الخلفي يؤكد أن المغاربة بدؤوا يتصالحون مع السياسية
الرباط - دنيا الوطن
قال مصطفى الخلفي القيادي في حزب العدالة والتنمية، إن المغاربة بدؤوا يتصالحون مع السياسية، من خلال " عودة المعنى للسياسة" مُضيفا أن انتخابات 25 نونبر الماضي أعادت الثقة للمواطن في العمل السياسي.
وأوضح الخلفي خلال استضافته في برنامج مباشرة معكم، الذي بثته القناة الثانية يوم الأربعاء 14 دجنبر الجاري، أن منهجية العمل الحكومي منهجية جديدة، وتشاركية.
وأبرز الخلفي أن حزب العدالة والتنمية لم يعتمد سياسة فرض الأمر الواقع على الأحزاب الأخرى، باعتباره صاحب القرار، وهو ما يتضح في طريقة تعامل الحزب مع التحالف، وبالطريقة التشاركية التي يتم تدبير ملفات الإعداد للحكومة الجديدة وللبرنامج الحكومي.
وأشار الخلفي إلى أن هذه المنهجية التشاركية يُفترض أن تكون مع المعارضة كذلك وبالخصوص في تدبير عدد من الملفات وعلى رأسها القوانين التنظيمية.
ونبه الخلفي إلى ضرورة تجسيد إجراءات للثقة ،على الحكومة القيام بها، مؤكدا أن التحولات المطلوبة من الحكومة اليوم، يجب أن تكون لها انعكاسات على حياة المواطن اليومية.
وأشار الخلفي إلى أن المطلوب اليوم في الساحة المغربية، هو بناء إسلام ديمقراطي، مطالبا القوى الديمقراطية والقوى ذات المرجعية الاسلامية، بأن تفكر في هذه الصياغة، وهو ما أكده عضو اللجنة الاستشارية الملكية لمراجعة الدستور، الباحث محمد الطوزي الذي قال "إنه لا يوجد تعارض بين الاسلام والحداثة".
وبخصوص استقالة الهمة من حزب الأصالة والمعاصرة، أكد الخلفي أن مكان الهمة كمستشار للملك هو المكان الطبيعي له.
من جهته اعترف المحامي عبد اللطيف وهبي، الذي انضم قبل أيام من اقتراع 25 نونبر إلى حزب الأصالة والمعاصرة، أن "التحالف من أجل الديمقراطية" انتهى، مؤكدا أن تحالف الحركة الشعبية مع الأغلبية حكم على التحالف المسمّى إعلاميا بـ "جي 8" بالوفاة.
قال مصطفى الخلفي القيادي في حزب العدالة والتنمية، إن المغاربة بدؤوا يتصالحون مع السياسية، من خلال " عودة المعنى للسياسة" مُضيفا أن انتخابات 25 نونبر الماضي أعادت الثقة للمواطن في العمل السياسي.
وأوضح الخلفي خلال استضافته في برنامج مباشرة معكم، الذي بثته القناة الثانية يوم الأربعاء 14 دجنبر الجاري، أن منهجية العمل الحكومي منهجية جديدة، وتشاركية.
وأبرز الخلفي أن حزب العدالة والتنمية لم يعتمد سياسة فرض الأمر الواقع على الأحزاب الأخرى، باعتباره صاحب القرار، وهو ما يتضح في طريقة تعامل الحزب مع التحالف، وبالطريقة التشاركية التي يتم تدبير ملفات الإعداد للحكومة الجديدة وللبرنامج الحكومي.
وأشار الخلفي إلى أن هذه المنهجية التشاركية يُفترض أن تكون مع المعارضة كذلك وبالخصوص في تدبير عدد من الملفات وعلى رأسها القوانين التنظيمية.
ونبه الخلفي إلى ضرورة تجسيد إجراءات للثقة ،على الحكومة القيام بها، مؤكدا أن التحولات المطلوبة من الحكومة اليوم، يجب أن تكون لها انعكاسات على حياة المواطن اليومية.
وأشار الخلفي إلى أن المطلوب اليوم في الساحة المغربية، هو بناء إسلام ديمقراطي، مطالبا القوى الديمقراطية والقوى ذات المرجعية الاسلامية، بأن تفكر في هذه الصياغة، وهو ما أكده عضو اللجنة الاستشارية الملكية لمراجعة الدستور، الباحث محمد الطوزي الذي قال "إنه لا يوجد تعارض بين الاسلام والحداثة".
وبخصوص استقالة الهمة من حزب الأصالة والمعاصرة، أكد الخلفي أن مكان الهمة كمستشار للملك هو المكان الطبيعي له.
من جهته اعترف المحامي عبد اللطيف وهبي، الذي انضم قبل أيام من اقتراع 25 نونبر إلى حزب الأصالة والمعاصرة، أن "التحالف من أجل الديمقراطية" انتهى، مؤكدا أن تحالف الحركة الشعبية مع الأغلبية حكم على التحالف المسمّى إعلاميا بـ "جي 8" بالوفاة.

التعليقات