«نور دبي» تنقذ 6 ملايين شخص من الإصابة بالعمى
دبي- دنيا الوطن
عشرات الآلاف من كبار السن حول العالم فقدوا نعمة البصر، وآخرون مثلهم يهددهم العمى بسبب الفقر وقلة الإمكانيات، وعشرات المنظمات الدولية المعنية بمكافحة العمى لم تحرك ساكنا لإنقاذ هؤلاء، خاصة في القرن الإفريقي والدول الفقيرة او المتضررة بالكوارث الطبيعية، إلى ان جاءت مبادرة نور دبي التي أطلقها صاحب الأيادي البيضاء ورجل المبادرات الإنسانية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في العام 2008 لمكافحة الاصابة بالعمى في بعض الدول التي حول العمى حياة شيبها وشبانها ونسائها وبناتها إلى ظلام دامس، تساوى فيه ليلهم ونهارهم،ولا أمل ولا مستقبل لهم سوى انتظار رحمة الله ومبادرات أصحاب الخير ممن نذروا حياتهم لخدمة الإنسانية ومد يد العون للمحتاجين والفقراء .
نجاح
ونجحت مؤسسة نور دبي التي لم يمض على إطلاقها ثلاث سنوات من انقاذ نحو 6 ملايين شخص كانوا مهددين بفقدان البصر، ووفقا للدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي فقد استطاعت المؤسسة من خلال أربعة مخيمات كشفية أقامتها منذ بداية العام الجاري في بوركينا فاسو وغانا وكنديارو في باكستان من تقديم العلاج لما يقرب من مليون شخص إضافة لحوالي 6 ملايين عالجتهم في العام الأول لإطلاق مبادرة نور دبي، و 50 % من المرضى الذين استفادوا لغاية الآن من مؤسسة نور دبي هم من كبار السن من الرجال والنساء، بعضهم لم يجد ثمن نظارة طبية إلى أن تدهورت حالته الصحية، أما النسبة المتبقية هم من الشباب ممن توقفوا عن العمل والإنتاج والمساهمة في مسيرة التنمية التي تشهدها بلدانهم بسبب إصابتهم بأمراض العيون القابلة للعلاج مثل المياه البيضاء والمعروفة بالساد ووباء العمى النهري وغيرها.
في حين تشير تقارير الجهات الدولية المعنية بمكافحة العمى إلى أن هناك 12 مليون شخص يصابون بالعمى كل دقيقة حول العالم أي بمعدل شخص واحد كل خمس ثوان ويتوقع أن يزداد عدد المصابين بالعمى في العام 2020 إلى 75 مليون شخص .
الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي التي نذرت نفسها لمساعدة هؤلاء الفقراء وقطعت عشرات الآلاف من الكيلومترات مشيا على الأقدام للوصول لهؤلاء المرضى في مناطق وعرة يتعذر الوصول لها في المناطق المنكوبة او المقطوعة لم تخف حزنها وألمها لاستنتاجها بعد اكثر من 25 مخيما كشفيا في العديد من الدول أن 80% من أمراض العيون التي تؤدي بالنهاية الى العمى يمكن علاجها لا بل يمكن الوقاية منها .
مخيمات كشفية
ومخيمات مؤسسة نور دبي ركزت خلال مخيماتها الكشفية على أكثر المناطق فقرا وتضررا بالكوارث الطبيعية فوصلت إلى غانا وبوركينا فاسو وكنديارو في باكستان والسودان واليمن وبنغلاديش وتشاد والنيجر ، واستضافت أكثر 800 مريض من ذوي الإعاقة البصرية من دول مثل البحرين والسعودية وعمان والكويت واليمن والأردن وسوريا والعراق واليمن وفلسطين والسودان وإثيوبيا والنيجر ومالي وسيرلانكا والمقيمين في دولة الإمارات للعلاج في مستشفى دبي الذي تم تخصيصه كمركز للمبادرة .
ولم يتوقف دور مؤسسة نور دبي على تقديم الخدمات العلاجية فقط بل ركزت في جميع مخيماتها على نشر التوعية وتنظيم برامج للفحص والتشخيص المبكر لأمراض العيون ونظمت برامج ودورات تدريبية لعشرات آلاف من الأطباء والفنيين في الدول الفقيرة والنامية لتدريبهم على كيفية التعامل مع مختلف أمراض العيون وقامت بتوفير كميات كبيرة من الأدوية والنظارات الطبية لهؤلاء الأطباء لتوزيعها على مرضى العيون ، وبالتالي لعبت نور دبي دورا محوريا في مكافحة الاصابة بالعمى وبذلت جهودا جبارة لتخفيض عدد المصابين بالعمى في العالم إلى جانب الحد من حالات العمى القابلة للعلاج والتي تتفاقم إعدادها كل عام.
