قطر:ولي العهد يزور "قوّة الواجب" المشاركة في ليبيا
طرابلس- دنيا الوطن
قام سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد نائب القائد العام للقوات المسلحة بزيارة إلى "قوّة الواجب" القطرية المشاركة في ليبيا وذلك في مقر القاعدة الجوية صباح أمس. واستمع سموه خلال الزيارة إلى شرح موجز عن العمليات التي قامت بها القوات الجوية في ليبيا، كما شارك سموه فىي الحفل الذي أُقيم خصّيصاً بمناسبة انتهاء مهام "قوّة الواجب" في عملية "الحامي الموحّد" بحضور سعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس أركان القوات المسلحة.
وألقى العميد الركن طيار مبارك محمد الخيارين قائد القوات الجوية الأميرية كلمة بهذه المناسبة، رحّب فيها بسمو ولي العهد الأمين. وقال : هذا الواجب الذي تشرّفنا بتلقي أوامره من قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد العام للقوات المسلحة، مقتدين بشجاعته وإنسانيته، ومستلهمين مبادئه في نصرة الحق والحفاظ على كرامة الإنسان وصون حريّته وحقّه في العيش الكريم ومد يد العون لكل محتاج.
وأضاف:عندما تشرّفنا بتلقي الأوامر السامية بالمساهمة في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 بحماية المدنيين في ليبيا الشقيقة، تم استنفار جميع وحدات وأجهزة القوات المسلحة، حيث قامت قواتكم الجوية بسرعة الاستجابة والمشاركة الفعّالة مع حلف الناتو لتطبيق القرار الدولي بحظر الطيران فوق ليبيا آنذاك .. كما ساهمنا بعمليات الإخلاء الطبي الجوي ونقل الجرحى والمصابين وعمليات الإغاثة الإنسانية في المناطق المحاصرة والمعزولة.
ورأى قائد القوات الجوية الأميرية القطرية أن السمعة الدولية المشرّفة التي نالتها دولة قطر الفتية متمثلة بقواتنا المسلحة من خلال مساهماتها في حماية المدنيين الليبيين وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص، دليل ساطع على النظرة الثاقبة والتخطيط السليم لقيادتنا الحكيمة، ونتيجة منطقية لاهتمام سموكم ورعايتكم ودعمكم الدائم للقوات المسلحة وحرصكم على رفع مستوى كفاءة منسوبيها من ضباط وأفراد.
وتابع: لا يسعني إلا أن أشكر كل من ساهم وشارك ودعم "قوّة الواجب" في عملية "الحامي الموحّد". وقال: لقد أثبت الجميع أنهم على قدر المسؤولية، وأكدوا جاهزيتهم لأي واجب وأي أمر يصدر من قيادتهم، والشكر موصول لقادة الأجنحة والأسراب الذين كان لحماسهم أكبر الأثر في تنفيذ الواجب بنجاح.
وشكر قيادة القوات المسلحة متمثلة بسعادة رئيس الأركان لدعمه وتوجيهه المستمر الذي ألهمنا الحماس والمثابرة، ولكل هيئات القيادة العامة لدعمهم المتواصل.
وقال: لا يسعني إلا أن أُكرّر تقديري العميق لسمو ولي العهد تشريفه لهذا الحفل وتفضّله بمشاركة إخوانه من منسوبي القوات الجوية هذه المناسبة العزيزة .. أسأل الله أن يُديم الأمان والسلام على قطر وأن يُمتّعنا جميعاً بالرخاء والاستقرار تحت قيادة سيدي سمو الأمير القائد العام للقوات المسلحة وسمو ولي عهده الأمين.
وفي تصريحات صحفية على هامش الحفل، أوضح العميد الركن طيار مبارك محمد الخيارين قائد القوات الجوية الأميرية أن مشاركة القوات الجوية الأميرية في ليبيا جاءت بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وكان هدفها بالأساس تطبيق الحظر الجوي ومشاركة المجتمع الدولي في حماية المدنيين الليبيين ورفع المعاناة عنهم.
