"فلاغ شيب" للمشاريع تطلق شركة "رفوف" رسمياً بالتعاون مع "تيكوم" خلال حفل ضخم في مدينة دبي للإعلام
غزة - دنيا الوطن
أشارت دراسة حديثة أن أعداد الكتب العربية الإلكترونية على شبكة الإنترنت تلامس الـ 600 ألف كتاب، 2 بالمائة فقط منها يمكن قراءته على الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية. جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته شركة "فلاغ شيب" للمشاريع بالتعاون مع تيكوم للإطلاق الرسمي لتطبيق "رفوف" الإلكتروني الذي استقطب حتى الآن أكثر من 74 ألف مشترك وذلك خلال فترة الإعلان المبدئي عنه.
وقال شادي الحسن، المدير العام لشركة "رفوف" التي وقعت أكثر من 21 عقد توزيع مع دور نشر رائدة في العالم العربي: "أشكر إدارة Tecom على رعايتهم الخاصة لهذا الحفل. كما أود أن أشكر ضيوفنا في هذا الحفل على وجه خصوص السيدة خلود العميان، رئيسة تحرير مجلة Forbes الشرق الاوسط والسيدة المؤلفة ديالا ارسلان والسيد باتريك بيروتي، مدير في شركة ABM ، الوكيل العام لأجهزة "أبل" في الوطن العربي والذين شاركوا بإنجاح رفوف وكانوا أول من منحنا الثقة والدعم، وبالطبع كافة القائمين على رفوف من شركة رفوف والشركة "فلاغ شيب" المطورة."
وأضاف الحسن: "اليوم هو نقطة تحول في تاريخ النشر العربي حيث أنه يعد ميلاد المنصة الأولى عربياً لإحتضان الإرث الثقافي العربي ونشر الكلمة العربية لكافة أنحاء العالم ومنبر المحترفين والمبدعين والهواة لتكون للأسرة العربية حول العالم بيتاً جديداً للمعرفة والثقافة والمعلومة الهادفة".
وتعد "رفوف" المنصة البسيطة التي يفضلها العربي لوضع مقتنياته الثقافية عليها. وبلغت في الولايات المتحدة حجم سوق الكتب الالكترونية في الربع الثالث من العام 2008 حوالي 13 مليون دولار في حين وصلت الى 120 مليون دولار في الربع الثالث من العام 2010، ومن المتوقع أن تلامس الـ 201 مليون دولار في الربع الرابع من العام 2011.
وأضاف الحسن: "يبلغ حجم سوق التجزئة من الكتب الإلكترونية 930 مليون دولار ومن المتوقع ان يصل الى 3 مليارات خلال الخمس أعوام القادمة حسب دراسة Forrester.com وذلك في الولايات المتحدة الأميركية فقط".
وفي معرض اتنقاده للأذى الذي يلحق الموارد الطبيعية من طباعة الكتب، قال الحسن أن الانتاج السنوي في الولايات المتحدة على سبيل المثال من الكتب يستوجب قطع 30 مليون شجرة.
وأضاف الحسن: "وفقاً للإحصائيات الجديدة، لا يتجاوز مجموع حصة المحتوى الإكتروني على الانترنت الـ 4% ولنا ان نتخيل حجم حصة الكتب الكترونية من هذه النسبة البسيطة. ولشبه انعدام الدراسات والأبحاث حول هذا الموضوع، قامت "رفوف" بإطلاق دراسة بهذا المجال وصلت الى أن مخزون الكتب العربية الالكترونية على الانترنت لا يتعدى الـ ٦٠٠ الف كتاب، ٢٪ منها يمكن قراءته على الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية حيث 70 بالمائة من هذه الكتب تصنف كتباً تراثية".
وبدأ العمل في تطبيق "رفوف" في منتصف العام 2010 حيث يحتوي التطبيق حالياً 4500 كتاباً بصيغة EPUB وهي الصيغة القابلة للقرائة على الأجهزة اللوحية حيث أن 80 بالمائة من هذه الكتب تحمل مجاناً.
