أكثر من مئة سجين سعودي في العراق
بغداد - دنيا الوطن
ذكرت صحيفة سعودية أمس الأربعاء أنّ هناك 108 سعوديين في السجون العراقية أدينوا بتهم تتعلق بالإرهاب أو الدخول بطريقة غير شرعية.
ونشرت صحيفة "الشرق" الصادرة في المنطقة الشرقية، قائمة مفصّلة بالأحكام والتهم والعقوبات، مشيرة إلى أنّها حصلت عليها من "لائحة قدّمتها السفارة العراقية في الرياض إلى السلطات السعودية"، وتشمل العقوبات حكمين بالإعدام و18 حكما بالمؤبد، بينما تطالب هيئات قانونية وجمعيات أهلية سعودية بإعادة المحكومين.
وكان مسؤول عراقي أعلن قبل ثلاث سنوات بالضبط أنّ بلاده لم تعد المعتقلين السعوديين لديها لأنّ بعضهم ارتكب "جرائم فظيعة كالقتل على الهوية".
وقال مستشار الأمن الوطني حينذاك موفق الربيعي: "لم نسلّم أيّ سعودي معتقل أو محتجز لدى الحكومة. سلّمنا معتقلين سعوديين كانوا محتجزين لدى قوات التحالف التي طلبت منا تسليمهم لبلادهم".
وكان مسؤول في وزارة الداخلية السعودية أعلن في أيلول عام 2008 أنّ السلطات العراقية سلّمت الرياض ثمانية سعوديين "في إطار التمهيد لاتفاقية تبادل المحكومين بعقوبات سالبة للحرية".
ونص مشروع اتفاق لم ير النور لتبادل المحكومين بين البلدين على "تبادل المحكومين من مواطني الدولتين لتمكينهم من استكمال تنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم بالقرب من ذويهم وأسرهم".
يشار إلى أنّ السعودية لم تعد فتح سفارتها في بغداد رغم استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع العراق في تموز 2004، بعد قطعها عند الاجتياح العراقي للكويت في آب 1990.
ذكرت صحيفة سعودية أمس الأربعاء أنّ هناك 108 سعوديين في السجون العراقية أدينوا بتهم تتعلق بالإرهاب أو الدخول بطريقة غير شرعية.
ونشرت صحيفة "الشرق" الصادرة في المنطقة الشرقية، قائمة مفصّلة بالأحكام والتهم والعقوبات، مشيرة إلى أنّها حصلت عليها من "لائحة قدّمتها السفارة العراقية في الرياض إلى السلطات السعودية"، وتشمل العقوبات حكمين بالإعدام و18 حكما بالمؤبد، بينما تطالب هيئات قانونية وجمعيات أهلية سعودية بإعادة المحكومين.
وكان مسؤول عراقي أعلن قبل ثلاث سنوات بالضبط أنّ بلاده لم تعد المعتقلين السعوديين لديها لأنّ بعضهم ارتكب "جرائم فظيعة كالقتل على الهوية".
وقال مستشار الأمن الوطني حينذاك موفق الربيعي: "لم نسلّم أيّ سعودي معتقل أو محتجز لدى الحكومة. سلّمنا معتقلين سعوديين كانوا محتجزين لدى قوات التحالف التي طلبت منا تسليمهم لبلادهم".
وكان مسؤول في وزارة الداخلية السعودية أعلن في أيلول عام 2008 أنّ السلطات العراقية سلّمت الرياض ثمانية سعوديين "في إطار التمهيد لاتفاقية تبادل المحكومين بعقوبات سالبة للحرية".
ونص مشروع اتفاق لم ير النور لتبادل المحكومين بين البلدين على "تبادل المحكومين من مواطني الدولتين لتمكينهم من استكمال تنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم بالقرب من ذويهم وأسرهم".
يشار إلى أنّ السعودية لم تعد فتح سفارتها في بغداد رغم استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع العراق في تموز 2004، بعد قطعها عند الاجتياح العراقي للكويت في آب 1990.

التعليقات