إرجاء مسيرة الإسلاميين بالمفرق بعد تهديدات
عمان - دنيا الوطن
قررت الحركة الإسلامية بالمفرق إرجاء مسيرة الجمعة إلى الجمعة المقبلة منعاً لاشتباكات متوقعة. وقالت في بيان صدر عنها ليل الخميس الجمعة إنها قررت إرجاء مسيرة الجمعة التي واجهت معارضة من سكان المنطقة منعاً لأي اشتباك.
وجاء في البيان الذي وصل لـ"خبرني" أن المسيرة تأجلت إلى الجمعة المقبلة.وشهدت محافظة المفرق شمالي شرق الأردن الخميس حالة من التوتر بعد تهديد بالاعتداء على مسيرة ستنطلق من مسجد المفرق الكبير.
وقالت مصادر لـ خبرني إن منظمين لمسيرة دعا إليها حزب جبهة العمل الإسلامي في المفرق بعد صلاة الجمعة تلقوا تهديدات من قبل مجهولين بالاعتداء على فعاليتهم.
وكان حزب جبهة العمل الإسلامي دعا إلى مسيرة في مدينة المفرق تنطلق بعد صلاة الجمعة تحت شعار " السلطة للشعب "وذلك من اجل المطالبة بحل البرلمان وتحقيق الإصلاحات السياسية ومحاربة الفساد.
ذات صعيد، أصدر "تجمع أبناء بني حسن من أجل الوطن" بياناً ثمن فيه إرجاء الحركة الإسلامية للمسيرة " حفاظا منها على ان لا تسيل نقطة دم واحدة من أي أردني مهما كان رأيه وانتماؤه".
وقال البيان إن التجمع يحمل مسؤولية ما أسماه الفلتان الأمني " وتخريب السلم الاهلي وغياب القانون عن أولئك الذين يلوحون بالويل والثبور لقطاع عريض من الشعب الاردني وبالأحكام العرفية الشعبية ومحاكم الميدان".
وأكد البيان أن " هذا كله نتاجا لسياسات امنية زرعت كرها لتحصد حنظلا".
قررت الحركة الإسلامية بالمفرق إرجاء مسيرة الجمعة إلى الجمعة المقبلة منعاً لاشتباكات متوقعة. وقالت في بيان صدر عنها ليل الخميس الجمعة إنها قررت إرجاء مسيرة الجمعة التي واجهت معارضة من سكان المنطقة منعاً لأي اشتباك.
وجاء في البيان الذي وصل لـ"خبرني" أن المسيرة تأجلت إلى الجمعة المقبلة.وشهدت محافظة المفرق شمالي شرق الأردن الخميس حالة من التوتر بعد تهديد بالاعتداء على مسيرة ستنطلق من مسجد المفرق الكبير.
وقالت مصادر لـ خبرني إن منظمين لمسيرة دعا إليها حزب جبهة العمل الإسلامي في المفرق بعد صلاة الجمعة تلقوا تهديدات من قبل مجهولين بالاعتداء على فعاليتهم.
وكان حزب جبهة العمل الإسلامي دعا إلى مسيرة في مدينة المفرق تنطلق بعد صلاة الجمعة تحت شعار " السلطة للشعب "وذلك من اجل المطالبة بحل البرلمان وتحقيق الإصلاحات السياسية ومحاربة الفساد.
ذات صعيد، أصدر "تجمع أبناء بني حسن من أجل الوطن" بياناً ثمن فيه إرجاء الحركة الإسلامية للمسيرة " حفاظا منها على ان لا تسيل نقطة دم واحدة من أي أردني مهما كان رأيه وانتماؤه".
وقال البيان إن التجمع يحمل مسؤولية ما أسماه الفلتان الأمني " وتخريب السلم الاهلي وغياب القانون عن أولئك الذين يلوحون بالويل والثبور لقطاع عريض من الشعب الاردني وبالأحكام العرفية الشعبية ومحاكم الميدان".
وأكد البيان أن " هذا كله نتاجا لسياسات امنية زرعت كرها لتحصد حنظلا".

التعليقات