وأضاف الحسن: "من المعروف بأن أحدث التقنيات تصلنا بعد زمن، فقررنا ان نبادر ونكسر هذا العرف وبدأنا التطوير على الآي باد قبل وصوله أسواقنا".
وقال الحسن بأن اختيار تقنية الاجهزة اللوحية وأجهزة الهواتف الذكية جاءت لأن هذه التقنية هي الوحيدة التي تحاكي تجربة القراءة القليدية للكتاب الورقي ولكن مع إضافة العديد من المزايا التفاعلية وانخفاض أسعار الكتاب الالكتروني عن الكتاب الورقي وسهولة الوصول اليه وسهولة إدارته وتسويقه، الأمر الذي لم يوفره جهاز الكمبيوتر الذي لم يثبت جدارته في توفير تجربة القراءة الممتعة.
وعن التحديات التي تواجه الشركة، لخصّها الحسن بقلة المحتوى العربي وعزوف القراء عن القراءة وانعدام ثقافة الشراء وتحديات حماية حقوق الملكية الفكرية وحقوق النشر وعدم وجود مواصفات ومعايير للقطاع وأخيراً التمويل. وشدد الحسن خلال المناسبة على أهمية خدمة "النشر الفوري" المبتكرة التي توفرها "رفوف" والتي تخول الكتّاب طرح كتبهم مباشرة على التطبيق بصورة سهلة ومباشرة. وأكد الحسن بأن الهدف هذه الخدمة هو الوصول العالمي لأي كتاب والترويج للكاتب والكتاب بأحدث الطرق الالكترونية المعتمدة في العالم اضافة الى توفير دخل اضافي يصل الى الكاتب بشكل مباشر ناهيك عن تحقيق وفورات في تكاليف النشر والتي عادة ما يتحملها الكاتب أو دار النشر في نهاية المطاف.
وحاز تطبيق رفوف الالكتروني، ثورة عالم القراءة الالكترونية عبر الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، على اعجاب الحضور من المتخصصين في مجالات النشر الإلكتروني اللذين اجمعوا على ضرورة احداث دفعة في عالم التطبيقات الالكترونية التي تستخدم المحتوى العربي.
أشارت دراسة حديثة أن أعداد الكتب العربية الإلكترونية على شبكة الإنترنت تلامس الـ 600 ألف كتاب، 2 بالمائة فقط منها يمكن قراءته على الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية. جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته شركة "فلاغ شيب" للمشاريع بالتعاون مع تيكوم للإطلاق الرسمي لتطبيق "رفوف" الإلكتروني الذي استقطب حتى الآن أكثر من 74 ألف مشترك وذلك خلال فترة الإعلان المبدئي عنه.
وقال شادي الحسن، المدير العام لشركة "رفوف" التي وقعت أكثر من 21 عقد توزيع مع دور نشر رائدة في العالم العربي: "أشكر إدارة Tecom على رعايتهم الخاصة لهذا الحفل. كما أود أن أشكر ضيوفنا في هذا الحفل على وجه خصوص السيدة خلود العميان، رئيسة تحرير مجلة Forbes الشرق الاوسط والسيدة المؤلفة ديالا ارسلان والسيد باتريك بيروتي، مدير في شركة ABM ، الوكيل العام لأجهزة "أبل" في الوطن العربي والذين شاركوا بإنجاح رفوف وكانوا أول من منحنا الثقة والدعم، وبالطبع كافة القائمين على رفوف من شركة رفوف والشركة "فلاغ شيب" المطورة."
وأضاف الحسن: "اليوم هو نقطة تحول في تاريخ النشر العربي حيث أنه يعد ميلاد المنصة الأولى عربياً لإحتضان الإرث الثقافي العربي ونشر الكلمة العربية لكافة أنحاء العالم ومنبر المحترفين والمبدعين والهواة لتكون للأسرة العربية حول العالم بيتاً جديداً للمعرفة والثقافة والمعلومة الهادفة".
