جعجع: "حزب الله" مسؤول عن حوادث الجنوب والخلاص بانتهاء "تعويذة" جيش وشعب ومقاومة
بيروت - دنيا الوطن
حمّل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع "حزب الله" مسؤولية العمليات التي تتعرض لها "اليونيفيل"، مذكرا بأن الجنوب يقع تحت سيطرته. ورأى ان "لا خلاص للوضع الامني إلا بانتهاء "التعويذة السحرية" "جيش وشعب ومقاومة" التي تعيش تحت ظلالها التنظيمات العسكرية والبؤر الأمنية والسلاح غير الشرعي"، مطالبا باستبدالها بالمعادلة الطبيعية: "شعب ودولة وجيش".
وقال في مؤتمر صحافي عقده امس في معراب إن "من واجب الدولة ليس الإستنكار عند وقوع احداث مماثلة وإنما معرفة الخطأ ومعالجته"، موضحا انه "في الجنوب تحصل حوادث أمنيّة كبيرة وما من جهاز أمني يتقصى الحقائق باعتبار ان السلطة الفعليّة هي لحزب الله". واضاف: "منذ تسلم "اليونيفيل" مهماتها والأهالي يعتدون على دورياتها، وعندما رأت القوة الدوليّة أن الوضع في الجنوب لا يمكن تصحيحه اكتفت بالدوريات العادية". وسأل: "لو سنحت الفرصة لهذه القوة أما قامت بواجباتها للحفاظ على الأراضي اللبنانيّة؟ لم تستطع لا "اليونيفيل" ولا حتى الجيش الوصول إلى مكان الاعتداءات إلا بعد أن يتمم عناصر "حزب الله" عملهم على مسرح الحادث، والحزب يملك جهازاً أمنياً وأمناً مضاداً قوياً، فهل من المعقول ألا يعرف من اعتدى على "اليونيفيل"؟ المجموعات الإرهابيّة المتهمة بتنفيذ هذه العمليات لا يمكن ان تكون في الجنوب دون علم "حزب الله"(...) وثمة خلايا يتولى "حزب الله" وسوريا تربيتها بهدف استخدامها لأغراض مشبوهة".
وسأل: "من خطف احمد زيدان؟ ومن هم الموقوفون؟"، مشيراً الى انه "ما دام هناك سلاح غير شرعي فنحن معرضون لعمليات مماثلة". ولم يستبعد "امكان ان تسحب الدول قواتها من "اليونيفيل" باعتبار انها منشغلة بأمور غير لبنان".
حمّل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع "حزب الله" مسؤولية العمليات التي تتعرض لها "اليونيفيل"، مذكرا بأن الجنوب يقع تحت سيطرته. ورأى ان "لا خلاص للوضع الامني إلا بانتهاء "التعويذة السحرية" "جيش وشعب ومقاومة" التي تعيش تحت ظلالها التنظيمات العسكرية والبؤر الأمنية والسلاح غير الشرعي"، مطالبا باستبدالها بالمعادلة الطبيعية: "شعب ودولة وجيش".
وقال في مؤتمر صحافي عقده امس في معراب إن "من واجب الدولة ليس الإستنكار عند وقوع احداث مماثلة وإنما معرفة الخطأ ومعالجته"، موضحا انه "في الجنوب تحصل حوادث أمنيّة كبيرة وما من جهاز أمني يتقصى الحقائق باعتبار ان السلطة الفعليّة هي لحزب الله". واضاف: "منذ تسلم "اليونيفيل" مهماتها والأهالي يعتدون على دورياتها، وعندما رأت القوة الدوليّة أن الوضع في الجنوب لا يمكن تصحيحه اكتفت بالدوريات العادية". وسأل: "لو سنحت الفرصة لهذه القوة أما قامت بواجباتها للحفاظ على الأراضي اللبنانيّة؟ لم تستطع لا "اليونيفيل" ولا حتى الجيش الوصول إلى مكان الاعتداءات إلا بعد أن يتمم عناصر "حزب الله" عملهم على مسرح الحادث، والحزب يملك جهازاً أمنياً وأمناً مضاداً قوياً، فهل من المعقول ألا يعرف من اعتدى على "اليونيفيل"؟ المجموعات الإرهابيّة المتهمة بتنفيذ هذه العمليات لا يمكن ان تكون في الجنوب دون علم "حزب الله"(...) وثمة خلايا يتولى "حزب الله" وسوريا تربيتها بهدف استخدامها لأغراض مشبوهة".
وسأل: "من خطف احمد زيدان؟ ومن هم الموقوفون؟"، مشيراً الى انه "ما دام هناك سلاح غير شرعي فنحن معرضون لعمليات مماثلة". ولم يستبعد "امكان ان تسحب الدول قواتها من "اليونيفيل" باعتبار انها منشغلة بأمور غير لبنان".

التعليقات