أكاذيب المالكي لمواجهة الدعوات الدولية الواسعة رفضًا للمهلة والنقل القسري لسكان مخيم أشرف

غزة - دنيا الوطن
في حديث أدلى به لوكالة الصحافة الفرنسية وفي كذبة سافرة قال المالكي: «إن هذه المنظمة قد منعت ممثل الأمم المتحدة (مارتن كوبلر) من دخول معسكر اشرف ورفضت خطة الأمم المتحدة وهذا يعني إنها عصابة اجرامية، ولا يسمح بإبقاء عصابة إجرامية في العراق». إن الهدف من هذه الأكاذيب السخيفة هو التمهيد لقتل سكان مخيم أشرف ومواجهة الدعوات الدولية الواسعة رفضًا للمهلة والنقل القسري لسكان مخيم أشرف. إن إطلاق الأكاذيب وقلب الحقائق هما من السمات البارزة للمالكي لتبرير جرائمه أو التمهيد لارتكاب جرائم جديدة.

فخلافًا لأكاذيب المالكي إن أبواب مخيم أشرف كان ولا يزال دومًا مفتوحة أمام ممثلي الأمم المتحدة وإنهم زاروا أشرف في أي وقت أرادوا ذلك وتفقدوا أي مكان طلبوا تفقده والاطلاع عليه. والأهم من ذلك أن سكان مخيم أشرف ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد طلبوا مرات عديدة من الأمم المتحدة أن تقوم بتركيز فريق مراقبة دائم في مخيم أشرف ليراقب ممثلو الأمم المتحدة كل شيء في أشرف ولا يسمحوا للحكومة العراقية بقتل وإيذاء وإزعاج سكان المخيم.

إن الأمين العام للأمم المتحدة كتب في الفقرة 66 من تقريره المرفوع بتاريخ 28 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 إلى مجلس الأمن الدولي قائلاً: «خلال عام مضى زار فريق برئاسة يونامي وبرفقة ممثلين عن المفوضية العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والمفوضية السامية للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين مخيم أشرف أسبوعيًا ليراقبوا حالة حقوق الإنسان والحالة الإنسانية في المخيم».

over the past year a team led by UNAMI and comprising representatives from UNHCR and OHCHR has been conducting weekly visits to the camp to monitor the human rights

and humanitarian situation.

وعلى عكس ادعاءات المالكي كانت الحكومة العراقية هي التي عرقلت أعمال ممثلي الأمم المتحدة خاصة المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين ولم تسمح لهم منذ 4 أشهر ببدء أعمالهم لإعادة تأكيد حق سكان مخيم أشرف في اللجوء. ونقلت صحيفة «لوسوار» البلجيكية في عددها الصادر يوم 2 كانون الأول (ديسمبر) 2011 عن دبلوماسي أوربي قوله: «إن العراق لا يريد أن يتم إنجاز عملية تسجيل اللاجئين من قبل الأمم المتحدة لإعطاء هؤلاء اللاجئين موقعًا قانونيًا يجبر العراق على حمايتهم».

وكتبت وكالة الصحافة الفرنسية يوم 12 كانون الأول (ديسمبر) 2011 تقول: «طالب السيد مارتين كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السلطات العراقية بتمديد المهلة لغلق المخيم بنهاية العام... قائلاً: إننا نواصل المفاوضات لنتوصل إلى حل سلمي ملموس لهذه المشكلة.. وأضاف يقول: إني سأناضل حتى اليوم الأخير أي يوم 31 كانون الأول (ديسمبر) 2011 للتوصل إلَى حل سلمي ملموس».

وفي يوم 6 كانون الأول (ديسمبر) 2011 قال السيد كوبلر مخاطبًا مجلس الأمن الدولي: «تواصل يونامي زيارات غير منتظمة أيضا لمخيم أشرف آخرها تمت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.. تعطي هذه الزيارات الفرصة للاستماع إلى مخاوف سكان المخيم ولإطلاعهم على الاقتراحات المتعلقة بهم والتي تتم مناقشتها».

التعليقات