جمعية موزعي الغاز تحمل سادكوب مسؤولية الأزمة

دمشق - دنيا الوطن
أكدت جمعية موزعي الغاز في دمشق حسب صحيفة محلية سورية أن الغاز المنزلي متوافر ولكن المشكلة هي في سوء التوزيع.

وأضافت الجمعية: إنه نتيجة سوء الإدارة الموجود في هذه الوحدة يضطر موزعو الغاز في كثير من الأحيان لجلب عمال وتحمل أعباء مالية إضافية من أجل التحميل لعدم وجود عمال في الوحدة بعد منتصف الليل على الرغم من توافر الغاز وكثير من الموزعين يبقون حتى الصباح لتحميل سياراتهم في حال عدم قدرتهم على تأمين العمال. ‏

وتتابع جمعية موزعي الغاز وفقا لصحيفة تشرين : المواطن بكل بساطة عندما لا يجد غازاً ويشعر بالأزمة سيدفعه ذلك إلى تأمين كل الأسطوانات الفارغة الموجودة لديه وبأي سعر خوفاً من عدم توافر المادة في المستقبل بينما لو أعطي كل موزع من الموزعين المعتمدين داخل المدينة 100 أسطوانة فقط زيادة على مخصصاته لتوفر الغاز وأخذ كل مواطن حاجته فقط نظراً لتوفر المادة في الأسواق وأكبر مثال على ذلك في حي ركن الدين يذهب المواطن من محل غاز إلى آخر فلا يجد الغاز متوافراً ويذهب إلى مركز حاميش للغاز التابع للدولة وهناك سيجد طوابير طويلة ومئات الناس التي أتت من مناطق وحارات بعيدة إلى هذا المركز لعدم توافر الغاز في تلك المناطق ولتسبب المزيد من الازدحام ولتتفاقم الأزمة أكثر فأكثر

وأضافت جمعية موزعي الغاز أنه عندما تعيد شركة المحروقات المخصصات السابقة لموزعي الغاز ستنتهي الأزمة لأن الاستهلاكية أخذت هذه الحصة ولم تنجح في التخفيف من الأزمة وهناك خلل في توزيع المادة، فبعض سياراتها تبيع نصف حمولتها قبل أن تصل إلى وجهتها.

وقالت الجمعية: نحن كجمعية موزعي الغاز نحمّل شركة سادكوب مسؤولية حدوث الأزمة فالتلاعب الأكبر يحدث في سيارات الاستهلاكية التي تأخذ حوالى 8000 أسطوانة يومياً مع غياب الرقابة الفاعلة بينما كل الموزعين المنتشرين في مدينة دمشق لا يحصلون على أكثر من 5000 أسطوانة والكثير من الموزعين لا يحصلون على الغاز إلا مرتين في الأسبوع والمحظوظ على ثلاث مرات فكيف ستتم تلبية حاجات المواطن؟! ‏

وتؤكّد الجمعية أنّها طلبت لقاء وزير النفط والمسؤولين في الوزارة للبحث في إمكانية حل الأزمة بالتعاون بين الجميع لكن لم توفق وتعاملت الوزارة معها بلا أي اهتمام.

التعليقات