وبيّن العميد الخيارين أن القوات الجوية الأميرية نفّذت أكثر من 3300 ساعة طيران قامت خلالها بتوصيل أطنان من المعونات الطبيّة والمساعدات الإنسانية للأشقاء في ليبيا كما قامت بعدد كبير من عمليات الإخلاء للجرحى والمصابين الذين كانوا محاصرين في مناطق معزولة وخطرة للغاية.
ونوّه بأن طائرات القوات الجوية الأميرية كانت الوحيدة التي تقوم بهذا العمل في ذلك الوقت. مضيفاً: إن الدعم القطري كان متصلاً منذ بداية العمليات وما زال مستمرًّا حتى الآن بدون توقّف.
ولفت إلى أنه بجانب المهام التي قامت بها "قوّة الواجب" القطرية في توصيل المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية الأخرى للأشقاء في ليبيا، فقد شاركت أيضاً في تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1973 من خلال فرض الحظر الجوي.
وأكد انتهاء العمليات التي تُنفّذها القوات الجوية الأميرية في ليبيا .. مشيراً إلى أن قطر كانت عضواً مشاركاً في العمليات التي يُنفّذها حلف الناتو في ليبيا، وقد أعلن الحلف انتهاء تلك العمليات في 31 أكتوبر الماضي.
وبشأن المواقف الإنسانية التي رصدها منسوبو "قوّة الواجب" القطرية خلال مشاركتهم في العمليات الاغاثية للأشقاء في ليبيا، أوضح العميد الخيارين أن هناك الكثير من الجرحى ممن تمّت إغاثتهم كانوا على شفا حفرة من الموت ولم يكن لهم من مُعين بعد المولى عزّ وجلّ سوى القوات المسلحة القطرية بتوجيه من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على الرغم من صعوبة الموقف وما اكتنفه من مخاطر شديدة.
وألمح إلى أنه تم إخلاء المصابين إلى أماكن عديدة منها تونس واليونان وبعض الدول الأوروبية الأخرى، كما تم نقل عدد من المصابين الى الدوحة. وأكد أن جميع ضباط وأفراد القوات المشاركة في ليبيا بخير ولم يُصب أي منهم بسوء.
قام سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد نائب القائد العام للقوات المسلحة بزيارة إلى "قوّة الواجب" القطرية المشاركة في ليبيا وذلك في مقر القاعدة الجوية صباح أمس. واستمع سموه خلال الزيارة إلى شرح موجز عن العمليات التي قامت بها القوات الجوية في ليبيا، كما شارك سموه فىي الحفل الذي أُقيم خصّيصاً بمناسبة انتهاء مهام "قوّة الواجب" في عملية "الحامي الموحّد" بحضور سعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس أركان القوات المسلحة.
وألقى العميد الركن طيار مبارك محمد الخيارين قائد القوات الجوية الأميرية كلمة بهذه المناسبة، رحّب فيها بسمو ولي العهد الأمين. وقال : هذا الواجب الذي تشرّفنا بتلقي أوامره من قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد العام للقوات المسلحة، مقتدين بشجاعته وإنسانيته، ومستلهمين مبادئه في نصرة الحق والحفاظ على كرامة الإنسان وصون حريّته وحقّه في العيش الكريم ومد يد العون لكل محتاج.
وأضاف:عندما تشرّفنا بتلقي الأوامر السامية بالمساهمة في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 بحماية المدنيين في ليبيا الشقيقة، تم استنفار جميع وحدات وأجهزة القوات المسلحة، حيث قامت قواتكم الجوية بسرعة الاستجابة والمشاركة الفعّالة مع حلف الناتو لتطبيق القرار الدولي بحظر الطيران فوق ليبيا آنذاك .. كما ساهمنا بعمليات الإخلاء الطبي الجوي ونقل الجرحى والمصابين وعمليات الإغاثة الإنسانية في المناطق المحاصرة والمعزولة.
