة الدائرة أكثر من شهرين.
الجدير بالذكر، أن مدراء المخابرات السابقين منذ المشير الراحل سعد خير تلقوا مكرمات مالية، وبنوا قصورا فارهة في منطقة (دابوق)، التي تعد حاليا أرقى مناطق (عمّان) وأغلاها سعرا، وتقطنها شخصيات أردنية وازنة ومهمة، متجاوزة بذلك مناطق (عبدون، دير غبار، أم السماق، أم أذينة). وكان آخر مدراء المخابرات، الفريق أول محمد رثعان الرقاد، الذي شيّد قصرا منيفا، بلغت تكلفته عشرة ملايين دينار أردني، وهو ما أشار إليه النائب ممدوح العبادي مؤخرا في جلسة الثقة في مجلس النواب الأردني، مطالبا بإعادة ملكيته إلى خزينة الدولة،الامر الذي أثار ضجة كبرى.

التعليقات