توقعات بمشاركة أكثر من 500 مؤسسة في أبرز حدث متخصص بالتعليم والتدريب والتطوير المهني في المنطقة

غزة - دنيا الوطن
من المتوقع أن يستقطب "معرض الخليج للتعليم والتدريب 2012" (GETEX 2012) أكثر من 500 مؤسسة، على أن يقدم أيضاً ما يزيد عن 2500 برنامج أكاديمي ومهني وتدريبي لأكثر من 30 ألف زائر. ومن المقرر أن تعقد دورة العام المقبل من هذا الحدث المتخصص بالتعليم والتدريب والتطوير المهني في المنطقة، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في الفترة الممتدة بين 19 إلى 21 ابريل/نيسان المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وبهدف تقديم منصة تعليمية أكثر شمولاً، عمد القيمون على الحدث توسيع نطاقه ليشمل قسماً مخصصاً للـ"التعليم العام" يستهدف الطلاب من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه الخطوة في ضوء إرتفاع الطلب على التعليم الإبتدائي والثانوي من جهة، وإستكمالاً للنمو الراهن في قطاع التعليم وتزايد حجم الإستثمارات بهذا القطاع في المنطقة، من جهة أخرى. وتعد الإمارات الدولة الرائدة بمجال التعليم في المنطقة، لا سيما مع تخصيص الحكومة ميزانية لهذا القطاع تتجاوز 4.6 مليار درهم اماراتي للعام القادم.

وقال انسيلم غودينهو، مدير عام شركة "إنترناشونال كونفرنسيز آند إكزيبشنز"، الجهة المنظمة للحدث: "سيقدم "جيتكس 2012" المجموعة الأكثر شمولية من البرامج التعليمية المتاحة في أبرز الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والمهنية في العالم. وسيتضمن الحدث تنظيم ندوات ومؤتمرات مختلفة تجمع الخريجين والطلاب مع متخصصين ومهنيين اكاديميين، وذلك لخلق بيئة تثقيفية وجو تفاعلي وتواصلي. ويتميز هذا المعرض بتغطية واسعة وموارد وأدوات تعليمية قيمة، ما يسهم بقوة في دعم الإستثمارات المكثفة بمجال التعليم سواء في الإمارات أو سائر الدول الشرق أوسطية."

ويرمي قسم "التعليم العام" في المعرض إلى تقديم مجموعة من الخيارات لأولياء أمور الطلبة الأصغر سناً للإختيار بين المدارس العالمية السكنية والداخلية. غير أن الغرض الأساسي من تنظيم معرض "جيتكس" هو التركيز على مجالات التعليم العالي والمهني والتدريب والتطوير المهني. ومما لا شك فيه، سيتمكن زوار المعرض من الإستفادة من الندوات وورش العمل المتنوعة المقرر انعقادها على هامش هذا الحدث.

وأضاف غودينهو: "ستشهد دورة العام المقبل تضافر جهود مزودي التعليم المهني لتسليط الضوء على أهمية الدراسة المهنية ومدى توفرها. والجدير بالذكر أنه من المتوقع أن يشهد هذا القطاع نمواً ملحوظاً تحت مظلة المبادرات العديدة التي تقوم بها الحكومة الإماراتية لتشجيع وتدريب المواطنين والمقيمين في الدولة بشأن الأعمال التجارية المتخصصة. ويعد التعليم المهني اليوم عاملاً مهماً في خلق قوى عاملة متنوعة، ويستهدف كل من يريد الدخول مباشرة الى أو التقدم في سوق العمل، كمجالات الطيران والضيافة والموضة والأزياء والتمريض والتعليم والفنون الإبداعية والخدمة العامة، لا سيما مع تزايد شعبية وإنتشار هذه المجالات بشكل مطرد في الشرق الأوسط."

وعلاوة على ذلك، يستضيف المعرض "منتديات التميز" التي تعد منصة تواصلية تكتسب المزيد من الشعبية وتوفر للطلاب موارد ومعلومات قيمة تتيح لهم إتخاذ الخيارات الوظيفية المناسبة لهم. وتُعنى هذه المنتديات بالبرامج التعليمية في مجالات الأعمال التجارية والمالية، والطب والرعاية الصحية، والهندسة والإدارة.

أما قسم "التطوير المهني"، فسيقدم أدوات وموارد من شأنها مساعدة الخريجين والمهنيين في توسيع آفاقهم الوظيفية من خلال برامج التطوير المهني المتعددة، بما فيها مقررات متخصصة بتنمية المهارات القيادية، والتدريب، وإدارة المشاريع، وإدارة الوقت، وأفضل ممارسات الموارد البشرية، والإتصال ووسائل الإعلام الإجتماعية. وسيتضمن الحدث أيضاً ورشات عمل حول "التدريب والتوجيه" و"القيادة القائمة على القوة" و"وسائل الإعلام الإجتماعية"، بالإضافة إلى تنظيم حلقة نقاش بمشاركة عدد من الخبراء في مجال الريادة والقيادة ومتخصصين بالموارد البشرية على الصعيد الإقليمي وكبار المسؤولين في القطاعين الخاص والعام ونخبة من المدربين للبحث في التأثير الإيجابي لسياسة "التوطين" على الإقتصاد في الإمارات.

وسيضم الحدث "منتدى الإثراء التعليمي العالمي"، وهو عبارة عن مؤتمر للهيئة التعليمية يسلّط الضوء على أفضل الممارسات في مجال التواصل والتعليم من خلال تزويد المعلمين والمعلمات بأحدث الأدوات والمهارات والتقنيات في هذا المجال. وسيتخلل هذا المنتدى "معرض الوظائف التعليمية" الذي يتيح للزوار التواصل مباشرة مع مجموعة كبيرة من المعلمين وأعضاء هيئة التدريس ومدراء المدارس والإداريين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

وإختتم غودينهو قائلاً: "يعد "جيتكس" المعرض الأكثر أهمية في مجال التعليم والتدريب في المنطقة لما يلعبه من دور أساسي في رسم مستقبل الآلاف من الشباب في دولة الإمارات."

التعليقات