مسؤول سوري يصل إلى القاهرة في زيارة غامضة
القاهرة - دنيا الوطن
وصل إلى القاهرة الخميس15/12/2011 مسؤول سوري قادماً على طائرة خاصة من دمشق في زيارة غامضة لمصر، كأول زيارة لمسؤول سوري، منذ تدهور علاقة سورية مع جامعة الدول العربية. وصرحت مصادر مطلعة بمطار القاهرة وفقاً لموقع "اليوم السابع" بأن المسؤول هو ميخائيل سليم كاسوحة، مستشار بمجلس الوزراء السوري، وكان برفقته على نفس الطائرة الخاصة الدكتور علي حامد الغتيت، القانوني المصري الشهير.
وتوقعت المصادر، "أن يحمل المسؤول السوري رداً مهماً من سورية على المبادرة العربية بشأن حل الأزمة السورية، حيث قالت إن "توقيت زيارة المسؤول مهم جداً، حيث يأتي قبل ساعات من بدء اجتماع لوزراء الخارجية العرب لبحث الخطوات القادمة نحو سورية، في حالة استمرار رفضه التوقيع على بروتوكول بعثة المراقبين العرب للأوضاع في سورية".
يذكر، أن القانوني المصري الدكتور على الغتيت أستاذ القانون الدولي قد صرح للتلفزيون السوري قبل ثلاثة أيام بأن المساس بسورية هو "تدمير للعالم العربي كله لأنها جناح حام للقومية العربية وللأمة العربية والمطلوب من الشعب السوري هو الوحدة الصادقة مع قيادته من أجل نزع الذرائع، لأن مسؤولية الإنقاذ مشتركة بين القيادة والشعب".
وصل إلى القاهرة الخميس15/12/2011 مسؤول سوري قادماً على طائرة خاصة من دمشق في زيارة غامضة لمصر، كأول زيارة لمسؤول سوري، منذ تدهور علاقة سورية مع جامعة الدول العربية. وصرحت مصادر مطلعة بمطار القاهرة وفقاً لموقع "اليوم السابع" بأن المسؤول هو ميخائيل سليم كاسوحة، مستشار بمجلس الوزراء السوري، وكان برفقته على نفس الطائرة الخاصة الدكتور علي حامد الغتيت، القانوني المصري الشهير.
وتوقعت المصادر، "أن يحمل المسؤول السوري رداً مهماً من سورية على المبادرة العربية بشأن حل الأزمة السورية، حيث قالت إن "توقيت زيارة المسؤول مهم جداً، حيث يأتي قبل ساعات من بدء اجتماع لوزراء الخارجية العرب لبحث الخطوات القادمة نحو سورية، في حالة استمرار رفضه التوقيع على بروتوكول بعثة المراقبين العرب للأوضاع في سورية".
يذكر، أن القانوني المصري الدكتور على الغتيت أستاذ القانون الدولي قد صرح للتلفزيون السوري قبل ثلاثة أيام بأن المساس بسورية هو "تدمير للعالم العربي كله لأنها جناح حام للقومية العربية وللأمة العربية والمطلوب من الشعب السوري هو الوحدة الصادقة مع قيادته من أجل نزع الذرائع، لأن مسؤولية الإنقاذ مشتركة بين القيادة والشعب".

التعليقات