ولكن مكافحة العمى لا يمكن لمؤسسة واحدة أن تقوم به بل يجب تنسيق الجهود وتعزيز الشراكات الإقليمية والعالمية من اجل معالجة هذه الأزمة بصورة فاعلة للحد من انتشار هذه المأساة التي تهدد أكثر من 75 مليون شخص بحلول العام 2020
عشرات الآلاف من كبار السن حول العالم فقدوا نعمة البصر، وآخرون مثلهم يهددهم العمى بسبب الفقر وقلة الإمكانيات، وعشرات المنظمات الدولية المعنية بمكافحة العمى لم تحرك ساكنا لإنقاذ هؤلاء، خاصة في القرن الإفريقي والدول الفقيرة او المتضررة بالكوارث الطبيعية، إلى ان جاءت مبادرة نور دبي التي أطلقها صاحب الأيادي البيضاء ورجل المبادرات الإنسانية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في العام 2008 لمكافحة الاصابة بالعمى في بعض الدول التي حول العمى حياة شيبها وشبانها ونسائها وبناتها إلى ظلام دامس، تساوى فيه ليلهم ونهارهم،ولا أمل ولا مستقبل لهم سوى انتظار رحمة الله ومبادرات أصحاب الخير ممن نذروا حياتهم لخدمة الإنسانية ومد يد العون للمحتاجين والفقراء .
نجاح
ونجحت مؤسسة نور دبي التي لم يمض على إطلاقها ثلاث سنوات من انقاذ نحو 6 ملايين شخص كانوا مهددين بفقدان البصر، ووفقا للدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي فقد استطاعت المؤسسة من خلال أربعة مخيمات كشفية أقامتها منذ بداية العام الجاري في بوركينا فاسو وغانا وكنديارو في باكستان من تقديم العلاج لما يقرب من مليون شخص إضافة لحوالي 6 ملايين عالجتهم في العام الأول لإطلاق مبادرة نور دبي، و 50 % من المرضى الذين استفادوا لغاية الآن من مؤسسة نور دبي هم من كبار السن من الرجال والنساء، بعضهم لم يجد ثمن نظارة طبية إلى أن تدهورت حالته الصحية، أما النسبة المتبقية هم من الشباب ممن توقفوا عن العمل والإنتاج والمساهمة في مسيرة التنمية التي تشهدها بلدانهم بسبب إصابتهم بأمراض العيون القابلة للعلاج مثل المياه البيضاء والمعروفة بالساد ووباء العمى النهري وغيرها.
في حين تشير تقارير الجهات الدولية المعنية بمكافحة العمى إلى أن هناك 12 مليون شخص يصابون بالعمى كل دقيقة حول العالم أي بمعدل شخص واحد كل خمس ثوان ويتوقع أن يزداد عدد المصابين بالعمى في العام 2020 إلى 75 مليون شخص .
الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي التي نذرت نفسها لمساعدة هؤلاء الفقراء وقطعت عشرات الآلاف من الكيلومترات مشيا على الأقدام للوصول لهؤلاء المرضى في مناطق وعرة يتعذر الوصول لها في المناطق المنكوبة او المقطوعة لم تخف حزنها وألمها لاستنتاجها بعد اكثر من 25 مخيما كشفيا في العديد من الدول أن 80% من أمراض العيون التي تؤدي بالنهاية الى العمى يمكن علاجها لا بل يمكن الوقاية منها .
مخيمات كشفية
ومخيمات مؤسسة نور دبي ركزت خلال مخيماتها الكشفية على أكثر المناطق فقرا وتضررا بالكوارث الطبيعية فوصلت إلى غانا وبوركينا فاسو وكنديارو في باكستان والسودان واليمن وبنغلاديش وتشاد والنيجر ، واستضافت أكثر 800 مريض من ذوي الإعاقة البصرية من دول مثل البحرين والسعودية وعمان والكويت واليمن والأردن وسوريا والعراق واليمن وفلسطين والسودان وإثيوبيا والنيجر ومالي وسيرلانكا والمقيمين في دولة الإمارات للعلاج في مستشفى دبي الذي تم تخصيصه كمركز للمبادرة .
ولم يتوقف دور مؤسسة نور دبي على تقديم الخدمات العلاجية فقط بل ركزت في جميع مخيماتها على نشر التوعية وتنظيم برامج للفحص والتشخيص المبكر لأمراض العيون ونظمت برامج ودورات تدريبية لعشرات آلاف من الأطباء والفنيين في الدول الفقيرة والنامية لتدريبهم على كيفية التعامل مع مختلف أمراض العيون وقامت بتوفير كميات كبيرة من الأدوية والنظارات الطبية لهؤلاء الأطباء لتوزيعها على مرضى العيون ، وبالتالي لعبت نور دبي دورا محوريا في مكافحة الاصابة بالعمى وبذلت جهودا جبارة لتخفيض عدد المصابين بالعمى في العالم إلى جانب الحد من حالات العمى القابلة للعلاج والتي تتفاقم إعدادها كل عام.
ولكن مكافحة العمى لا يمكن لمؤسسة واحدة أن تقوم به بل يجب تنسيق الجهود وتعزيز الشراكات الإقليمية والعالمية من اجل معالجة هذه الأزمة بصورة فاعلة للحد من انتشار هذه المأساة التي تهدد أكثر من 75 مليون شخص بحلول العام 2020

التعليقات