الحكومة لن تجد أفضل من الغاز المصري والبدائل للاحتياط

عمان - دنيا الوطن
أكد مصدر حكومي أن الحكومة الأردنية لا تبحث عن بدائل للغاز الطبيعي المصري من أجل وقف استيراده من مصر، بل من أجل رفع درجة أمن التزود بالطاقة والتحرز.

وقال إن الحكومة لن تجد أفضل من الغاز المصري من حيث السعر وسهولة النقل في ظل وجود بنية تحتية جاهزة وأنابيب محضرة لغايات الاستيراد.

وقال لـ"خبرني" إن الحكومة لا تتوجه في الوقت الحالي على الأقل لوقف توقيع اتفاقية استيراد الغاز مع الجانب المصري، خلافاً لما ذكرته وسائل إعلام مصرية الثلاثاء.

وأضاف " لن نجد أفضل من مصر لاستيراد الغاز منها" مشيراً إلى صعوبة تجهيز محطات لاستيراد الغاز من أماكن أخرى في الوقت الحالي.

وعزا دراسة مجلس الوزراء لبدائل الغاز المصري، التي تمثلت بحقل الريشة شرقي الأردن والنفط العراقي والخليجي إلى ما يسمى بأمن التزود بالطاقة.

وقال إن الحكومة تجري اتصالات مع العراق وبعض دول الخليج لدراسة إمكانية رفع كمية النفط الموردة للأردن.

وأوضح أن التقطعات المتكررة في الغاز المصري الناجمة عن الانفجارات التي يتعرض لها الأنبوب الواصل للأردن، يحتم على الأخير البحث عن بدائل احتياطية للتزود بالغاز.

وكشف وزير المالية الدكتور أمية طوقان في وقت سابق أن فاتورة الأردن النفطية بلغت نحو 4.4 مليار دولار بسبب انقطاعات الغاز المصري المتكررة.

المصدر أكد أن الجانب المصري بعث بعدة تطمينات للحكومة الأردنية حول رفع درجة الحماية الأمنية لأنابيب الغاز.

وتعرض أنبوب الغاز المصري الوارد للأردن إلى 9 انفجارات تسببت بتقطعه منذ مطلع العام الحالي، الأمر الذي عزاه مسؤولون إلى ارتباط الأنبوب الأردني مع الإسرائيلي.

التعليقات