في إطار عودة الجثث مجهولة الهوية..العثور على أربع جثث مجهولة الهوية في مناطق مختلفة من العراق

بغداد - دنيا الوطن
عثرت دورية من قوات الشرطة الحكومية اليوم الثلاثاء على جثة تعود لسائق سيارة أجرة كان قد اختطف في وقت متأخر من مساء أمس قضى رمياً بالرصاص شمال شرق مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.. فيما عثرت دورية
من قوات الشرطة الحكومية جثة رجل مجهول الهوية جنوب مدينة كركوك مركز محافظة التأميم.. كما عثرت دورية من القوات الأمنية على جثة احد عناصر الجيش الحكومي اليوم شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.. وعثرت دورية أخرى على جثة مختار إحدى المناطق جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى. وأفاد مصدر أمني في الشرطة الحكومية بمحافظة صلاح الدين بقوله:" إن قوة أمنية عثرت على جثة شخص قضى رمياً بالرصاص بعد ساعات من اختطافه مساء أمس شرق مدينة تكريت مركز المحافظة ".
وأوضح المصدر: أن قوة من الشرطة عثرت صباح اليوم، على جثة تعود لسائق سيارة يدعى (موسى جمعة) يبلغ من العمر 35 عاماً مرمية على جانب الطريق الخارجي بين قضاء طوز خورماتو /90 كم شمال شرق تكريت، بعد اختطافه في ساعة متقدمة من ليل أمس"، مبيناً .. "أن الجثة بدت عليها أثار طلقات نارية في منطقتي الرأس والصدر".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: أن القوة نقلت الجثة إلى دائرة الطب العدلي تمهيداً لتسليمها لذويه، فيما فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه.

وبحسب مصدر أمني حكومي في محافظة التأميم:" أن قوات أمنية عثرت اليوم على جثة أحد الأشخاص وبدا عليها آثار إطلاقات نارية في أماكن مختلفة من الجسم جنوب مدينة كركوك مركز محافظة صلاح الدين ".

كما أفاد مصدر أمني في الشرطة الحكومية بمحافظة ديالى بقوله .." عثرت دورية من قوات الشرطة الحكومية على جثة جندي شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى ".

وفي محافظة نينوى وفي سياق ذي صلة أكد مصدر أمني حكومي:" أن قوات من الأجهزة الأمنية في المحافظة عثرت اليوم الثلاثاء على جثة تعود لمختار إحدى المناطق وعليه آثار إطلاقات نارية جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى ".

وكانت دوريات من الشرطة الحكومية قد عثرت مساء أمس على جثة شخص مجهول الهوية مصابة بطلق ناري في الرأس في قضاء المسيب /60 كم شمال مدينة الحلة مركز محافظة بابل.. فيما عثرت دورية من مفارز الشرطة الحكومية على جثة شخص مجهول الهوية في منطقة حي الصحة غرب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

التعليقات