ورأى قائد القوات الجوية الأميرية القطرية أن السمعة الدولية المشرّفة التي نالتها دولة قطر الفتية متمثلة بقواتنا المسلحة من خلال مساهماتها في حماية المدنيين الليبيين وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص، دليل ساطع على النظرة الثاقبة والتخطيط السليم لقيادتنا الحكيمة، ونتيجة منطقية لاهتمام سموكم ورعايتكم ودعمكم الدائم للقوات المسلحة وحرصكم على رفع مستوى كفاءة منسوبيها من ضباط وأفراد.
وتابع: لا يسعني إلا أن أشكر كل من ساهم وشارك ودعم "قوّة الواجب" في عملية "الحامي الموحّد". وقال: لقد أثبت الجميع أنهم على قدر المسؤولية، وأكدوا جاهزيتهم لأي واجب وأي أمر يصدر من قيادتهم، والشكر موصول لقادة الأجنحة والأسراب الذين كان لحماسهم أكبر الأثر في تنفيذ الواجب بنجاح.
وشكر قيادة القوات المسلحة متمثلة بسعادة رئيس الأركان لدعمه وتوجيهه المستمر الذي ألهمنا الحماس والمثابرة، ولكل هيئات القيادة العامة لدعمهم المتواصل.
وقال: لا يسعني إلا أن أُكرّر تقديري العميق لسمو ولي العهد تشريفه لهذا الحفل وتفضّله بمشاركة إخوانه من منسوبي القوات الجوية هذه المناسبة العزيزة .. أسأل الله أن يُديم الأمان والسلام على قطر وأن يُمتّعنا جميعاً بالرخاء والاستقرار تحت قيادة سيدي سمو الأمير القائد العام للقوات المسلحة وسمو ولي عهده الأمين.
وفي تصريحات صحفية على هامش الحفل، أوضح العميد الركن طيار مبارك محمد الخيارين قائد القوات الجوية الأميرية أن مشاركة القوات الجوية الأميرية في ليبيا جاءت بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وكان هدفها بالأساس تطبيق الحظر الجوي ومشاركة المجتمع الدولي في حماية المدنيين الليبيين ورفع المعاناة عنهم.
وبيّن العميد الخيارين أن القوات الجوية الأميرية نفّذت أكثر من 3300 ساعة طيران قامت خلالها بتوصيل أطنان من المعونات الطبيّة والمساعدات الإنسانية للأشقاء في ليبيا كما قامت بعدد كبير من عمليات الإخلاء للجرحى والمصابين الذين كانوا محاصرين في مناطق معزولة وخطرة للغاية.
ونوّه بأن طائرات القوات الجوية الأميرية كانت الوحيدة التي تقوم بهذا العمل في ذلك الوقت. مضيفاً: إن الدعم القطري كان متصلاً منذ بداية العمليات وما زال مستمرًّا حتى الآن بدون توقّف.
ولفت إلى أنه بجانب المهام التي قامت بها "قوّة الواجب" القطرية في توصيل المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية الأخرى للأشقاء في ليبيا، فقد شاركت أيضاً في تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1973 من خلال فرض الحظر الجوي.
وأكد انتهاء العمليات التي تُنفّذها القوات الجوية الأميرية في ليبيا .. مشيراً إلى أن قطر كانت عضواً مشاركاً في العمليات التي يُنفّذها حلف الناتو في ليبيا، وقد أعلن الحلف انتهاء تلك العمليات في 31 أكتوبر الماضي.
وبشأن المواقف الإنسانية التي رصدها منسوبو "قوّة الواجب" القطرية خلال مشاركتهم في العمليات الاغاثية للأشقاء في ليبيا، أوضح العميد الخيارين أن هناك الكثير من الجرحى ممن تمّت إغاثتهم كانوا على شفا حفرة من الموت ولم يكن لهم من مُعين بعد المولى عزّ وجلّ سوى القوات المسلحة القطرية بتوجيه من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على الرغم من صعوبة الموقف وما اكتنفه من مخاطر شديدة.
وألمح إلى أنه تم إخلاء المصابين إلى أماكن عديدة منها تونس واليونان وبعض الدول الأوروبية الأخرى، كما تم نقل عدد من المصابين الى الدوحة. وأكد أن جميع ضباط وأفراد القوات المشاركة في ليبيا بخير ولم يُصب أي منهم بسوء.

التعليقات