وتعد "رفوف" المنصة البسيطة التي يفضلها العربي لوضع مقتنياته الثقافية عليها. وبلغت في الولايات المتحدة حجم سوق الكتب الالكترونية في الربع الثالث من العام 2008 حوالي 13 مليون دولار في حين وصلت الى 120 مليون دولار في الربع الثالث من العام 2010، ومن المتوقع أن تلامس الـ 201 مليون دولار في الربع الرابع من العام 2011.
وأضاف الحسن: "يبلغ حجم سوق التجزئة من الكتب الإلكترونية 930 مليون دولار ومن المتوقع ان يصل الى 3 مليارات خلال الخمس أعوام القادمة حسب دراسة Forrester.com وذلك في الولايات المتحدة الأميركية فقط".
وفي معرض اتنقاده للأذى الذي يلحق الموارد الطبيعية من طباعة الكتب، قال الحسن أن الانتاج السنوي في الولايات المتحدة على سبيل المثال من الكتب يستوجب قطع 30 مليون شجرة.
وأضاف الحسن: "وفقاً للإحصائيات الجديدة، لا يتجاوز مجموع حصة المحتوى الإكتروني على الانترنت الـ 4% ولنا ان نتخيل حجم حصة الكتب الكترونية من هذه النسبة البسيطة. ولشبه انعدام الدراسات والأبحاث حول هذا الموضوع، قامت "رفوف" بإطلاق دراسة بهذا المجال وصلت الى أن مخزون الكتب العربية الالكترونية على الانترنت لا يتعدى الـ ٦٠٠ الف كتاب، ٢٪ منها يمكن قراءته على الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية حيث 70 بالمائة من هذه الكتب تصنف كتباً تراثية".
وبدأ العمل في تطبيق "رفوف" في منتصف العام 2010 حيث يحتوي التطبيق حالياً 4500 كتاباً بصيغة EPUB وهي الصيغة القابلة للقرائة على الأجهزة اللوحية حيث أن 80 بالمائة من هذه الكتب تحمل مجاناً.
وأضاف الحسن: "من المعروف بأن أحدث التقنيات تصلنا بعد زمن، فقررنا ان نبادر ونكسر هذا العرف وبدأنا التطوير على الآي باد قبل وصوله أسواقنا".
وقال الحسن بأن اختيار تقنية الاجهزة اللوحية وأجهزة الهواتف الذكية جاءت لأن هذه التقنية هي الوحيدة التي تحاكي تجربة القراءة القليدية للكتاب الورقي ولكن مع إضافة العديد من المزايا التفاعلية وانخفاض أسعار الكتاب الالكتروني عن الكتاب الورقي وسهولة الوصول اليه وسهولة إدارته وتسويقه، الأمر الذي لم يوفره جهاز الكمبيوتر الذي لم يثبت جدارته في توفير تجربة القراءة الممتعة.
وعن التحديات التي تواجه الشركة، لخصّها الحسن بقلة المحتوى العربي وعزوف القراء عن القراءة وانعدام ثقافة الشراء وتحديات حماية حقوق الملكية الفكرية وحقوق النشر وعدم وجود مواصفات ومعايير للقطاع وأخيراً التمويل. وشدد الحسن خلال المناسبة على أهمية خدمة "النشر الفوري" المبتكرة التي توفرها "رفوف" والتي تخول الكتّاب طرح كتبهم مباشرة على التطبيق بصورة سهلة ومباشرة. وأكد الحسن بأن الهدف هذه الخدمة هو الوصول العالمي لأي كتاب والترويج للكاتب والكتاب بأحدث الطرق الالكترونية المعتمدة في العالم اضافة الى توفير دخل اضافي يصل الى الكاتب بشكل مباشر ناهيك عن تحقيق وفورات في تكاليف النشر والتي عادة ما يتحملها الكاتب أو دار النشر في نهاية المطاف.
وحاز تطبيق رفوف الالكتروني، ثورة عالم القراءة الالكترونية عبر الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، على اعجاب الحضور من المتخصصين في مجالات النشر الإلكتروني اللذين اجمعوا على ضرورة احداث دفعة في عالم التطبيقات الالكترونية التي تستخدم المحتوى العربي.

التعليقات