شرطة دبي تحذر من حرائق يفتعلها الأطفال
دبي - دنيا الوطن
حذرت شرطة دبي من الحرائق التي يفتعلها الأطفال في المنازل، التي تؤدي إلى خسائر مادية كبيرة.
قال خبير فحص آثار الحرائق أحمد محمد أحمد، رئيس قسم فحص آثار الحرائق بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة: "إن تعامل خبراء فحص آثار الحرائق بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي مع عدة حوادث للحرائق ناجمة عن سلوكيات يقترفها الأطفال"، موضحاً أن الإدارة تعاملت مؤخرا مع مجموعة من حوادث الحرائق الكبيرة والناجمة عن سلوكيات عابثة يقوم بها بعض الأطفال دون انتباه ومتابعة من ذويهم.
وأوضح أن الحوادث سجلت بشكل متفرق منذ بداية العام الجاري وإن كان مجموع هذه الحوادث لا يرتقي لوصفه بالظاهرة وإنما يستدعي تنبيه الأهالي وتوعية أبنائهم لمخاطر العبث بمصادر الاشتعال المختلفة مهما كانت بسيطة لأنها ينجم عنها حوادث كبيرة يرافقه خسائر بشرية ومادية كبيرة، لافتا إلى أن جميع الحوادث التي تعاملت معها الإدارة لم ينجم عنها خسائر بشرية إلا أنها سجلت خسائر مادية كبيرة للأهل تمثلت باحتراق المنزل.
وأضاف أن الأشكال الجذابة للولاعات المنتشرة بالأسواق تجذب العديد من الأطفال للعبث بها واللهو بها وخاصة التي تكون منها على شكل مسدسات ونحوه، ولذلك لابد للآهل من الانتباه لهذا الأمر والعمل على الاحتفاظ بها بعيدا عن متناول أيدي الأطفال، وقيام بعض الأطفال بسكب مواد قابلة لاشتعال بدون قصد والقيام بإشعال أعواد ثقاب بالقرب منها.
وسرد أحمد محمد أحمد بعض هذه الحوادث منها قيام طفلة في الثانية عشرة من العمر باستخدام مزيل طلاء الأظافر ثم القيام باللهو بالقطن الذي تزيل به من خلال إشعاله ورميه في سلة المهملات مما أدى إلى اشتعال السلة وتسبب باحتراق الشقة بالكامل قبل هروب الطفلة وذويها، وفي حادثة أخرى مشابهة قام طفل في السابعة من العمر بإشعال القطن المخصص لتنظيف الأذن ثم إطفائه ورميه في سلة المهملات وخلال رميه لإحدى القطع التي لم يقم بإطفائها بشكل تام وقعت على السرير الذي اشتعل بسرعة كبيرة وامتد الحريق لبقية أجزاء البيت، وفيما يخص حوادث الولاعات قام طفل في الخامسة من عمره بالعبث بالولاعة وعندما شاهدته الخادمة بادرت بأخذها وإخفائها في غرفتها إلا انه غافلها ثم تسلل إلى غرفتها وقام بإشعال النيران بها وهرب، ومن الحوادث الخطيرة التي رصدها الخبراء قيام أحد الأطفال بإشعال أعواد الثقاب والعمد لرميها في سلة ثبتها في إحدى زوايا الغرفة القريبة من الستارة الأمر الذي أدى إلى اشتعال الستارة بالكامل وامتد الحريق ليشمل سائر المنزل.
وأكد رئيس قسم فحص آثار الحرائق على ضرورة الانتباه لبعض التصرفات البسيطة من قبل الأهل للوقاية من وقوع حوادث كبيرة ينجم عنها خسائر بشرية ومادية كبيرة.
حذرت شرطة دبي من الحرائق التي يفتعلها الأطفال في المنازل، التي تؤدي إلى خسائر مادية كبيرة.
قال خبير فحص آثار الحرائق أحمد محمد أحمد، رئيس قسم فحص آثار الحرائق بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة: "إن تعامل خبراء فحص آثار الحرائق بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي مع عدة حوادث للحرائق ناجمة عن سلوكيات يقترفها الأطفال"، موضحاً أن الإدارة تعاملت مؤخرا مع مجموعة من حوادث الحرائق الكبيرة والناجمة عن سلوكيات عابثة يقوم بها بعض الأطفال دون انتباه ومتابعة من ذويهم.
وأوضح أن الحوادث سجلت بشكل متفرق منذ بداية العام الجاري وإن كان مجموع هذه الحوادث لا يرتقي لوصفه بالظاهرة وإنما يستدعي تنبيه الأهالي وتوعية أبنائهم لمخاطر العبث بمصادر الاشتعال المختلفة مهما كانت بسيطة لأنها ينجم عنها حوادث كبيرة يرافقه خسائر بشرية ومادية كبيرة، لافتا إلى أن جميع الحوادث التي تعاملت معها الإدارة لم ينجم عنها خسائر بشرية إلا أنها سجلت خسائر مادية كبيرة للأهل تمثلت باحتراق المنزل.
وأضاف أن الأشكال الجذابة للولاعات المنتشرة بالأسواق تجذب العديد من الأطفال للعبث بها واللهو بها وخاصة التي تكون منها على شكل مسدسات ونحوه، ولذلك لابد للآهل من الانتباه لهذا الأمر والعمل على الاحتفاظ بها بعيدا عن متناول أيدي الأطفال، وقيام بعض الأطفال بسكب مواد قابلة لاشتعال بدون قصد والقيام بإشعال أعواد ثقاب بالقرب منها.
وسرد أحمد محمد أحمد بعض هذه الحوادث منها قيام طفلة في الثانية عشرة من العمر باستخدام مزيل طلاء الأظافر ثم القيام باللهو بالقطن الذي تزيل به من خلال إشعاله ورميه في سلة المهملات مما أدى إلى اشتعال السلة وتسبب باحتراق الشقة بالكامل قبل هروب الطفلة وذويها، وفي حادثة أخرى مشابهة قام طفل في السابعة من العمر بإشعال القطن المخصص لتنظيف الأذن ثم إطفائه ورميه في سلة المهملات وخلال رميه لإحدى القطع التي لم يقم بإطفائها بشكل تام وقعت على السرير الذي اشتعل بسرعة كبيرة وامتد الحريق لبقية أجزاء البيت، وفيما يخص حوادث الولاعات قام طفل في الخامسة من عمره بالعبث بالولاعة وعندما شاهدته الخادمة بادرت بأخذها وإخفائها في غرفتها إلا انه غافلها ثم تسلل إلى غرفتها وقام بإشعال النيران بها وهرب، ومن الحوادث الخطيرة التي رصدها الخبراء قيام أحد الأطفال بإشعال أعواد الثقاب والعمد لرميها في سلة ثبتها في إحدى زوايا الغرفة القريبة من الستارة الأمر الذي أدى إلى اشتعال الستارة بالكامل وامتد الحريق ليشمل سائر المنزل.
وأكد رئيس قسم فحص آثار الحرائق على ضرورة الانتباه لبعض التصرفات البسيطة من قبل الأهل للوقاية من وقوع حوادث كبيرة ينجم عنها خسائر بشرية ومادية كبيرة.

التعليقات