محامي أسر الشهداء في مصر: الإخوان المسلمون كانوا أصدقاء مبارك

محامي أسر الشهداء في مصر: الإخوان المسلمون كانوا أصدقاء مبارك
غزة - دنيا الوطن
شن أمير سالم -محامى الدفاع بالحق المدنى عن أسر الشهداء والمصابين بقضية قتل المتظاهرين- هجوما حادا على الإخوان المسلمين، مؤكدا أنهم يعتبرون أنفسهم "متحدثين باسم الدين" -على حد قوله- مضيفا أن الإخوان المسلمين كانوا أصدقاء مبارك وكانوا متفقين مع نظامه، الذى كان يترك لهم النقابات.

 وأكد سالم -خلال لقائه ببرنامج الشعب ينتخب اليوم الأربعاء على فضائية دريم- أن الإخوان لم يذهبوا للمحاكم العسكرية إطلاقا، وأن بدايتهم كانت مع "الوهابية"، وأنهم تلقوا الدعم المالى والسلاح من السعودية.

وأضاف سالم، أعتقد أن العملية الانتخابية مرتبة سلفا بين الولايات المتحدة الأمريكية والإخوان المسلمين والمجلس العسكرى، عن طريق اتفاق ثلاثى يساعد بموجبه الإخوان أمريكا فى مشروع الشرق الأوسط الكبير

وطالب سالم جماعة الإخوان المسلمين بضرورة التنازل عن فكرة أن الأستانة هى التى تدير مصر، وأن أي مسلم من أفغانستان أو ماليزيا يمكن أن يصبح رئيسا لبلدنا، وذلك إذا ما رغبوا في أن تثق فيهم التيارات والقوى السياسية الأخرى.

ومن جهته، استنكر صبحي صالح -القيادي الإخواني- جميع الاتهامات التي ذكرها سالم، مؤكدا أن ذنب الإخوان أنهم أكثر الناس تضحية، وتعرضوا على مدار الحقب المختلفة إلى التعذيب ومصادرة أموالهم وشركاتهم وتحويلهم إلى المحاكم العسكرية، واستشهد الكثير منهم في سبيل الوطن، مضيفا: "نحن تقدمنا للشعب ببرنامج مطبوع، ونحتكم لصناديق الانتخاب، ونقبل الحساب والمسائلة".

وتعجب "صالح" ممن يعايرون الإخوان بقوتهم أو ينكر تضحياتهم، رافضا أي اتهامات للإخوان بالتواطؤ مع نظام مبارك أو أمريكا، مؤكدا أن نجاح الإخوان في الانتخابات هو حصاد كفاحهم وتضحياتهم على مدار السنوات الماضية.

ونوه صالح إلى أن الإخوان كانوا أول فصيل طرح وثيقة للتوافق الوطني، وأول من دعا إلى التنوع في الحياة السياسية وعدم احتكار السلطة، وكان ترجمة ذلك أنهم حملوا على قوائمهم الانتخابية من ليس منهم.

التعليقات