مُعارض سوري يسمي ابنته "حرية" ويقول: لو كانت ولداً لسميته "ارحل"
غزة - دنيا الوطن
أطلق معارض سوري اسم "حرية" على ابنته التي أبصرت النور منذ 3 أسابيع في الدوحة، حيث يقيم ويعمل صحافياً منذ 4 سنوات، وقال إنه لو رُزق بولد بدل "حرية" لأطلق عليه اسماً من موحيات الثورة السورية أيضاً، وهو "ارحل".
وذكر فتحي بيوض، وهو نائب رئيس قسم التحقيقات بصحيفة "العرب" القطرية وأب لطفلة أخرى اسمها سوريا، أنه اختار اسم "حرية" لابنته لأنه نادر وجميل" وهو دعم للثورة" وفق شرحه لـ "العربية.نت" بالهاتف من العاصمة القطرية.
وقال فتحي إنه وزوجته، صفاء قلفوني، وهي مثله من مدينة حمص واقترن بها قبل 5 أعوام، سعيدين بمجيء "حرية" كما وباسمها "الذي اخترته لشدة تأثري من سماع هتافات الثوار في المظاهرات، ولكثرة مشاهدتي لأشرطة يظهرون فيها وهم يتعرضون للتنكيل من رجال الأمن بسبب مطالبتهم بالحرية"، وفق تعبيره.
ابنته "سوريا" شاركت أيضاً في المظاهرات
وطلبت منه "العربية.نت" أن يكتب بنفسه مشاعره، فكتب قائلاً: "بدكم حرية.. اعطيهم حرية.. ويطلق الرصاص على بيوت العزل.. بدكم حرية.. اعطيهم حرية.. وينهال بالصفع على شباب سوريين ويهينهم بكل طريقة داخل الباص"، وهو ما نراه بشريطين على الإنترنت جعلاني أقرر "حرية" كاسم لابنتي.
وكتب أيضاً: "نعم نريد حرية حتى لو كرهتم.. حتى فلذة كبدي سمّيتها حرية لتبقى أمامي تذكرني بمن سقطوا شهداء في سوريا، وبمدينة حمص التي أنحدر منها".
وتابع فتحي بيوض: "ومع ما تقدم تركت فرصة ليشاركني "الثورجية" التسمية، فنشرت استفتاء بأغلب صفحات الثورة السورية على "فيسبوك"، قلت فيه: طفلتي ستولد بعد شهرين، أهب اسمها للثورة السورية، هل أسميها.. حرية، ازادي، ثورة.. فكانت النتيجة لصالح الخيار الأول "حرية" وتم الأمر.. وقبل سنة وشهرين سميت طفلتي الأولى "سوريا" والآن طفلتي الثانية "حرية"، ولو كانت ولداً لكنت سميته "ارحل" مدوية دائماً كصرخة تنادي برحيل رأس النظام.. الله سوريا حرية وبس".
وبثّ فتحي بيوض، وهو مؤسس ورئيس تحرير موقع "زمان الوصل" الإخباري المعارض على الإنترنت، صورة لشهادة ميلاد "حرية" وثانية لها، وثالثة تسلمتها "العربية.نت" وبدا فيها يحمل ابنته سوريا" بمظاهرة ضمت أكثر من 800 مشارك ونظمتها الجالية السورية بقطر منذ 3 أسابيع دعماً للثورة، وقال: "كانت أول مظاهرة تشارك فيها ابنتي الصغيرة، وفيها كررنا الهتاف جميعاً: الله سوريا حرية وبس".
أما زوجته صفاء قلفوني فقالت إنها فتحت صفحة لها على الإنترنت بعنوان طويل "طفلتي حرية ولدت في 22-11-2011 تتحسس أطفال سوريا تحت النار والحصار"


أطلق معارض سوري اسم "حرية" على ابنته التي أبصرت النور منذ 3 أسابيع في الدوحة، حيث يقيم ويعمل صحافياً منذ 4 سنوات، وقال إنه لو رُزق بولد بدل "حرية" لأطلق عليه اسماً من موحيات الثورة السورية أيضاً، وهو "ارحل".
وذكر فتحي بيوض، وهو نائب رئيس قسم التحقيقات بصحيفة "العرب" القطرية وأب لطفلة أخرى اسمها سوريا، أنه اختار اسم "حرية" لابنته لأنه نادر وجميل" وهو دعم للثورة" وفق شرحه لـ "العربية.نت" بالهاتف من العاصمة القطرية.
وقال فتحي إنه وزوجته، صفاء قلفوني، وهي مثله من مدينة حمص واقترن بها قبل 5 أعوام، سعيدين بمجيء "حرية" كما وباسمها "الذي اخترته لشدة تأثري من سماع هتافات الثوار في المظاهرات، ولكثرة مشاهدتي لأشرطة يظهرون فيها وهم يتعرضون للتنكيل من رجال الأمن بسبب مطالبتهم بالحرية"، وفق تعبيره.
ابنته "سوريا" شاركت أيضاً في المظاهرات
وطلبت منه "العربية.نت" أن يكتب بنفسه مشاعره، فكتب قائلاً: "بدكم حرية.. اعطيهم حرية.. ويطلق الرصاص على بيوت العزل.. بدكم حرية.. اعطيهم حرية.. وينهال بالصفع على شباب سوريين ويهينهم بكل طريقة داخل الباص"، وهو ما نراه بشريطين على الإنترنت جعلاني أقرر "حرية" كاسم لابنتي.
وكتب أيضاً: "نعم نريد حرية حتى لو كرهتم.. حتى فلذة كبدي سمّيتها حرية لتبقى أمامي تذكرني بمن سقطوا شهداء في سوريا، وبمدينة حمص التي أنحدر منها".
وتابع فتحي بيوض: "ومع ما تقدم تركت فرصة ليشاركني "الثورجية" التسمية، فنشرت استفتاء بأغلب صفحات الثورة السورية على "فيسبوك"، قلت فيه: طفلتي ستولد بعد شهرين، أهب اسمها للثورة السورية، هل أسميها.. حرية، ازادي، ثورة.. فكانت النتيجة لصالح الخيار الأول "حرية" وتم الأمر.. وقبل سنة وشهرين سميت طفلتي الأولى "سوريا" والآن طفلتي الثانية "حرية"، ولو كانت ولداً لكنت سميته "ارحل" مدوية دائماً كصرخة تنادي برحيل رأس النظام.. الله سوريا حرية وبس".
وبثّ فتحي بيوض، وهو مؤسس ورئيس تحرير موقع "زمان الوصل" الإخباري المعارض على الإنترنت، صورة لشهادة ميلاد "حرية" وثانية لها، وثالثة تسلمتها "العربية.نت" وبدا فيها يحمل ابنته سوريا" بمظاهرة ضمت أكثر من 800 مشارك ونظمتها الجالية السورية بقطر منذ 3 أسابيع دعماً للثورة، وقال: "كانت أول مظاهرة تشارك فيها ابنتي الصغيرة، وفيها كررنا الهتاف جميعاً: الله سوريا حرية وبس".
أما زوجته صفاء قلفوني فقالت إنها فتحت صفحة لها على الإنترنت بعنوان طويل "طفلتي حرية ولدت في 22-11-2011 تتحسس أطفال سوريا تحت النار والحصار"



التعليقات